على الرغم من أن الكثير من الآيات تصرح باعتراف مشركي مكة و العرب في زمن النبي محمد بأن الله هو ( الخالق , الرازق , المحيي و المميت )الذي بيده ملك السماوات والأرض مثل ما صرحت به الآيات في كتاب الله
[
قُل مَن يَرزُقُكُم مِّنَ السَّمَآءِ وَالأَرضِ أَمَّن يَملِكُ السَّمعَ والأَبصَارَ وَمَن يُخرِجُ الحَىَّ مِنَ المَيِّتِ وَيُخرِجُ المَيَّتَ مِنَ الحَىِّ وَمَن يُدَبِّرُ الأَمرَ فَسَيَقُولُونَ اللّهُ فَقُل أَفَلاَ تَتَّقُونَ ](يونس:31) [ وَلَئِن سَأَلتَهُم مَّن خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُل أَفَرَأَيتُم مَّا تَدعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِن أَرَادَنِىَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَل هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَو أَرَادَنِى بِرَحمَةٍ هَل هُنَّ مُمسِكَاتُ رَحمَتِهِ قُل حَسبِىَ اللَّهُ عَلَيهِ يَتَوَكَّلُ المُتَوَكِّلُونَ ]( الزمر:31)
إلا أن هذا الاعتراف لم يدخلهم في الإسلام بل حرابهم الرسول وقاتلهم على شركهم الذي أشركوه مع الله من الأصنام والملائكة
فمشركي اليوم من الناس هم اشد ظلماً وضلال لأنهم قالوا في الخلق من الموتى و أصحاب القبور ما لم يقله المشركين من قريش فأرجعوا الخلق والرزق وتصريف الكون ألى من سكن القبور وجعلوا التشريع في أحلال الشيء وتحريمه بيد العلماء و الفقهاء وأن طالبت أحدهم بالدليل يكون دليله أما روايات أو أبيات من شعر لا يعرف حتى صاحبه فلا نصيب للقرآن من قولهم و مصدر نهجهم فكيف يمكن القول على من كان في زمن النبي الذي تقرب الى الله زلفى عن طريق الأصنام والصور مشرك ولا يرضى من قال عن خلق الله أنهم يخلقون ويرزقون و أليهم يرجع الخلق والموت والأحياء وعليهم يتوكلون في كل أمور حياتهم ودينهم أنه شد كفراً وشركاً من مشركي قريش