ذي قار-عراق برس- 20 تشرين ثاني/ نوفمبر : اقدم متظاهرون غاضبون في مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار، اليوم الاربعاء،على قطع العديد من الشوارع الرئيسية احتجاجا على سوء الخدمات وغرق منازلهم جراء موجة الامطار.

ونقل مراسل / عراق برس/ من موقع الحدث ان “العشرات من اهالي منطقة حي اور وسط الناصرية تجمعوا، قبل ظهر اليوم، في تقاطع المدينة احتجاجا على سوء الخدمات وغرق شوارع وازقة الحي جراء غزارة الامطار “، مشيرا الى ان المتظاهرين قطعوا الشارع الرئيسي الذي يربط مناطق الناصرية الشمالية بمركز ومربع المدينة .
واضاف أن الامطار تسببت بغرق العديد من المنازل ما اضطر العديد من الاسر في المنطقة الى ترك منازلها واخراج الاثاث والمقتنيات الى اماكن اخرى.
وتعد هذه التظاهرات الثانية من نوعها خلال يومين ، حيث شارك العشرات من ابناء مدينة الصدر وسط الناصرية في تظاهرة مماثلة ، وقطعوا عددا من الطرق الرئيسية في المنطقة ، يوم امس الثلاثاء .
وتكفلت الأمطارالغزيرة بفض تظاهرة للمطالبة بسحب المياه وفتح الطرق، بعد غرق احياء عدة بفعل الامطار .
ونقل مراسل/ عراق برس/ من موقع الحدث ان ” القوات الامنية احاطت بالمتظاهرين الذين تجمعوا في مدينة الصدر وسط الناصرية،دون ان تطالبهم بفض التظاهرة “.
واضاف ان ” الامطار الغزيرة كانت على موعد مع المتظاهرين ، والذين تفرقوا عائدين الى منازلهم المتضررة اصلا من امطار امس الاثنين والاسبوع الماضي “.
وتابع ان ” المتظاهرين وجدوا قبل هطول الامطار فسحة من الزمن للتعبير عن سخطهم من الاجراءات المتخذة لسحب مياه الامطار ، مطالبين بمضاعة الجهد لانقاذ بيوتهم ومناطقهم المتضررة “.
هذا وقد حمّل المتظاهرون حملوا وزارة البلديات مسؤولية طفح المجاري وغرق المنازل بسبب فشل مشروع الناصرية الكبير، كما طالبوا المسؤولين باتخاذ الاجراءات اللازمة لمعالجة الامطار .
في المقابل دافع محافظ ذي قار يحيى الناصري عن الجهود المبذولة للتعامل مع الامطار “.
وشدد الناصري بالقول إن “جهدنا الخدمي متواصل، وقد قمنا بإرسال سيارات سحب إلى تلك المنطقة والمناطق الأخرى، وذلك ضمن خلية الأزمة، التي شكلتها الحكومة المحلية لاحتواء تداعيات وأثار موجة الأمطار الأخيرة”.
وشهدت محافظة ذي قار جنوبي العراق، هطول زخات مطر غزيرة، منذ يوم امس حتى اليوم، لم تشهدها المدينة على مدى عشرة أعوام، الأمر الذي أدى إلى غرق اغلب مناطق المحافظة، وانقطاع التيار الكهربائي