facebook twetter twetter twetter
عظمة التناظر في القرآن الكريم - منتديات الهدى
  • تطبيق البحث في القرآن الكريم مع التصفح وتفسير الآيات القرآنية المتشابهة بأسلوب واضح ومفهوم للجميع من كتاب تفسير المتشابه من القرآن.
  • اثبات عدم وجود ناسخ ومنسوخ في القران الكريم
  • وقت الافطار الحقيقي في شهر رمضان على ضوء القران الكريم
+ إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 3 من 3

المشاهدات : 5203 الردود: 2 الموضوع: عظمة التناظر في القرآن الكريم

  1. #1
    ضيف جديد
    رقم العضوية : 463
    تاريخ التسجيل : Nov 2011
    المشاركات : 5
    التقييم: 10
    العمل : إداريـــــــــــــــة

    Icon19 عظمة التناظر في القرآن الكريم

    بسم الله الرحمن الرحيم

    عظمة التناظر في القرآن الكريم


    نحن نعلم أن واحدات الوصف والتسمية هي الكلمات، ونعلم أيضا أن واحدات الكلام الأولي التي تتكون منها هذه الكلمات هي الحروف.

    إن الكلمة هي صورة لشيء ما داخل ذاكرة الإنسان، ولا يوجد للكلمة معنى إذا لم ترسم في ذاكرة المستمع صورة لشيء ما.

    وأول ما تعلمه آدم عليه السلام هو أسماء الأشياء:

    (وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة) (2 - 31)

    لأنه إذا لم تكن للكلمة التي يسمعها صورة في ذاكرته، فإنه لا يستطيع أن يفهم ما يقال، وبالتالي لا يستطيع أن يملك متطلبات الخلافة التي خلق من أجلها.

    إن الكلمات هي ألفاظ ترسم في خيال المستمع صورا لظواهر حسية ومعنوية، في مساحة ما يستطيع العقل تصوره وتخيله، وبشكل يرسم حدود العلاقة ما بين المكان والزمان الذي يحيط بهذه الظواهر. وتكون هذه الكلمات بعيدة أو قريبة من حقيقة الشيء الذي تريد وصفه وتصويره؛ بمقدار ما يكون القائل عالما بهذا الشيء، وبمقدار ما يملك من قدرة التعبير عن هذا الواقع.

    فالذي يربط الكلمة بما تعنيه، هو رابط يتعلق بالقائل وبصفاته التي يتصف بها، وبعلمه حول الشيء الذي تصفه وتسميه هذه الكلمة. والذي يربط الكلمة بما تصوره في خيال المستمع، هو رابط يتعلق بما تحويه ذاكرة هذا المستمع، من صور للشيء الذي تصفه وتسميه هذه الكلمة.

    إن الكلمة القرآنية التي تصف وتسمي مسألة ما، ترسم - وبشكل مطلق يتناسب وعظمة القائل سبحانه وتعالى - حقيقة هذه المسألة، وبحيث تنقل صورة هذه المسألة لجميع الأجيال بشكل مجرد عن الزمن. وبما أن هذه التسمية وهذا الوصف يكون مطلقا - في القرآن الكريم - ومصورا تماما لحقيقة المسألة التي تصفها وتسميها هذه الكلمة، وبشكل مجرد من الزمن يعطي لكل جيل صورة لهذه المسألة تناسب علمه وحضارته، لذلك يطلق على هذه الكلمة واحدة وصف وتسمية.

    وفي القرآن الكريم لا توجد كلمة مرادفة لكلمة أخرى بالمعنى الذي يتصوره البشر، ربما توجد كلمة - أو أكثر - تصف وتسمي مسألة قريبة - حسب تصور البشر - من المسألة التي تصفها وتسميها هذه الكلمة، ولكن لكل كلمة من الكلمات القرآنية خاصتها، لأنها تصف وتسمي مسألة لها خاصيتها التي تميزها عن غيرها من المسائل.

    وفي القرآن الكريم لا يمكن استبدال كلمة بكلمة من مرادفاتها - هذه المرادفات التي يتصورها جيل معين حسب ما يملك من علم وحضارة حول المسألة التي تصفها وتسميها هذه الكلمة -، لأنه لا يمكن للمخلوقات أن تحيط بجميع معاني وصور وحقائق المسائل التي تحمله هذه الكلمة.

    والأعظم من ذلك، أن الكلمة القرآنية نفسها، تعطي في كل عبارة قرآنية تأتي بها صورة لها خاصيتها التي تميزها.

    والأعظم من ذلك، أن هذه الكلمة ترسم في العبارة القرآنية الواحدة، أكثر من صورة, وتحمل أكثر من معنى، لأنها تخاطب أجيالاً عديدة لكل منها مفهومه الحضاري، وإرثه العلمي الخاص به. بل وتخاطب في الجيل نفسه جميع الناس على اختلاف مفاهيمهم وعلومهم. ومن تخيل أن الكلمة القرآنية والعبارة القرآنية، لا تحمل إلا صورة معنى واحد، وأن هذه الكلمة لا تصف ولا تصور إلا هذا المعنى، إنما تخيل ذلك لأنه لا يدرك عظمة القرآن الكريم، التي تتناسب مع عظمة قائله سبحانه وتعالى، ولا يدرك أن القرآن الكريم هو كلام الله تعالى لجميع الأجيال، وأنه صفة من صفاته، وبالتالي لا يحده زمان ولا مكان.

    لننظر في الآية الكريمة التالية:

    (إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا) (17 - 7) .

    إن من يتصور أن كلمة الآخرة في هذه الآية الكريمة, تحمل معنى محددا هو الإفسادة الثانية، يتخيل أن كلمة ثانيهما من الممكن أن تنوب عن كلمة الآخرة، ولا فارق عنده في ذلك، لأنه يتخيلها بهذا المعنى المحدد. وخصوصاً أنه في الآيات الكريمة التي تسبق هذه الآية، والتي تصور الإفسادة الأولى، جاءت كلمة أولاهما لتصف لنا الإفسادة الأولى المناظرة تماما لهذه الإفسادة.

    ومن تصور أن كلمة الآخرة في هذه الآية الكريمة، تحمل معنى محددا، وصورة محددة، هي أنها آخر إفسادة لبني إسرائيل في الأرض، يتخيل أن كلمة النهاية أو الأخيرة، تنوب عن كلمة الآخرة في هذه العبارة القرآنية، ولا فارق عنده في ذلك.

    ومن تصور أن كلمة الآخرة في هذه الآية الكريمة، تعني اقتراب الساعة، يتخيل أن كلمة الساعة تنوب مكان كلمة الآخرة في هذه العبارة القرآنية، ولا فارق عنده في ذلك.

    والواقع أنه لا توجد كلمة تنوب عن كلمة الآخرة في هذه الآية الكريمة، لأنها تحمل - ضمن هذه العبارة القرآنية - معاني وصوراً لا يعلم حدودها إلا الله تعالى، ومنها الصور الثلاث التي رأيناها.

    ولا يمكن استبدال هذه الكلمة بكلمة أخرى، لأن عدد حروف هذه الكلمة - الآخرة - يدخل في معادلات التصوير المطلق المتعلقة بمجموع حروف العبارات القرآنية ( وسترى معادلة من معادلات هذه العبارة في رابط آخر بهذا الموقع).

    ولا يمكن استبدال هذه الكلمة بكلمة أخرى، لأن مجموع هذه الكلمة عبر القرآن الكريم معدود بحكمة ووفق معادلة توازن مطلق.

    وهكذا نرى أن الكلمة في القرآن الكريم، تحمل الكثير من المعاني والصور، وأنه يستحيل استبدال كلمة بأخرى، وأن للكلمة في كل عبارة قرآنية، خصوصيتها المستقلة التي تصور معاني هذه العبارة.

    وفوق ذلك، إن مجموع ورود هذه الكلمة - بخصوصية الرسم القرآني الذي جاءت به - عبر القرآن الكريم، هو معجزة، ومحسوب بدقة، وبحيث يصور هذا المجموع جوهر وحقيقة الشيء الذي تسميه وتصفه هذه الكلمة, تصويراً مطلقاً، مطابقا تماما لحقيقة وجوده في هذا الكون.


    فــسـبـحانك ربـــي تـــباركت و تــــعاليــت, لاإلاه إلا أنت ســـبحــانــــك إنــي كــــنـت مــن الــظــالــمــــين
    توقيع ريحانة روح وريحان

  2. #2
    مشرف عام
    رقم العضوية : 37
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,607
    التقييم: 259
    العمل : مهندس
    الجنـس : ذكر
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    اولا مرحبا بالأخت ريحانة في منتديات الهدى ...
    وجزاك الله خيراً على هذا الموضوع الذي يشير الى عدم امكانية استبدال الكلمات أو النص القرآني بكلمات اخرى ، و لهذا لايمكن ترجمة القرآن نفسه الى لغات اخرى ولكن يمكن ترجمة المعاني اما النص فيبقى كما هو باللغة العربية. اما عن اسم هذا القسم من المنتدى "المتشابه من القرآن" ليس المقصود منه تشابه المرادفات وانما الأيات القرآنية التي يشتبه معناها على الأنسان ، والتوضيح اكثر في هذا الموضوع.
    ولي تعليق على الآية الكريمة التي ذكرتيها في مستهل الموضوع ، قال تعالى : (وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة) (2 - 31)
    ولنعود الى اصل القصة ، عندما اعترضت الملائكة على خليفة جديدة في الأرض وهو آدم عليه السلام:
    " وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ"
    فقام الله تعالى ردا على ذلك و ليقيم الحجة على الملائكة بتعليم ادم الأسماء كلها ، قال تعالى:
    "وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَـٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ، قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ، قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ ۖ فَلَمَّا أَنبَأَهُم بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ".


    فما هذه الأسماء التي بسؤال الملائكة عنها قامت فيهم الحجة على اعتراضهم على خلق خليفة جديد يكون من نسله من يفسد في الأرض ويفسد الدماء؟ مع العلم ان الملائكة كانت تعلم اسماء الأشياء التي على الأرض من اشجار و نبات وطير الخ ولهذا كان لديهم علم بمن يفسد في الأرض ويسفك الدماء ، ولهذا أيضا تقدر ان تسجل اعمال البشر.

    الجواب الوافي الذي يبين هذه الأية ، نجده في كتاب المتشابه من القرآن (لمفسر القرآن محمد علي حسن الحلي):

    (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً) يخلف مَن مضى قبله من الأمم (قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء) كما فسدت الأمم الماضية 1 ، (وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ) ألا تكتفي بنا عبيداً (قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ) أي أنا أعلم أنّ أولاد آدم يفسدون في الأرض ويسفكون الدماء ولكن لي منهم نخبة وفيهم الكفاية فهؤلاء يعبدونني ولا يشركون بي شيئاً ، ويريد بذلك الأنبياء والهداة . وقد سبق شرح هذه الآية في كتابنا (الكون والقرآن) .

    31- (وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا) أي أسماء الأنبياء والهداة (ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ) أي عرض كنيتهم على الملائكة ، فقال تعالى : أتعرفون خليلي منهم ؟ قالوا : لا ، قال : أتعرفون كليمي منهم ؟ قالوا : لا ، فقال : أتعرفون روحي منهم ؟ قالوا : لا ، فقال : أتعرفون حبيبي منهم ؟ قالوا : لا ، فقال : أتعرفون أمري منهم ؟ قالوا : لا نعرف ، (فَقَالَ) الله تعالى للملائكة (أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَـؤُلاء) الدعاة إلى الله (إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ) بأنّكم تعلمون أنّ أولاد آدم يفسدون في الأرض .
    32 – (قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا) أي تنزيهاً لك عن الخطأ فإنّك لا تخلق الخلق إلاّ لمصلحة فإنّنا لا علم لنا بالغيب إلاّ ما أنبأتنا عنه (إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ) بِما غاب عنّا (الْحَكِيمُ) في مخلوقاتك لا تخلق شيئاً عبثاً .
    33- (قَالَ) الله تعالى (يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ) أي علّمْهم بأسماء هؤلاء الدعاة إلى الله الذين يأتون من نسلك ، فقال آدم للملائكة : إسم خليله إبراهيم ، واسم كليمه موسى ، واسم روحه عيسى ، واسم حبيبه محمّد ، واسم أمره محمّد أيضاً : المهدي صاحب الزمان ، وهكذا أعلمهم آدم أسماء الدعاة إلى الله : من ذكرنا ومن لم نذكر ، (فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ) الله تعالى للملائكة (أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ) أي أعلم ما غاب عنكم في السماوات وفي الأرض (وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ) أي ما تظهرون (وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ) أي وما تخفون في ضمائركم .

    -------------------------------------------
    1[بينما المفسّرون السابقون يخالون أنّه تعالى جعل آدم خليفة لله , ويا عجباً كيف ظنّوا ذلك والخليفة يفسد في الأرض ويسفك الدماء ! والمؤلّف هو أوّل من أوضح الخلافة هذه وبيّن كون أبينا آدم هذا آخر أب للجنس الرابع . – المراجع]

    والمعنى هنا يكون واضح جدا ، انه بالرغم من ان سيكون من نسل آدم من يفسد في الأرض ويسفك الدماء ، الا انه سيكون من نسله ايضاً انبياء ورسل وهداة سيكرمهم الله بألقاب نتيجة لتقواهم و خير اعمالهم واصلاحهم في الارض.
    وتفسير هذه الآية موجود على هذا اللنك الأية30-سورة البقرة
    هذا الكتاب يحوي على تفسير الأيات المتشابهة من سورة الفاتحة حتى سورة هود . وكما في الأية السابقة ، من يقرأ هذا الكتاب سيجد فيه زوال الأشتباه و الغموض في ايات القرآن الكريم كما وعد الله تعالى بقوله : "ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ ".


    التعديل الأخير تم بواسطة عبد العليم ; 11-24-2011 الساعة 12:13 PM
    توقيع عبد العليم

  3. #3
    مشرف عام
    رقم العضوية : 36
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 1,349
    التقييم: 125
    الجنـس : ذكر
    شكرا جزيلا على الموضوع
    واعتقد انك محقة بخصوص نهاية بني اسرائيل وما جاء في الآية الكريمة
    (إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا) (17 - 7) .
    وبلامكان مشاهدة تفسير الاية ونهاية بني اسرائيل في القرآن الكريم على هذا الرابط

    http://quran-ayat.com/huda/showthread.php?283
    توقيع عبد الرحمن العجمي

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-17-2012, 12:26 PM
  2. تحميل القرآن الكريم كامل بصوت احمد بن علي العجمي أستماع تلاوة القرآن احمد العجمي
    بواسطة عبد الرحمن العجمي في المنتدى منتدى القرآن الكريم
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 08-26-2012, 08:00 PM
  3. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-07-2012, 01:35 PM
  4. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-04-2012, 07:42 PM
| الكتب بالعربي | Man after Death | An Hour with Ghosts | The Universe and the Quran | The Conflict between the Torah and the Quran | الخلاف بين التوراة و القرآن   | الكون والقرآن | اسلام   | المتشابه من القرآن | تفسير القرآن الكريم    | ساعة قضيتها مع الأرواح | الأنسان بعد الموت | الرد على الملحدين | موقع الهدى للقران الكريم    | محمد علي حسن الحلي حياته ومؤلفاته