أذا نجح الطالب بدراسته ينسى فضل الله ويقول أنا مجتهد
وإذا نجح التاجر بتجارته عزا هذا النجاح ألى شطارته وقال أنا شاطر والتجارة شطارة
وإذا حقق الضابط أنتصاراً في معركة أو حرب قيل عنه أنه شجاع وقائد باسل
من حفضه الله من سوء أو رفع عنه قدر كان قد أصابه قيل عنه محظوظ
فكل أمر جيد يحققه البشر ينسى أن هنالك رب خالق قادر على التدخل في كل أمراً وهو من سهل إليه وسخر الأشياء لتحقيق النجاح
وقد ينسى في بعض البلدان الله وينسب النجاح ألى أصاحب القبور والفضل يعود أليهم على شكل ذبائح ونذور
ولكن كل من يذنب ذنباً فمن من يطلب المغفرة والسماح هل من غير الله لا بل من الله فقط
فالحمد لله لم نسمع لليوم من يقول يغفرلك السيد فلان أو الشيخ علان
لأن اليوم ومع شديد الأسف بات من الطبيعي أن ينسب كل أمر جيداً هو من الله لغير الله من أموات أو أحياء أو يشرك مع الله
[ وَمَن يَغفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ ]