الكثير من الناس وخصوصاً فئة الشباب يفضل ترك التعبد لله و ترك بعض أركان الإسلام بحجة عدم قدرته على الالتزام كلياً بالدين فينغمس أنغماساً تدرجياً بالمعاصي والكبائر حتى تكون حياته ظلمة في ظلمة في كل المسائل والرذائل تجد له سبيل .
حتى يكون من الصعب عليه الرجوع عنها بعد ذلك , وهذا من فعل الشيطان فيضيق عليه بالسوسة الدين وتعاليمه والفرائض فيتخذ حجة عدم القدرة على الالتزام ذريعة للفساد والابتعاد عن طريق الله سبحانه وتعالى .
في حين يجب عليه أن كان يريد النجاة الأستمرار في الطاعات جهد الإمكان .
لأن من البديهي أن يبقى الإنسان على أتصال مع ربه خيراً له من القطيعة فكلما أبتعد الإنسان عن النور أقترب من الظلام وكلما ابتعد عن الصواب أقترب من الخطأ
والذي كان بمعصية بالتقادم يصبح بثنتين والذي معتاد على معصيتين يكون بخمسة وهكذا هو الأمر .
وهذا مع شديد الأسف هو عذر أغلب الشباب . وهنالك صنف أخر يقول سوف أتوب حين أبلغ السن كذا والعمر كذا أو حين أتزوج فتجد الفتاة تقول سوف أتحجب بعد الزواج ومن يقول أنك ستتزوجين هل هذا يعني أنك ستموتين على التبرج ثم من الذي يقول أن زوجك يرضى بالحجاب فهو قد يكون تزوجك متبرجة ويريدكِ أن تبقي متبرجة على الدوام فلو كنت محجبة سيكون عنده علم أنك قد قررتي الحجاب قبل الزواج . وغيرها من أمور وأسباب وكلام نسمعه من الشباب على الدوام
وهذه نصيحه للشباب بالقبال على العبادة ولو كنت على معصيه شرط أن تكون من أهل التوحيد الخالص وثق أن الله لأن يتركك ما دمت تطلب الخلاص والنجاة منه وحده سبحانه وتعالى و أخيراً تذكر قول الله [
إِنَّ الحَسَنَاتِ يُذهِبنَ السَّيِّئَاتِ ذَٰلِكَ ذِكرَى لِلذَّاكِرِينَ ](هود:114)
والسلام عليكم