facebook twetter twetter twetter
سبح 1000 مرة لن تدخل الجنة ما لم - منتديات الهدى
  • تطبيق البحث في القرآن الكريم مع التصفح وتفسير الآيات القرآنية المتشابهة بأسلوب واضح ومفهوم للجميع من كتاب تفسير المتشابه من القرآن.
  • اثبات عدم وجود ناسخ ومنسوخ في القران الكريم
  • وقت الافطار الحقيقي في شهر رمضان على ضوء القران الكريم
+ إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 4 من 4

المشاهدات : 3067 الردود: 3 الموضوع: سبح 1000 مرة لن تدخل الجنة ما لم

  1. #1
    المشرفين
    رقم العضوية : 34
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 1,593
    التقييم: 10
    الجنـس : ذكر

    سبح 1000 مرة لن تدخل الجنة ما لم

    جانب بيتنا تكية يصرخون ليل نهار من قال 1000 مرة يا الله يدخل الجنة
    من قال ي امحمد 1000 مرة يدخل الجنة
    من قال ياهو 1000 مرة يدخل الجنة
    من قال 1000 استغفر الله دخل الجنة ............................وهكذا وكأنما الجنة ندخلها بالكلام لا بالعمل فمرت بي قصة اود ذكرها : (عن عمرو بن يحيى قال : سمعت أبي يحدث عن أبيه قال : كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود قبل صلاة الغداة ، فإذا خرج مشينا معه إلى المسجد ، فجاءنا أبو موسى الأشعري . فقال : أخرج إليكم أبو عبد الرحمن بعد ؟ قلنا : لا ، فجلس معنا حتى خرج ، فلما خرج قمنا إليه جميعًا . فقال له أبو موسى : يا أبا عبد الرحمن ، إني رأيت في المسجد آنفًا أمرًا أنكرته ، ولم أر -والحمد لله- إلا خيرًا ، قال : فما هو ؟ قال : إن عشت فستراه . قال : رأيت في المسجد قومًا حلقًا جلوسًا ينتظرون الصلاة في كل حلقة رجل وفي أيديهم حصى . فيقول : كبروا مائة فيكبرون مائة . فيقول : هللوا مائة فيهللون مائة . فيقول : سبحوا مائة ، فيسبحون مائة . قال : فماذا قلت لهم ؟ قال : ما قلت لهم شيئًا ، انتظار رأيك أو انتظار أمرك ، قال : أفلا أمرتهم أن يعدون سيئاتهم وضمنت لهم أن لا يضيع من حسناتهم ، ثم مضى ومضينا معه ، حتى أتى حلقة من تلك الحلق فوقف عليهم فقال : ما هذا الذي أراكم تصنعون ؟ قالوا : يا أبا عبد الرحمن ، حصى نعد به التكبير والتهليل والتسبيح . قال : فعدوا سيئاتكم . فأنا ضامن أن لا يضيع من حسناتكم شيء ، ويحكم يا أمة محمد ، ما أسرع هلكتكم ، هؤلاء صحابة نبيكم صلى الله عليه وسلم متوافرون ، وهذه ثيابه لم تبل ، وآنيته لم تكسر . والذي نفسي بيده ، إنكم لعلى ملة هي أهدى من ملة محمد ، أو مفتتحو باب ضلالة !! قالوا : والله يا أبا عبد الرحمن ، ما أردنا إلا الخير . قال : وكم مريد للخير لن يصيبه . إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا : أن قومًا يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم ، وايم الله ما أدري لعل أكثرهم منكم ، ثم تولى عنهم . فقال عمرو بن سلمة :رأينا عامة أولئك الحلق يطاعنوننا يوم النهروان مع الخوارج )
    نستنتج من هذه القصة ان التسبيح بمفهومه اليوم لم يكن موجودا في زمن النبي عليه السلام وما اكثر الصوفية والتكايا التي تحث الناس على مثل هذا
    وهكذا يكون معنى التسبيح هو أن الله مرجع كل خير في حياتنا وبدائع خلقه أنما
    أوجدها من اجلنا لذا يستحق أن يكون في ضمائرنا وكياننا وان نشكر ونعظم ونعبد ونسال الله وحده ولا شي سواه وليس ان نستعين بغيره ونسال غيره وندعوه لان عملنا سيكون هباء.
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد القهار ; 12-06-2013 الساعة 08:33 PM
    توقيع المقدسي

  2. #2
    مشرف عام
    رقم العضوية : 37
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,608
    التقييم: 259
    العمل : مهندس
    الجنـس : ذكر
    أعتقد أن المشكلة ليست في كثرة العمل أو قلته ولكن المشكلة في توجيه العمل لغير الله تعالى.

    فالله تعالى يقول لرسوله (عليه السلام) : "إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا"
    وداود كان يناجي ربه بالقرب من الطيور والجبال، قال تعالى : "
    يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ".

    فالأكثار من الأعمال التي يراد بها وجه الله وحده هو خير، بينما أي عمل يراد به شخص آخر مثل امام أو نبي أو شيخ يؤدي الى أن تحبط جميع الأعمال خيرها وشرها.
    توقيع عبد العليم

  3. #3
    مشرف عام
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 1,504
    التقييم: 195
    إن الذكر لله عظيم الأجر والثواب ، وقد قال الله تعالى (ولذكر الله أكبر) ، وقال تعالى (فاذكروني أذكركم) وقال تعالى (واذكر ربك في نفسك تضرعاً وخيفةً ودون الجهر من القول بالغدوّ والآصال ولا تكن من الغافلين) والآيات التي تتحدّث عن ذكر الله كثيرة .
    ولكن ذكر الله لا يحتاج إلى السبحة أو الحصى ، بل في كل حال يذكر الإنسان ربه ويكثر من ذكر الله تعالى
    وإنّ كلماتٍ مثل الحمد لله أو سبحان الله أو لا إلاه إلاّ الله أو الله أكبر .. هي خفيفة على اللسان ، ثقيلة في الميزان .
    وأما دخول الجنة فيستدعي تكريس العبادة لله وحده وأن لا يشرك الإنسان مع الله أحداً .
    وإن أنفق مبلغاً ولو قليلاً حسب إمكانيته ويكون الإنفاق سراً فهو من أهل الجنة إن كان إنفاقه لله وحده
    ومن صلى ركعتين لوجه الله وحده . فيمكن أن تكون كفارةً لذنوبه


    توقيع إبن سينا

  4. #4
    المشرفين
    رقم العضوية : 34
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 1,593
    التقييم: 10
    الجنـس : ذكر
    لا اختلف معك اخي ابن سينا فيما ذهبت اليه من قول الله جل وعلا ولكن الامر يجب ان يكون مقرونا بالتوحيد فأذا حسن التوحيد حسن الايمان وجازت المغفرة وأذا ساء . ساء سائر اعمال المرء ورفضت منه الخيرات من اعماله .
    كما وان التسبيح والاستغفار ليستا حالتين نطقيتين باللسان بل ان تكون حالة وجدانية من صميم مخافة الله وطاعته .
    تَتَجَافَىظ° جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ .الآية 16 من سورة السجدة

    توقيع المقدسي

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

| الكتب بالعربي | Man after Death | An Hour with Ghosts | The Universe and the Quran | The Conflict between the Torah and the Quran | الخلاف بين التوراة و القرآن   | الكون والقرآن | اسلام   | المتشابه من القرآن | تفسير القرآن الكريم    | ساعة قضيتها مع الأرواح | الأنسان بعد الموت | الرد على الملحدين | موقع الهدى للقران الكريم    | محمد علي حسن الحلي حياته ومؤلفاته