[ أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَولِيَاءَ مَا نَعبُدُهُم إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلفَى ](الزمر:3)
[ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادعُونِي أَستَجِب لَكُم إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكبِرُونَ عَن عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ َداخِرِينَ ] (غافر:60)
أكثر الناس حين تتوجه بالدعاء إلي الأضرحة و أصحابها يكون المبرر هو كما وضحتهُ الآية هو التقرب ألى الله عن طريقهم إلا أن الكلمات التي وضعنا تحتها خط بينها ربُط عجيب يبين أن الدعاء عبادة والعبادة لا تحتاج ألى واسطة فليس من المعقول أن تجد مسلم عاقل يقول أنا اصلي لله و الأمام الحسن( عليه السلام ) أو لله والعباس( عليه السلام ) أو أني اصلي لله وللشيخ عبد القادر وغيرها من أسماء كما توضح الآية لا يمكن أن تقول أنا أدعو الله وفلان من المشايخ والأئمة .
تصور بسيط
لو أن النبي حين بعثه في زمانه وجد ناس تطوف على تماثيل هي لإسماعيل و إبراهيم أو أهل بيته ( عليهم السلام )مثل الأسباط من بني يعقوب الثنأعشر (عليهم السلام ) أو حتى كان هذا الصنم لأب النبي محمد ( عليه السلام ) أو أبو بكر( عليه السلام ) أو الشيخ الشاذلي أو الشيخ البدوي ويطاف حول أصناهم ويستغاث ويذبح له هل سيحارب أهل هذه الأفعال و يهدم الأصنام كما هدم أصنام القوم الصالحين من قوم نوح أم سيتركها على حالها يطاف حولها ويستغاث بها من دون الله والذي يقول اليوم ليس هنالك أصنام , نقول لا بل هنالك أصنام على الورق الصنم هو تجسيد للشخص والصورة هي تجسيد على الورق فالاختلاف بين الصنم والصورة هو المادة المصنوع منها ليس إلا
فأن قلت لو ان النبي جاء في ذلك الزمن و وجد الأصنام للنبي إبراهيم وغيره من أهل بيته ( عليهم السلام )ما هدمها .
نقول أذن النبي ( عليه السلام ) لم يكن همه هدم الأصنام حين هدمها لأنها تعبد من دون الله مثل صنم ( اللأت والعزى ) بل هي مسألة عداء للأصنام عداء شخصي ,
و أن قلت نعم لكان قد هدمها نقولك أذن انت اليوم حالك حال الذين عبد ( اللأت العزى ) و الفرق هو الأسماء وليس إلا وبعض الطقوس زادت أو نقصت حسب الزمان والمكان
والسلام عليكم