بغداد-عراق برس-20 تشرين ثاني/نوفمبر: اتهم رئيس الوزراء نوري المالكي,اليوم الاربعاء, الخصوم السياسيين بإطفاء المضخات والتظاهر بسبب فيضانات الإمطار واستغلال مشاعر المواطنين لغرض الدعايات الانتخابية.

وقال المالكي خلال كلمته الأسبوعية إن “حجم الإمطار التي سقطت على البلاد هي اكبر من حجم البنى التحتية الموجودة في العراق”, موجها إلى “ضرورة العمل الجاد وتشكيل اللجان لتعويض المتضررين جراء الإمطار التي سقطت”.وأضاف إن “مبالغ كبيرة صرفت على أمانة بغداد والواقع الذي واجهناه أن البنى التحتية لم تجرِ عليها الصيانات المطلوبة لذا كثيرا ما أوجه الى مسألة المجاري والمياه وما طلب مبلغ من المال لغرض المجاري إلا نفذت الحكومة”.ووجه المالكي كلامه إلى المواطن العراقي “الذي يأتي بالحجر ويضعه في المجاري ويرمي بقايا ومخلفات زيوت السيارات، هذه الأمور سببت الضرر للمواطنين”.وبين “يوم امس دعوت محافظ بغداد وأمين بغداد وكالة واستمعنا إلى تقاريرهم ونحن على استعداد كبير لشراء الآليات وإصلاح الضرر وتعويض المتضررين”.واوضح ان “هذا الإنذار الذي واجهناه هذا العام ينبغي ان يكون ضمن دراسات خبرة من اجل وضع الحلول الناجعة في التحديات التي واجهتنا وستواجهنا في المستقبل إذ يجب علينا العمل بجدية لإعادة إصلاح المحطات ودفع الإضرار عن المنطقة”.وتابع المالكي حديثه بالقول ان” المسألة لايمكن ان تمر لا بالتحقيق مع المقصرين والتلكؤ الموجود في صرف مبالغ التعويض للمواطنين المتضررين”.هذا وشهدت العاصمة بغداد وعدد من المحافظات الوسطى والجنوبية كالبصرة، وميسان، والنجف الاشرف، وذي قار، وواسط، وكربلاء المقدسة، وبابل، والديوانية موجة من الإمطار الغزيرة والعواصف الرعدية التي اسفرت عن غرق معظم القرى والمناطق.وكانت هيئة الانواء الجوية والرصد الزلزالي قد حذر من أمطار فيضانية ستضرب وسط وجنوبي العراق ابتداءً من اول امس الاثنين ولغاية يوم غد الخميس.