وينطلق الشيخ كاظم من الحقائق السابقة إلى بيان الخطأ الكبير في التقويم الميلادي حين زعم أصحابه أن ميلاد المسيح كان في فصل الشتاء وموسم الثلوج والأمطار والبرد والرعد ولكنه كان في حقيقة الأمر في أوج فصل الصيف الحار وهو موسم نضوج البلح حيث أوحى الله تعالى لمريم أن تهز النخلة فتساقط عليها البلح الناضج : (فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة... وهُزي إليكِ بجذع النخلة تُساقط عليك رطباً جنياً. فكلي واشربي وقرّي عيناً... ([مريم :23-26]
ومعلوم أن الرطب ينضج في موسم الصيف مع شدة الحرارة وليس في فصل الشتاء حيث السماء ملبدة بالغيوم في موسم البرد الشديد وتساقط الثلوج. وبالرجوع إلى هذه القصة في موضعها من الأناجيل نجد أن الرعيان كانوا في البرية يرعون الغنم حيث العشب الأخضر والسماء صافية في المساء والنجوم تتلألأ وكل ذلك لا يكون في الشتاء والفرق بين التوقيتين حوالي خمسة أشهر!
والخلاصة: أن طول السنة الشمسية في ضوء القرآن الكريم وحسابات التقويم الأبدي اليقينية أقل من 365يوماً بمقدار (4,8) دقائق والتي يتجمع منها على مدى300سنة شمسية: 4,8 ×300سنة=1440دقيقة =24ساعة =1يوماً كاملاً يجب حذفه على رأس كل 300سنة ومضاعفاتها مثل الأعوام التالية:

300و600 و900 و1200 و1500 و1800 و2100 و2400 و2700 و3000 ...إلخ. وهكذا نجد أن (نظام الكبْس في الحساب الشمسي) قد أُلغي تلقائياً. فهناك حذفُ يومٍ كل 300 سنة وليس كبس يوم كل أربع سنوات.
كما اقترح أيضاً تغيير أسماء الشهور الوثنية (يناير، فبراير، مارس، أبريل، يونيو، يوليو، أغسطس) والشهور غير المنطقية (سبتمبر، أكتوبر، نوفمبر، ديسمبر) فالشهر الثالث مثلاً (مارس) يعني إله الحرب والانتقام! والشهـر الثاني عشـر (ديسمبر) في اللاتينية يعني: (العاشـر) ولكن يـراد به (الثاني عشر)... كما اقترح أن يكون توزيع أيام السنة الشمسية في التقويم الميلادي المقترح بعد تصحيحه من جهة المتخصصين العالميين في السنين العادية من 365يـوماً أي بزيادة (4,8) دقائق كل سنة فقط وفي السنة التي تقع على رأس عام 300 ومضاعفاته تكون السنة الخاصة من 364 يوماً كما يلي:

فيكون المجموع في السنة العادية 365 يوماً. وفي السنة الخاصـة يحذف يوم من الشهـر الحادي عشر فتصبح من 364 يوماً وذلك على رأس العام 300 ومضاعفاته.
وأشار في البحث العلمي إلى حقائق أخرى كانت مُغيّبة عن الواقع الفعلي دهوراً متوالية:وأهمها: أن (نظام الحساب الستيني الزمني) مُعتمَد في حسابات القرآن الكريم أيضاً من خلال التطبيقات العملية في هذا البحث خاصة وليست من صنع أي شعب من شعوب الأرض كما يزعم الفلكيون الأكاديميون بدون أدنى دليل. ومثل ذلك اعتماد "الأسبوع" واعتماد "عدد شهور السنة الشمسية أو القمرية "اثني عشر شهراً" وكل ذلك من تقدير العزيز العليم أيضاً. وليس من جهود الأمم في أي مرحلة من مراحل التاريخ البشري كما يزعمون! فقد وردت جميعها في القرآن الكريم وهي مما علّمه الله تعالى لآدم عليه السلام وذريته من بعده.
ودعا الله أن يخدم هذا الاكتشاف الإنسانية عامة دون استثناء ويكشف الحقائق المُغيَبة منذ فجر التاريخ حتى اليوم. ولولا المعطيات القرآنية المعجزة وحسابات التقويم الأبدي اليقينية ما وصل إلى اكتشاف خطأ الحسابات الأكاديمية المتعلقة بالنظام الإصلاحي اليولياني، ثم خطأ الحسابات الأكاديمية المتعلقة بالنظام الإصلاحي الغريغوري! مؤكد أن التقويم الشمسي الميلادي كان قائماً على أخطاءٍ متوالية عبر العصور والدهور حتى الساعة حيث بلغ مجموع هذه الأخطاء حوالي 520 يوماً!.
ونصح الحكوماتِ والدولَ، والمتخصصين من الفلكيين خاصة أن يبادروا إلى إصلاح التقويم الشمسي الميلادي على ضوء الاكتشاف الحديث لطول السنة الشمسية في ضوء القرآن الكريم والتقويم الأبدي علماً بأن التقويم الميلادي أبعد ما يكون عن ميلاد المسيح عليه السلام شكلاً وموضوعاً وحري به أن يسمى بالتقويم الروماني فليست بدايتهُ غيرَ متطابقة مع تاريخ ولادة المسيح فحسب، ولكنها مخالفةٌ أيضاً للبحث العلمي التاريخي ولمعطيات القرآن الكريم والإنجيل. وليس لأسماء شهوره الوثنية صلة بالمسيحية ولا بالمسيح ولا بأمه ولا بحوارييه من قريب أو بعيـد، وما ليس وثنيـاً من هذه الأسمـاء فهـو غير منطقي! كالأشهر العددية مثل: شهر (سبتمبر) الذي يرمز للشهر التاسع من التقويم الميلادي ولكنه يعني باللغة اللاتينية (السابع)!! وكذلك شهر (أكتوبر) الذي يرمز للشهر العاشر في التقويم المشار إليه ولكنّ معناه باللغة اللاتينية (الثامن)!! وشهر (نوفمبر) الذي يرمز للشهر الحادي عشر من التقويم ومعناه باللاتينية (التاسع)! ثم شهر (ديسمبر) الذي يرمز للشهر الثاني عشر ومعناه باللاتينية (العاشر)!. فكم هو جديرٌ بالعقلاء والحكماء والمتخصصين الغربيين وولاة الأمر فيهم أن يصلحوا هذه الأخطاء الشنيعة وأن يبادروا إلى طرح العناد أو الإصرار على الخطأ والفساد واستبدال التقويم الشمسي المنعوت بالميلادي برمته بتقويم شمسي جديد سليم