أغرفت العاصفة “الكسا” مخيم اللاجئين السوريين في لبنان وتركيا وسوريا ايضاً بالثلوج حيث يفتقد هؤلاء البسطاء ابسط سبل العيش والتدفئة في هذا الوقت التي تشهد فيه المنطقة عاصفة ثلجية قاسية.*

و إكتفى النازحون بإشعال النيران لسد حاجتهم للدفىء بظل غياب رسمي من كافة الدول المستقبلة لهم، حيث ترك النازحون وأطفالهم يواجهون البرد بالجسد شبه العاري واللحم الحي. تركوا لمصيرهم!.

و تسببت الهطولات الثلجية الكثيفة إلى استشهاد عدد من الأطفال في مدينتي حلب و حمص. وقالت وسائل اعلامية أن الرضيع ” حسين الطويل ” البالغ من العمر 6 أشهر، استشهد من شدة البرد في منطقة الميسر بحلب.
و في حمص، نشر ناشطون مقطعاً يظهر وفاة طفل لا يتجاوز عمره العامين، و ذلك جراء البرد القارس أيضاً.
و تعاني بلاد الشام عموماً، من منخفضات جوية تسببت بانخفاض كبير في درجات الحرارة، مع وصول سماكة الثلوج في بعض مناطق سوريا إلى 40 سم، في ظل الأوضاع المزرية التي يعاني منها السوريون في الداخل و في مخيمات النزوح، بسبب تردي الأوضاع المادية، و قلة وسائل التدفئة.








انتباه انتباه انتباه !!!!!!!!!!
هل تعلم ادم ليس اول البشر على الارض !
اضغط هنا لمشاهدة الدليل