كشفت محافل امنية إسرائيلية لاذاعة الجيش الإسرائيلي، امس، ان مبعوث رئيس الوزراء اسحق مولخو اجتمع سرا مع شخصية سياسية مصرية رفيعة المستوى في القاهرة وعاد في اليوم نفسه مستقلاً طائرة إسرائيلية خاصة.
واكدت مصادر عسكرية ان «مولخو عقد اجتماعا سريا مع شخصية سياسية مصرية رفيعة المستوى في احدى العواصم الاوروبية قبل نحو 3 اسابيع ايضا».
وذكرت صحيفة «معاريف» أن «الحكومة الإسرائيلية تقوم بالتوسط لمصر لإعادة المساعدات الأميركية التي تم إرجاؤها بسبب عزل الرئيس محمد مرسي».
واشارت إلى أن «الحكومة الإسرائيلية قامت بذلك ليس فقط بسبب طلب المصريين وإدراك الآثار الخطيرة لمثل هذه الخطوة، بل إنما عملت على إعادة المساعدات المقطوعة بطلب مباشر من مسؤولين رفيعي المستوى في الكونغرس ووزارة الخارجية الأميركية».
وأوضحت أن «طلب المسؤولين الأميركيين يأتي على عكس الموقف الرسمي والأيدلوجي الذي قاده الرئيس باراك أوباما وبدعم من مستشارته للأمن القومي سوزان رايس»، لافتة إلى أن «المسؤولين في البنتاغون بمن فيهم وزير الدفاع تشاك هيغل أدركوا تماماً الآثار السلبية والخطيرة التي ستترتب على إرجاء المساعدات الاقتصادية لمصر على الاقتصاد المصري وكذلك الأمن الإقليمي، لذلك تقدموا بطلب من إسرائيل لإعادة تلك المساعدات».
وذكرت أنه «وبعد جهود إسرائيلية شملت كل المستويات في تل أبيب وبالذات من خلال السفارة الإسرائيلية في واشنطن صادق مجلس الشيوخ على اقتراح قانوني الأربعاء الماضي يسمح للولايات المتحدة بإعادة المساعدات الأميركية لمصر والبالغة مليار و600 مليون دولار في شكل كامل».