facebook twetter twetter twetter
شرح آية ( وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ ) - صفحة 3 - منتديات الهدى
  • تطبيق البحث في القرآن الكريم مع التصفح وتفسير الآيات القرآنية المتشابهة بأسلوب واضح ومفهوم للجميع من كتاب تفسير المتشابه من القرآن.
  • اثبات عدم وجود ناسخ ومنسوخ في القران الكريم
  • وقت الافطار الحقيقي في شهر رمضان على ضوء القران الكريم
+ إنشاء موضوع جديد
صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 37 إلى 44 من 44

المشاهدات : 13330 الردود: 43 الموضوع: شرح آية ( وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ )

الموضوع مغلق
  1. #37
    مشرف منتدى مقارنة الأديان
    رقم العضوية : 40
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,268
    التقييم: 342
    الجنـس : ذكر
    عزيزي عماد الدين في الحقيقة انا لم اكن انوي ان ارد على الموضوع مرة ثانية بعد ان تجاهلت الكثير الكثير مما سألتك عنه وما قلته لك لكن وجب علي ذلك . ويبدوا انك مشغول في امور كثيرة غير هذا الموضوع لذلك لم تنتبه لما نكتبه اطلاقا .

    الاخ عبد العليم لم يحذف ال ( من ) من الاية اطلاقا لكن يبدوا انه التبس الامر عليك انظر الى رد الاخ عبد العليم مرة ثانية

    هذا مثال عن الجدل غير المثمر يا أخ عماد الدين ، والدليل هو أنك لم تقرأ من ردي السابق سوى السطر الأول ، وكتبت في ردك أموراً قد رددتُ عليها مسبقاً .

    وقد جاء في كلامك:

    وهذه الإضافات إنما هي إضافات (عطف بيان) ليبين الله من هم الذين انضووا تحت لواء شمل ( من )


    وهذا غير صحيح وقد رددت عليه سابقاً، ولو كان المقصود التفصيل لجاءت بالصورة التالية:

    والأية لا تقول "لله يسجد من في السموات والأرض من شمس وقمر ونجوم وجبال ...."
    ونظير ذلك في قوله تعالى : "
    وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ".
    انا ادعوا لك ولي ان يجعلنا الله ممن يجيدون القراءة ويفهمون ما يقرأون
    توقيع ابو عبد الله العراقي

  2. #38
    ضيف نشيط
    رقم العضوية : 1719
    تاريخ التسجيل : Oct 2013
    المشاركات : 45
    التقييم: 10
    أخي أبو عبد الله :
    أولاً: أنا لم أتجاهل تساؤلاتك ( ولن أتجاهلها ) أبداً بل بالعكس هي مادة عظيمة للحوار, فإذا لم يكن الحوار على مانختلف فيه فعلى ماذا سيكون الحوار, وأنت على إطلاع دائم كيف أنه أخذ مكانك بالحوار مع الأخ الفاضل عبد العليم ولكن نحن الآن مادة الحوار فيما بيننا هي ( من ) ولكن عندما ننتهي من قضية ( من ) سنعود للحوار معاً .
    ثانياً : بخصوص ردك على ردي على الأخ عبد العليم , فالأخ عبد العليم فرض أن الآية وقال الآية :
    ( # ـ (والأية لا تقول "لله يسجد من في السموات والأرض من شمس وقمر و...." ) ) ثم بنى عليها قائلاً :
    ( وهذه الآية جاءت بها اضافات ، لأن "من في السموات والأرض" ليست عامة شاملة ، بينما قوله تعالى : "لله يسجد ما في السموات والأرض" فهي شاملة لجميع الخلائق العاقلة وغير العاقلة. ) .
    ومع ذلك نحن أمام الآيات الثلاث :
    1 ـ وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا ) . أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ ۖ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ ۗ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ3.- وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ . السؤال : أي من الآيات شملت الجنس العاقل وأي منها لاتشمل الحنس العاقل وما إعراب (وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ ) . ولك تحياتي ...
    توقيع عماد الدين سقاطي

  3. #39
    مشرف عام
    رقم العضوية : 37
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,607
    التقييم: 259
    العمل : مهندس
    الجنـس : ذكر
    اذا أردت أن التمس لك عذرا يا أخ عماد فسأقول أنك لا تركز في الردود ولا تفهمها ومن ثم ترد عليها جزافاً وبالنتيجة تضع نفسك في مواقف ليست جيدة .

    انت لم تنتبه الى حرف ال "لا" في العبارة الواردة في ردي السابق ولم تفهم المقصود منها أصلاً ، وبدل أن تسأل عنها لتفهم(رغم أن جميع القراء قد فهمومها على حد علمي) جئت باتهام غريب لايشكل عندي أي قيمة... ومعظم ردودك السابقة تدل على عدم تركيز في الردود التي قبلها.

    والغريبة أنك جئت بآية تؤيد ما أقول تماما ولكنك أيضاً لم تفهما ولم تربطها بكلامي السابق . قال تعالى : "وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ " ... هذه يا عماد الدين هي مثال للتفصيل ...هل ترى حرف الجر "من" الملون باللون الأزرق والذي تحته خط في الآية السابقة ؟؟؟ هذا يعني أن ال "ما" شاملة للدابة ، وجاءت بعدها الملائكة التي هي كائنات عاقلة.

    ولكن الآية لم تأتي (انتبه هذا القادم كلامي وهو للنفي ) : ولله يسجد
    مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ و الدَواب وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ....

    هل فهمت الآن المقصود ؟؟

    أما الآية الكريمة : "
    أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ "
    فحرف الواو فيها حرف عطف للمساواة وليس للتفصيل، فليست الشمس شاملة للقمر أو النجوم تشمل الجبال ، كذلك فأن من في السموات لاتشمل الشمس ومن في الأرض لا تشمل الدواب ، يعني أن جميع هذه الأشياء تسجد لله (وقد وضعتها لك بنقاط سابقا وارجح أنك لم تفهم المقصود منها)..

    ان شاء الله أن يكون المقصود واضح لمن أراد أن يفهم ... وقبل أن ترد يا أخ عماد أقرأ وأفهم المكتوب جيدا ..
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد العليم ; 10-31-2013 الساعة 09:51 PM
    توقيع عبد العليم

  4. #40
    ضيف نشيط
    رقم العضوية : 1719
    تاريخ التسجيل : Oct 2013
    المشاركات : 45
    التقييم: 10
    الأخ عبد العليم حبذا لو تكمل التعليق على الآية الكريمة التي لم تنضم إلى تعليقاتك والتي هي ضمن أسئلتي في ردي السابق ( ـ وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا) هل هذه ال ( من ) شملت العاقل وغير العاقل أم استثنت أحداُ منهم ... قبل أن أقدم ردي على تعليقك القيم .لك كامل تحياتي
    توقيع عماد الدين سقاطي

  5. #41
    مشرف عام
    رقم العضوية : 37
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,607
    التقييم: 259
    العمل : مهندس
    الجنـس : ذكر
    في قوله تعالى : "وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ"

    المقصود بها الكائنات العاقلة ..
    ونظيرها قوله تعالى : " أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ "

    توقيع عبد العليم

  6. #42
    ضيف نشيط
    رقم العضوية : 1719
    تاريخ التسجيل : Oct 2013
    المشاركات : 45
    التقييم: 10
    أخي الكريم عبد العليم من خلال الأيات الثلاث تحسم قضية ( من ) التي نحن بصدد الإختلاف عليها :
    1 ـ وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ2 ـ 3 ـ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ غ– وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ غ— وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ غڑ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ غ© 1ـ وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ غ© . فهذه الآية هي آية مطلقة السجود لله , فانظر أخي الكريم إلى هذه الآية كيف أن الله تعالى ذكر( من ) واحدة فقط كيف أنها شاملة وعامة وأنها شملت كل الأجناس الذين هم موجودون في السماء وكل الأجناس الذين هم موجودون في الأرض على حد سواء , وإطلاقها يأتي من حيث أنها لم يذكرأو يخص أي من الكائنات بعينه ولم يستثني أحدا ً أيضا بعينه ولم يعطف عليها أحداً من خلقه عاقلاً كان أم غير عاقل , أو يستثني أحداُ , لذلك ياإخوتي الكرام إنما ( من ) هي شملت العاقل وغير العاقل من كل الكائنات . ففي هذه الآية أيضاً أكد الله تعالى فيها أن كل الكائنات من جماد ونبات وحيوان وإنسان , إنما يقومون بالسجود له بالسجود المطلق وهو طوعا أو كرهاً , فعنى الله السجود المطلق له , فعنما أمر الله تعالى السماوات والارض ( ثُمَّ اسْتَوَىظ° إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ . ) فلو كانت هذه الآية المقصود بها الجنس العاقل إلا أن الكثير من هذا الجنس العاقل قد ولدوا وعاشوا وماتوا ولم يسجدوا لله سجدة واحدة , ولم يذكر أي من مخلوقاته بعينها في هذه الآية بل جعلها على إطلاقها , فلا أحد يقول إن المقصود بها كائناً بعينه لمجرد أن نأتي بآية فيها كلمتان وردتان في هذه الآية , لأن الله لم يخص بها كائناً من دون الآخر , لذلك لم يرفق معها هنا في هذا المقام أياً من الكائنات ( جماد ـ نبات ـ حيوان ـ إنسان ) لتكون على إطلاقها . فعبارتك هذه ياأخي عبد العليم (ومن يظن أن هذه الآية تخاطب المخلوقات غير العاقلة فقط، فذلك ليس الا جدل لاقيمة له.) لست موفقاً بها في هذه الآية وليست بمكانها , ولا نجادل ولن نجادل إلا بالتي هي أحسن .
    وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ. 2 ـ وفي هذه الآية التي تلت الآية الأولى من حالة الإطلاق عندما استخدم ( من ) إلى حالة الإختصاص فاستخدم الله ( ما ) عندما ذكر الخاصة من مخلوقاته الذين يسجدون ولا يستكبرون فالملائكة ليس فيها أحد لا يسجد لله ليس فيها أحد يستكبر, وكذلك مامن دابة إلا يسجدون لله وهم لا يستكبرون , إذاَ كلمة ( ما ) ذكرها الله تعالى واستعملها للجنس الذي يسجد ولا يستكبروهما غير العاقل والعاقل من الملائكة فقط , وهذين الكائنين لم يخرج منهما أحد تمرد على الله , خلاف الجن والإنس الذين خرج منهم الكثير ممن تمرد على الله , فهذه ( ما ) هنا لا تشمل الإنسان ولا الجن . لذلك ياأخي عبد العليم ( ما ) ليست عامة وليست شاملة كما تفضلت وتكرمت به وذلك ببيان وتوضيح من هذه الآية السابقة , بل استخدمها الله في هذا المقام للجنس الذي يسجد ولا يستكبر والإنسان ليس منه كما تعلم .
    3 ــ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُوَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ غ– وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ غ— وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ غڑ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ غ©
    أما هذه الآية ياإخوتي الكرام ففيها أمر ملفت للنظر عن ما قبلها من الآيتين , عندما ابتدأها الله تعالى ب ( ألم تر ) فكان لا بد وأن يرينا الله أمرا , فكانت هذه الآية موضحة للآيتين السابقتين من حالة الإطلاق نزولا إلى حالة الإختصاص وانتهاءً بحالة الإستقراروالمشاهدة وبذكر كلمة ( من ) ثانية , فابتدأها الله ب ( ألم تر) ليرينا الله تعالى كيف أن الله يسجد له من في السماوات والأرض وهم قائمون بدورهم الفاعل بأمر السجود لله فأتى الله بكل من (وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ ) معطوفون عطف بيان بصيغة الفاعل للفعل يسجد لذلك ــ الشمس تسجد والقمر يسجد والشجر يسجد والدواب تسجد . وهنا وضح الله أمراً لم يوضحه في الآية الأولى وكثير من الناس ولم يقل ( والناس تسجد ) لأن هناك من الأنسان لايسجد ويستكبروقد تم شملهم ب ( ما ) ــ والعطف بصيغة الفاعل مرتبطة ب ( ألم تر ) فنحن نرى سجود الشمس عندما تسير وفق المسار الذي رسمه الله لها , وكذلك القمروالنجوم , والجبال تسجد عندما تكون قائمة بمهمة المحافظة على توازن الأرض , والشجر نراه عندما يسجد ويأتي أكله كل عام بإذن ربه , والدواب تسجد عندما تسير مذللة للإنسان بكل قواها وقدراتها ومنافعها . فكلمة ( من ) إنما شملت العاقل وغير العاقل وهم قائمون بدور الفاعل وبفعل السجود أيضاً . لذلك ياأخي عبد العليم لا يصح كما أن لو كانت الآية كما افترضت لأنه لايستقيم سياق الآية ب ( من شمس ومن قمر........ ) فالعطف بصيغة الفاعل الساجد أمر لازم للفعل ترَ. أما أنه كما تفضلت بأن الآية ( أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ( فهذه آية أيضاً على إطلاقها موجهة إلى كل الكائنات ( من جماد ونبات وحيوان وإنسان ) فهنا يقول الله تعالى لمن يبتغ غير الإسلام ديناً كيف تبتغي غير الإسلام ديناً ولي أسلم من في السماوات والأرض طوعا أو كرها , فكل الكائنات تخضع بالإجبار أو بالإختيار لله فهذا الذي لايسجد لله فحينما يسلك سلوك الباحثين عن الرزق فقد أخضعه الله لمشيئته وفرض أجبره بسلوك هذا النوع من السلوك ... تحياتي لكل الإخوة الكرام أعضاء منتدى الهدى الكريم ....
    توقيع عماد الدين سقاطي

  7. #43
    مشرف عام
    رقم العضوية : 37
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,607
    التقييم: 259
    العمل : مهندس
    الجنـس : ذكر
    اي شخص يستطيع أن يرتب كلام ويكتب منه جريدة طويلة ، ولكن هل كل كلام له معنى مفيد ؟؟؟
    أكبر دليل يا سيد عماد الدين على كونك لا تبغي الحق بل تبتغي الجدل الخالي و هو كلامك التالي الذي تحرف به المعاني ببساطة فارغة خدمة لجدالك الآني :

    وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ. 2 ـ وفي هذه الآية التي تلت الآية الأولى من حالة الإطلاق عندما استخدم ( من ) إلى حالة الإختصاص فاستخدم الله ( ما ) عندما ذكر الخاصة من مخلوقاته الذين يسجدون ولا يستكبرون فالملائكة ليس فيها أحد لا يسجد لله ليس فيها أحد يستكبر, وكذلك مامن دابة إلا يسجدون لله وهم لا يستكبرون , إذاَ كلمة ( ما ) ذكرها الله تعالى واستعملها للجنس الذي يسجد ولا يستكبروهما غير العاقل والعاقل من الملائكة فقط , وهذين الكائنين لم يخرج منهما أحد تمرد على الله , خلاف الجن والإنس الذين خرج منهم الكثير ممن تمرد على الله , فهذه ( ما ) هنا لا تشمل الإنسان ولا الجن . لذلك ياأخي عبد العليم ( ما ) ليست عامة وليست شاملة كما تفضلت وتكرمت به وذلك ببيان وتوضيح من هذه الآية السابقة , بل استخدمها الله في هذا المقام للجنس الذي يسجد ولا يستكبر والإنسان ليس منه كما تعلم .
    فهنا يبين لنا الأخ عماد الدين مشكوراً أن "ما" تدل على الذين لا يستكبرون (وليس على غير العاقل أو العاقل ) وهذا الأمر يشترك به الملائكة مع الدواب ، واما الذين يستكبرون المفروض أن يقال عنهم "من" تمييزا لعقلهم الراجح ... وهذا كشف لغوي عظيم ينتهي به هذا النقاش العقيم. والأمر شديد الوضوح للقراء الكرام ولذوي الألباب.
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد العليم ; 11-01-2013 الساعة 10:27 PM
    توقيع عبد العليم

  8. #44
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,234
    التقييم: 32
    السلام عليكم جميعاً
    بعيداً عن اللغة العربية وتفصيلاتها بمن للعاقل أو ما غير العاقل أو العكس .
    _منطقاً لو أن شخص بسيط التعليم من دون أن يتقولب على منهج أو تفسير معين وقلنا له أن الله شرع للأخ أن يتزوج أخته هل سيقبل بالتأكيد الفطرة السلمية للإنسان السوي لا تقبل فكيف بالله رب العالمين الذي جعل في الإنسان المستقيم كل الأمور الحسنة كما أن قصة التزاوج المعروفة عند الناس بين أبناء أدم تجعل أغلب الناس هم أولاد زنا محارم هذا من ناحية من ناحية اخرى يجعل أغلبهم أبناء القاتل ( قابيل ),,
    وحسب الروايات التي جاءت في أخلاف الجنس أن الله قد غضب على أبناء يافث وجعل منهم الجنس الأسود وجعل أغلب هذا الجنس هم عبيد لأولاد سام وهذا ظلم بين الأبناء يتحمل ذنب الأب فهل هذا جائز على الله أن يوصف بالظلم وهل القائل [ وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزرَ أُخرَى ] كما أن هذا يجعل من الله يوصف بالعنصرية فهل المنطق وإذا أردنا إن نبحر قليلاً كيف لنا أن نتخيل أن أدم هو خليفة الله والخليفة لا يكون إلا بغياب المخلوف [ وَقَالَ مُوسَىظ° لأَخِيهِ هَارُونَ اخلُفنِى فِى قَومِى ] لآن موسى قد غاب عن قومه خلفه هارون فإذا كان الله حاضراً في كل زمان ومكان ما أهمية أخلاف أدم لله وما هو المدى او الشبه بين الله المخلوف و أدم الخالف أكيد لا يوجد إي شبه أو نسبة مهما كان حجمها وتضائلها.
    كل الأمور المنطقية و الأخلاقية للفطرة السليمة وبعيداُ عن الدين تقول أن الله الذي حرم النميمة وشهاده الزور أن يحل الزنا بحجة زيادة النسل .
    والذي جعل الإنسان ناقص بكل المقاييس خليفة له
    والذي خلق بشر من جنس واحد أن يجعل بعضهم عبيد لبعض بسبب خطأ أبيهم ( يافث )مع نوح
    والعجيب في كل هذا أننا علمنا أن هنالك ( أربع ) أجناس بسبب التربة التي تكون منها أدم ولكن لماذا اقتصرت على أربع أجناس ولكن كم لون نستطيع أن نجد من اربع ألوان ؟؟؟ من التراب
    أسأله تحتاج إلى كثيراً من التفكير البحث عن جواب
    وهذا الرد عام لا أخص احد بعينه
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

| الكتب بالعربي | Man after Death | An Hour with Ghosts | The Universe and the Quran | The Conflict between the Torah and the Quran | الخلاف بين التوراة و القرآن   | الكون والقرآن | اسلام   | المتشابه من القرآن | تفسير القرآن الكريم    | ساعة قضيتها مع الأرواح | الأنسان بعد الموت | الرد على الملحدين | موقع الهدى للقران الكريم    | محمد علي حسن الحلي حياته ومؤلفاته