facebook twetter twetter twetter
الشعائر الحسينية" بدعة؟ أم ضرورة من ضروريات الدين؟ - منتديات الهدى
  • تطبيق البحث في القرآن الكريم مع التصفح وتفسير الآيات القرآنية المتشابهة بأسلوب واضح ومفهوم للجميع من كتاب تفسير المتشابه من القرآن.
  • اثبات عدم وجود ناسخ ومنسوخ في القران الكريم
  • وقت الافطار الحقيقي في شهر رمضان على ضوء القران الكريم
+ إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 7 من 7

المشاهدات : 5332 الردود: 6 الموضوع: الشعائر الحسينية" بدعة؟ أم ضرورة من ضروريات الدين؟

  1. #1
    مشرف عام
    رقم العضوية : 35
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 2,271
    التقييم: 378
    الجنـس : ذكر

    الشعائر الحسينية" بدعة؟ أم ضرورة من ضروريات الدين؟

    مقالة لاحمد الكاتب بعنوان الشعائر الحسينية" بدعة؟ أم ضرورة من ضروريات الدين؟ جدل محتدم في العراق
    أحمد الكاتب
    كلما كثرت البدع والتأويلات الخاطئة للدين والإضافات فيه، كلما أدرك العلماء ضرورة التجديد وإعادة النظر والعودة إلى أصول الدين ومنابعه الأولى الموجودة في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة. وقد قام الفقهاء المسلمون خلال المائة سنة الأخيرة بعمليات تجديد كثيرة ولا يزالون يقومون، ولكنهم وقفوا عاجزين أمام بعض الأمور التي يصعب عليهم الاقتراب منها أو إبداء أي رأي فيها، وذلك لما احتلت من شعبية لدى الناس وإجماع عليها من قبل العامة بحيث أصبحت عادة يحسبها الناس من ضروريات الدين وهي ليست كذلك. فاضطر ''العلماء'' إلى مجاراة الناس وتأييدهم فيما يفعلون إما خوفاً من الناس أو طمعاً لما في أيديهم، وإما جهلاً من ''العلماء'' أنفسهم بكون تلك البدع مما أضيف إلى الدين، وذهب بعض ''العلماء'' إلى تغطية تلك البدع بأحاديث مفتعلة أو تأويلات تعسفية لآيات من القرآن الكريم، أو تبريرها بأي صورة وتقديمها للناس كضرورة حيوية من ضروريات الدين.

    ولعل من أبرز الأمثلة على ذلك هو ما يحدث في طقوس عاشوراء كلعام من ضرب للرؤوس بالسيوف ولطم مبرح على الصدور والظهور بالسلاسل الحديدية المدمية وما إلى ذلك من أعمال لم يكن المسلمون يعرفونها على عهد رسول الله (ص) ولا الأئمة من أهل البيت، وإنما ابتدعها بعض الحكام في القرون المتأخرة واعتاد عليها الناس، حتى أصبحت وكأنها جزء لا يتجزأ من الدين.

    ورغم استنكار عدد من كبار علماء الشيعة لبعض الطقوس الدموية، وتحريم الإمام الخميني لها في إيران، والقضاء عليها من قبل حزب الله في إيران، فلا يزال بعض الناس يمارسها في العراق. وهذا ما استدعى مستشاراً لرئيس الوزراء العراقي، هو السيد حسين الشامي (رئيس الوقف الشيعي سابقاً، وعضو المكتب السياسي لحزب الدعوة) إلى المطالبة بالقضاء عليها واعتبارها بدعاً ما أنزل الله بها من سلطان. وذلك انسجاماً لخط حزب الدعوة الذي ما فتئ يدعو إلى القضاء عليها منذ ستينيات القرن الماضي. وكان من المتوقع أن تبادر الحوزة العلمية في النجف إلى تأييد الشامي في دعوته، ولا سيما وأن مراجع كبار سابقين ولاحقين قد أفتوا بتحريم تلك الطقوس الدموية، ولكن جماعة من علماء الحوزة العلمية في النجف من المقربين من المجلس الأعلى الإسلامي أصدروا بياناً رفضوا فيه وصف ''الشعائر الحسينية بالبدع ، وطالبوا المستشار بالاعتذار واصفين موقفه بأنه متناغم مع آراء السلفيين التكفيريين..

    وأعربوا عن ''أسفهم لعدم علم السيد المتحدث بقواعد استنباط الأحكام الشرعية من الكتاب الكريم والسنة المطهرة ذلك أن الشعائر الحسينية مصداق لقوله سبحانه وتعالى (ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب) وأنها من الجزع على مصاب الحسين (عليه السلام) المسنون بما استفاض من الروايات الشريفة عن الأئمة الأطهار(عليه السلام)، من قبيل قول الإمام الصادق (عليه السلام): (كل الجزع والبكاء مكروه ما سوى الجزع والبكاء لقتل الحسين(عليه السلام). وطالب علماء الحوزة الشامي وأمثاله أن لا يلبسوا لبوس الفقيه المفتي فيحرمون ما أحل الله ويفتون الناس بما لا يعلمون فيكونون مصداقاً ل(من أفتى بغير علم) فإن لعلم الفقه رجاله كما لكل علم رجاله المتخصصين فيه''. وأشاروا أنه ''لو قدر للسيد المتحدث وغيره أن تعتريه شبهة من الشبه تجاه شعيرة من الشعائر الحسينية فإن مناقشة الشبهة ودحضها تتم في الحوزات العلمية وفي مقدمتها الحوزة العلمية في النجف الأشرف وفي مجالس البحث العلمي وليس عبر الفضائيات ووسائل الإعلام''. وأضافت الجماعة ''إن الحوزة العلمية إذ تشعر بعميق الأسى والأسف من أن يقف بعض من يتزيى بزيها إلى جانب السلفيين التكفيريين المتحاملين على شعائر الإمام الحسين (عليه السلام) تطلب من السيد المذكور والجهة التي ينتمي إليها المبادرة إلى التوبة إلى الله والاعتذار إلى الملايين من المؤمنين الحسينيين الذين سفههم ورماهم بالجهل والبدع''.

    ومن الواضحأن هؤلاء ''العلماء'' الذين أصدروا البيان يرفضون اعتبار أي طقس من طقوس عاشوراء بدعة، ويصفون من يقول ذلك بالوقوع في الشبهة، ويتهموه بالجهل بقواعد استنباط الأحكام الشرعية من الكتاب والسنة، تلك القواعد التي يدعون معرفتهم بها جيداً.. ويعتبرون أنفسهم ''رجال العلم الفقه المتخصصين فيه'' ولكنهم لم يأتوا على دعواهم بأي دليل شرعي سوى تأويل قوله تعالى (ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب) وهي آية 32 من سورة الحج ولا علاقة لها بالشعائر الحسينية، وإنما تتعلق بشعائر الحج كالصفا والمروة والبدن التي تساق هدياً و تشعر أي يشق سنامها من الجانب الأيمن ليعلم أنها هدي، ولم يشيروا إلى أي حديث متواتر أو صحيح من السنة النبوية، وإنما جاءوا بحديث عن الإمام الصادق يقول فيه: ''كل الجزع والبكاء مكروه ما سوى الجزع والبكاء لقتل الحسين (عليه السلام)''. وليس من المعلوم مدى صحة هذا الحديث أو حجيته وقدرته على تأسيس حكم شرعي جديد لم يرد في القرآن ولا في السنة النبوية. مما يدل على أن جماعة ''العلماء'' يبنون فتواهم بجواز تلك ''الشعائر'' على أساس شبهة وبحاجة إلى مناقشة العلماء قبل أن يفتوا بالجواز ويشجعوا العوام من الناس على ارتكاب أمور ''بدعية'' لم ترد في الدين، وأنهم بحاجة إلى التوبة من الله قبل الآخرين.

    وبعيداً عن هذا الجدل حول شرعية بعض الطقوسالحسينية الدموية، فقد كانت هناك رؤيتان لمسألة الاحتفال بعاشوراء وقصة كربلاء، بين من ينظر إليها باعتبارها قضية ''دينية'' ذاتية لا بد من استذكارها كل عام وإظهار الحزب والبكاء واللطم ولبس السواد وزيارة قبر الحسين وما إلى ذلك، بغرض الحصول على الأجر والثواب وغفران الذنوب والشفاعة يوم القيامة ودخول الجنة والنجاة من النار. وبين من ينظر إلى قصة كربلاء كحدث سياسي تاريخي ومعركة كبرى ضحى فيها الإمام الحسين من أجل إصلاح الأمة ونصرة الدين، وأن علينا أخذ الدروس والعبر منها، والسير على خطى الحسين بنصرة الإسلام والدفاع عن الحق والصمود في وجه الباطل والتضحية في سبيل الله. وقد عبر عن هذه الرؤية كاتب إيراني في الستينيات هو الشيخ صالحي نجف آبادي في كتاب شهير له أثار ضجة كبرى في إيران، هو ''الحسين الشهيد الخالد'' الذي يقول فيه: إن الحسين خرج ثائراً من أجل تشكيل حكومة إسلامية عادلة، وشكل ثورة على المفهوم السابق الذي كان ينظر إلى الحسين باعتباره قتل من أجل البكاء عليه وتحصيل الأجر والثواب. وشكل المفهوم الثوري وقوداً لحركة الثورة والتغيير في إيران والعالم الإسلامي.

    ولا يزال هناك من ينظر إلى قضية كربلاء باعتبارهاقضية دينية معزولة عن حركة التاريخ والواقع، أي باعتبار الحسين شهيداً من أجل غفران ذنوب الناس، وهي نظرة تشابه نظرة المسيحيين إلى السيد المسيح (عليه السلام) أي أنه ضحى بنفسه و(صلب) من أجلهم ومن أجل أن يغفر الله لهم. وهذا ما يفسر الإصرار على البكاء والتباكي وزيارة الحسين مشياً على الأقدام من مسافات بعيدة، كما يحدث هذه الأيام في العراق، ولطم الصدور وضرب الرؤوس بالسيوف وما إلى ذلك من ممارسات دموية عنيفة، وحسبما يقول الشاعر '' فإن النار ليس تمس جسماً عليه غبار زوار الحسين''. كما أن هناك من يرفض كل الشعائر الحسينية ولا يعتبرها جزءاً من الدين، ولا عبادة دينية، وإنما ينظر إليها كممارسات سياسية قام بها الشيعة في القرن الأول، وإذا كان بعض أئمة أهل البيت قد دعوا الناس إلى البكاء على الحسين من أجل تعبئتهم ضد الأمويين، فلا يعني الاستمرار في ذلك إلى يوم القيامة، أو اعتبار البكاء واللطم والضرب بالسيوف والزيارة واجباً مقصوداً لذاته. ويشدد هؤلاء على ضرورة الاقتداء بالحسين في نصرة أي مظلوم في الدنيا، وخاصة الشعب الفلسطيني الذي يتعرض إلى حرب إبادة، كما فعل حزب الله الذي اتخذ من يوم عاشوراء مناسبة لتعبئة الناس ضد إسرائيل ونصرة المقاومة الفلسطينية، في حين حرص أصحاب النظرة الأخرى على إجراء طقوس الشعائر الحسينية بعيداً عن أجواء فلسطين.


    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرحمن العجمي ; 11-09-2013 الساعة 04:33 PM
    توقيع thamer

  2. #2
    مشرف عام
    رقم العضوية : 36
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 1,349
    التقييم: 125
    الجنـس : ذكر
    إن هذا الأمر المستحدَث لم يكن عند المسلمين الأوائل بل استحدثته بعض العقول المقلدة والمغالية وهو أي التطبير مستهجن من قبل أولي الألباب ويثير سخرية واشمئزاز غير المسلمين ، وقد حرّمه كثير من علماء الشيعة أنفسهم واستنكره آخَرون مثل :

    السيد محسن الأمين ،

    السيد محسن الحكيم ،
    "لازال التطبير غصة في حلقومنا"

    السيد أبو القاسم الخوئي ،

    السيد محمد حسين فضل الله ،

    السيد محمد جواد مغنية ،

    السيد محمد مهدي الآصفي ،

    السيد علي الخامنئي
    "يجب على كل المسلمين الاجتناب عن التطبير المحرم الموجب لتضعيف وتوهين المذهب في الوقت الراهن ."

    السيدعلي السيستاني
    لا يجيب عند السؤال عن حرمة أو جواز التطبير

    السيد اليعقوبي
    السيدكاظم الحائري : لا يجوز التطبير
    ناصر مكارم الشيرازي : لا يجوز التطبير

    السيد محمد باقر الصدر
    "إن ما تراه من ضرب الاجسام وإسالة الدماء هو من فعل عوام الناس وجهالهم, ولا يفعل ذلك أي واحد من العلماء بل هم دائبون على منعه وتحريمه"

    الشيخ أحمد الوائلي

    وغيرهم مثل :
    الشيخ الآراكي
    السيد محمود الهاشمي
    محمد باقر الناصري
    الدكتور مرتضى المطهري

    بالإضافة إلى اننا نذكر هذه الأسماء فقط للاحتجاج وإلاّ فإن هذه البدعة واضحة في كونها من طقوس التعبد والتقديس لغير الله والمبالغة ولم يأمر بها الله تعالى ولا رسوله ولا حتى علي (ع) ولا أيٌ من أولاده
    توقيع عبد الرحمن العجمي

  3. #3
    ضيف فعال
    رقم العضوية : 598
    تاريخ التسجيل : Jul 2012
    المشاركات : 766
    التقييم: 416
    4802 (18) نهج البلاغة 1229 - روى انه عليه السلام لما ورد الكوفة قادما من صفين مر بالشباميين فسمع بكاء النساء على قتلى الصفين وخرج اليه حرب بن شرجيل - 2 - الشبامي وكان من وجوه قومه فقال عليه السلام له أتغلبكم نساؤكم على ما اسمع الا تنهونهن عن هذا الرنين.
    توقيع عبد الصمد

  4. #4
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,234
    التقييم: 32
    [ 25452 ] 2 ـ وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن عثمان بن عيسى ، عن أبي أيوب ، عن رجل ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) في قول الله عزّ وجلّ : ( ولا يعصينك في معروف ) (1) قال : المعروف أن لا يشققن جيبا ، ولا يلطمن خدا ، ولا يدعون ويلا ، ولا يتخلفن عند قبر ، ولا يسودن ثوبا ، ولا ينشرن شعرا .
    [ 25453 ] 3 ـ وعن محمد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطاب ، عن سليمان بن سماعة ، عن علي بن إسماعيل ، عن عمرو بن أبي المقدام ، قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : تدرون ما قوله تعالى : ( ولا يعصينك في معروف ) (1) ؟ قلت : لا ، قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال لفاطمة : إذا أنا مت فلا تخمشي عليّ وجهاً ولا ترخي (2) عليّ شعرا ولا تنادي بالويل ، ولا تقيمي عليّ نائحة ، قال : ثم قال : هذا المعروف الذي قال الله عز وجل

    1 ـ الكافي 5 : 526 | 2 ، واورد صدره وذيله في الحديث 4 من الباب 115 من هذه الابواب .
    2 ـ الكافي 5 : 526 | 3 .
    (1) الممتحنة 60 : 12 .
    3 ـ الكافي 5 : 527 | 4 ، ورواه الصدوق في معاني الاخبار : 390 | 33 .



    .
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد القهار ; 11-08-2013 الساعة 02:21 PM
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  5. #5
    مشرف منتدى مقارنة الأديان
    رقم العضوية : 40
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,268
    التقييم: 342
    الجنـس : ذكر
    ليست ضرورة من ضروريات الدين وليست من الدين من شيء أنها بدعة
    توقيع ابو عبد الله العراقي

  6. #6
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,234
    التقييم: 32
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو عبد الله العراقي مشاهدة المشاركة
    ليست ضرورة من ضروريات الدين وليست من الدين من شيء أنها بدعة
    والله صدقت هي شرخ عن الدين و ربما إذا شاهدها الهندوسي أعتقدهم بنو قومه أو الكاثوليك كذلك لآنها منهم جاءت
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  7. #7
    مشرف عام
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 1,486
    التقييم: 195
    إنّ الدين في أساسه هو لله وحده ، وهو الدعوة الأصلية للنبي الكريم ولكل الأنبياء .
    وما قام الحسين (عليه السلام) إلا لإعلاء كلمة الله وليس لكلمته هو . وأما الآن فقد أصبح الجهّال يدعونه هو ويتعبّدونه هو ويعملون أعمالهم كما يقولون لإحياء ذكره ، وهذه عبادة حقاً .
    ما معنى التعبد لله : وما يقوم به الجهّال هو التعبد للحسين من ناحية فعلية : ذكره وإطعام الطعام وسقي الناس الماء والشاي لأبي عبد الله . المسجد هو لله فجعلوه للحسين ، الصلاة لله فيصلون على التربة الحسينية
    الحج هو الزيارة المقصودة (أي يتعنّى) لبيت الله ، والجهال يتعنّون لقبر الحسين .
    القرآن ينبغي أن يتلى آناء الليل وأطراف النهار .. والجهّال يقرأون القصائد والأناشيد للحسين أبا عبد الله
    الأعلام في كل مكان والصور للحسين في كل شارع
    يحلفون بالحسين ويتبركون به .. إذا أمطرت السماء قالوا هذا من بركة الحسين
    وإن قال أحد من الناس : أنا في خدمتك ، يجيبه الآخر خادم الحسين ، بدل أن يقول خادم ربك .
    بدل قراءة القرآن أصبحت قراءة زيارة الحسين والأدعية المروية عن الأئمة بدل تلاوة القرآن .
    فكيف تكون العبادة بعد ؟
    توقيع إبن سينا

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مستخدم "يو تيوب" يقدم "فيديو" يثبت أن "ناسا" تغطي على كائنات فضائية
    بواسطة عبد الصمد في المنتدى عـــلوم و فــلك
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-25-2013, 04:56 PM
  2. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-22-2012, 07:36 PM
  3. لولا علماء "الدين" ما كان هذا النكرة يتجرأ على نبينا محمد ( عليه السلام)
    بواسطة عبد القهار في المنتدى مواضيع و مناقشة عمومية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 09-20-2012, 12:55 PM
  4. رفقاً بحالكم ياعلماء " الدين " فثمة حساب بأنتظاركم غداً
    بواسطة عبد الملك في المنتدى تكريس العبادة لله وحده
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-14-2012, 04:54 AM
| الكتب بالعربي | Man after Death | An Hour with Ghosts | The Universe and the Quran | The Conflict between the Torah and the Quran | الخلاف بين التوراة و القرآن   | الكون والقرآن | اسلام   | المتشابه من القرآن | تفسير القرآن الكريم    | ساعة قضيتها مع الأرواح | الأنسان بعد الموت | الرد على الملحدين | موقع الهدى للقران الكريم    | محمد علي حسن الحلي حياته ومؤلفاته