facebook twetter twetter twetter
حوار هادئ في العقيدة و أخلاص العبادة لله سبحانه وتعالى - منتديات الهدى
  • تطبيق البحث في القرآن الكريم مع التصفح وتفسير الآيات القرآنية المتشابهة بأسلوب واضح ومفهوم للجميع من كتاب تفسير المتشابه من القرآن.
  • اثبات عدم وجود ناسخ ومنسوخ في القران الكريم
  • وقت الافطار الحقيقي في شهر رمضان على ضوء القران الكريم
+ إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 10 من 10

المشاهدات : 4580 الردود: 9 الموضوع: حوار هادئ في العقيدة و أخلاص العبادة لله سبحانه وتعالى

  1. #1
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,234
    التقييم: 32

    Icon4 حوار هادئ في العقيدة و أخلاص العبادة لله سبحانه وتعالى

    لقي رجل أسمهُ عبد الله رجلاً اسمهُ عبد النبي فأنكر عبد الله هذا الاسم في نفسه وقال :
    كيف يتعبد أحد لغير الله سبحانه وتعالى فقال عبد الله سائلاً عبد النبي انت عبد لأي نبي
    فرد عليه عبد النبي لا أنا أسمي عبد النبي
    عبد الله: أذن هل تعبد غير الله ؟
    عبد النبي : لا أنا الحمد لله مسلم و أعبد الله وحده .
    عبد الله : إذاً ما هذا الاسم الذي يشابه أسماء النصارى وتسميتهم مثل عبد المسيح , ولا غرابة فإن النصارى يعبدون عيسى ( عليه السلام ) والذي يسمع اسمك ستبادر إلى ذهنه انك تعبد النبي ( عليه السلام) مثل ما تفعل النصارى
    و ليس هذا معتقد المسلم الذي يعتقد ان محمد ( عليه السلام) هو عبد الله ورسوله .
    عبد النبي : ولكن النبي محمد خير البشر وسيد المرسلين ونحن نتسمى بهذا الاسم تبركاً و تقرباً إلى الله بجاه نبيه ومكانته عنده ونطلب منه ( عليه السلام) الشفاعة لذلك لا تستغرب , فإن أخي اسمه عبد الحسين و قبله أبي اسمه عبد الرسول وجدي عبد الزهرة . والتسمي بهذه الأسماء قديم ومنتشر بين الناس وقد وجدنا أبانا على هذا فى تشدد في الأمر فأن الدين يسر والأمر سهل .
    عبد الله : وهذه مصيبة أخرى بأن تطلب أمراً لا يقدر عليه أحد سوى الله سبحانه وتعالى ,سواء كان هذا المسؤول هو النبي( عليه السلام ) أو من هم من غيره من الصالحين مثل الحسين أو الشيخ عبد القادر , فهذا الأمر منافِ للتوحيد الذي أمرنا الله به ولمعنى لا إله ألا الله وسوف أعرض عليك بعض الأسئلة ليتبين لك عظم الأمر وما يتبعه من عواقب سيئة على العقيدة الصحيحة و هدف لي ولا قصد إلا بيان الحق و أتباعه وبيان الباطل واجتنابه والله المستعان وهو بالقصد عليم . فهل تعرف معنى لا إله إلا الله
    عبد النبي : هو أن تؤمن بالله موجود و هو الذي خلق السماوات والأرض و أنه هو الذي يحي ويميت وهو الرزاق العليم ....
    عبد الله : لو كان هذا المعنى من الكلمة فقط لكان ابو جهل و فرعون وقومه وغيرهم من الموحدين ففرعون الذي ادعى الربوبية يؤمن بقرارة نفسه أن الله موجود وهو المتصرف بالكون [ وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا ] وقد ظهر هذا الاعتراف جلياً حين أدركه الغرق ., والحقيقة ان العبادة هو اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من قول أو عمل الظاهر منها والباطن و ( لا إله ألا الله ) هو لا معبود بحق إلا الله ومن لا تصلح العبادة إلا له . هل تعلم لماذا ارسل الله الرسل في الأرض و نوح أول نموذج قصه القرآن علينا ؟
    عبد النبي : لكي يدعو المشركين إلى عبادة الله وحده وترك كل شريك له سبحانه وتعالى .
    عبد الله : وما هو سبب شرك قوم نوح ( عليه السلام )
    عبد النبي : لا أعرف
    عبد الله : كان هنالك ناس صالحين من قوم نوح ماتوا قبل زمن نوح فلما ماتوا فغالوا قومهم في حبيهم وهم ود , سواع , يغوث , يعوق ونسرا
    عبد النبي : هل تتعني ان هذه الأسماء لرجال صالحين وليست أسماء أوثان من بدع الشيطان أو جبابرة في الحكم كافرين ؟
    عبد الله : نعم أنهم أناس صالحين كانوا في قومهم لهم مكانه دينية فبعد ما ماتوا عبدهم قومهم أغواهم إبليس بالتقرب بهم إلى الله والتشفع بهم والتوسل وكل ما تقوله انت و تفعله كانوا هم يقولون ويفعلون .
    عبد النبي : هذا كلام عجيب !
    عبد الله : هل تعلم أن قريش التي حاربها النبي ( عليه السلام ) كانوا قوما يستغفرون ويتعبدون ويطفون و يسعون ويحجون ويتصدقون , ولكنهم بالأوثان إلى الله يتقربون ويقولون نريد ان تقرب بها إلى الله زلفى ونرتجي شفاعتهم عند الله مثل الملائكة وعيسى بن مريم و أناس صالحين غيرهم , فأرسل الله محمد ( عليه السلام ) ليجدد لهم دين أبيهم إبراهيم ويخبرهم أن هذه الأفعال هي شرك بالله وكفر بدين إبراهيم الخليل ( عليه السلام )
    عبد النبي : هذا كلام خطير وعجيب! هل من دليل عليه ؟
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  2. #2
    مشرف عام
    رقم العضوية : 35
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 2,271
    التقييم: 378
    الجنـس : ذكر
    هل هناك تكملة لهذا الموضوع ؟
    توقيع thamer

  3. #3
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,234
    التقييم: 32
    عبد الله : الأدلة كثيرة وفي القرآن غزيرة منه قوله سبحانه [ قُل مَن يَرزُقُكُم مِّنَ السَّمَآءِ وَالأَرضِ أَمَّن يَملِكُ السَّمعَ والأَبصَارَ وَمَن يُخرِجُ الحَىَّ مِنَ المَيِّتِ وَيُخرِجُ المَيَّتَ مِنَ الحَىِّ وَمَن يُدَبِّرُ الأَمرَ فَسَيَقُولُونَ اللّهُ فَقُل أَفَلاَ تَتَّقُونَ ]وقوله سبحانه [ قُل لِّمَنِ الأَرضُ وَمَن فِيهَا إِن كُنتُم تَعلَمُونَ(84)سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (85) قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ(86)سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ(87) قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَىْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ(88)سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ(89)]( المؤمنين ) وهل تعلم أن المشركين كانوا يلبون في الحج بقولهم : لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك , إلآ شريك هو لك ملكته وما ملك فذها أعتراف مشركي قريش بأن الله هو المتصرف بكل شيء ولكن مشكلتهم كانت في الشفاعة والتشفع بالصالحين والملائكة والجن فتقربون بهم إلى الله لقضاء حوائجهم في الدنيا كما تقول أنت .
    عبد النبي : إذا لم يكون التوحيد هو الإقرار بوجود الله الواحد وتصرفه بالكون كما تزعم إذاً فما هو التوحيد أذن ؟
    عبد الله : التوحيد هو أن لا تجعل لله ند ولا شبيه ولا شريك في كل عمل تقوم به او عبادة تفعلها مثل النذر والذبح والاستغاثة الاستعانة ولا تطلب المدد والعون من غير الله جل في علاه ولا تطلب الرزق من قبر ولا شجرة ولا ميت ولا تقف تتضرع لقبة من القبب أو شيخ من الشيوخ الموتى أو الأئمة ولا تتخذ من دون الله شفيع ولا وكيل لآن الله هو القائم على كل أمر من أمور الدنيا والأخرة فهو الرزاق وهو المشفي وهو الذي يخرج الحي من الميت وهو الذي يشفع ويستشفع عنه وبه سبحانه وتعالى فهذه دعوة لا إله إلا الله التي جاء بها النبي ( محمد عليه السلام) يدعوا أليها العرب فرفضوها وانت ألآن تقوم ما كانوا يقومون به .
    عبد النبي : كأنك تريد القول أن مشركي قر يش كانوا أعلم بمعنى لا إله إلا الله من كثير من مسلمي هذا الزمان .
    عبد الله : نعم وهذا هو الواقع المؤلم فإن كفار قريش كانوا أعلم بهذا مع جهلهم كانوا يعلمون أن مراد النبي ( عليه السلام ) بهذا هو أفراد الله بالعبادة والكفر بكل ما يعبد مع الله ومن دونه والبراءة منهم , فأنه حين قال لهم قولوا لا إله إلا الله , قالوا : [ َجَعَلَ الْآَلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَاب ](ص:5) مع أيمانهم بأن الله هو المتصرف بالكون , ولكن اليوم المسلمين يعتقدون أنه مجرد التلفظ بقول لا إله إلا الله هو يدخله الإسلام وان قام بما ينافيها فهو يعتقد في قلبه بكاس من ينطق به لسانه فلا خير برجال يدعون الإسلام وكفار قريش اعلم منهم بلا إله إلا الله .
    عبد النبي : لكني لا شرك بالله بل أشهد أنه لا يخلق ولا يرزق ولا ينفع ولا يضر إلا الله وحده و أن محمد ( عليه السلام ) لا يملك لنفسه ضراً ولا نفعاً فضلاً عن الحسين وعلي و عبد القادر وغيرهم ولكني أنسان مذنب والصالحون لهم الجاه عند الله و أطلبهم أن يشفعوا لي بجاههم عند الله .
    عبد الله : أُجيبك بما سبق وهو أن الذين قاتلهم النبي ( عليه السلام) مقرون بما ذكرت و تبريرك مقرون بالأوثان التي كان يعبدها مشركي قريش و أنها كانت لا تدبر شيء وأنما أرادوا الجاه والشفاعة عند الله سبحانه وتعالى .
    عبد النبي : ولكن هذه الآيات نزلت فيمن يعبد الأصنام فكيف تجعل الأنبياء والصالحين كالأصنام ؟
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد القهار ; 02-17-2014 الساعة 02:44 PM
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  4. #4
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,234
    التقييم: 32
    عبد الله : سبق و أن أتفقنا على أن بعض هذه الأصنام سميت بأسماء ناس صالحين , كما في زمن نبي الله نوح ( عليه السلام ) و أن الكفار ما أرادوا منها إلا الشفاعة عند الله لأن لها مكانة عنده , والدليل على هذا هو قول الله سبحانه وتعالى [ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى ](الزمر:3) , و أما قولك كيف تجعلون الأنبياء و الأولياء أصناماً ؟ فنقول إن الكفار الذين أرسل إليهم النبي ( عليه السلام) منهم من يدعوا الأولياء , الذين قال الله فيهم [ أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا ]( الإسراء:75) وكذلك فيهم من يدعوا عيسى و أمه كما قال عنهم رب العزة [ وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّه ](المائدة:116) ومنهم من يدعو الملائكة وقد قال الله عزوجل [ وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ ](سبأ:30) فـتأمل في هذه الآيات فقد كَّفرَ الله من قصد الأصنام وكَّفرَ من قصد الأنبياء و الملائكة والأولياء الصالحين على حَدّ سواء وقاتلهم الرسول محمد ( عليه السلام ) ولم يفرق بين كفرهم .
    عبد النبي : ولكن الكفار يريدون منهم نفعاً , وأنا اشهد أنه لا لا نافع إلا الله وهو الذي يدفع الضر وهو المدبر و لا أريد ذلك إلا منه والصالحين ليس لهم لهم في ذلك الأمر شيء ولكني أقصدهم أبتغي شفاعتهم عند الله .
    عبد الله :هذا ما قاله الله عن الكفار حين قال سبحانه [ وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ ]( يونس :18)
    عبد النبي : ولكني لا أعبدهم فأنا لا أعبد إلا الله , والالتجاء إليهم و دعاؤهم ليس بعبادة .
    عبد الله : سؤال . هل تعتقد وتقر أن الله فرض علينا إخلاص العبادة له و هو حقه على العباد وحقه عليك كما قال الله [ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ ]( البينة:5)
    عبد النبي : نعم هذا فرض من الله علىَّ .
    عبد الله : و أنا أطلب منك أن تبين لي هذا الذي فرضه الله عليك , وهو إخلاص العبادة ؟
    عبد النبي: لم أفهم ماذا تعني بهذا السؤال فبين لي .
    عبد الله : أنتبه لي لبين لك هذا , قال الله سبحانه [ أدعوا ربكم تضرعاً وخفية إنه لا يحب المعتدين ] فهل الدعاء عبادة لله عز وجل أم لا ؟
    عبد النبي : بلى أنه هو اصل العبادة كما في الحديث { الدعاء هو العبادة }
    عبد الله : ما دمت أقررت أنه عبادة لله ثم دعوت الله ليلاً و نهاراً خوفاً وطمعاً في حاجة ما ثم دعوت في تلك الحاجة نبياً أو أحد الصالحين في قبره فهل أشركت في تلك الحالة والعبادة أم لا ؟
    عبد النبي : نعم أشركت وهذا كلام صحيح و واضح.
    عبد الله : وهذا مثال أخر ليتبين لك الأمر أكثر يقول الله سبحانه وتعالى [ فَصَلِ لِرَبِّك وانحر ]( الكوثر) و أطعت الله في هذا الأمر وذبحت ونحرت له هذا هذا العمل هو عبادة لله سبحانه وتعالى أم لا ؟
    عبد النبي : نعم هو عبادة .
    عبد الله : فإن نحرت لمخلوق نبي كان أو رجل صالح أو جني أو شجرة أو غيرها من أشياء مع الله , هل أشركت في هذه العبادة مع الله إم لا ؟
    عبد النبي :نعم هذا شرك بلا شك .
    عبد الله : وأنا مثلت لك بالدعاء والذبح لأن الدعاء أقر أنواع العبادة القولية , والذبح أقر أنواع العبادة الفعلية وليست العبادة قاصرة على هذان الأمران بل هي أعم و أشمل من ذلك , ويدخل فيها النذر ,القسم أو الحلف , الاستعانة , الاستغاثة , الاستعاذة , التصدق وغيرها , ولكن هل المشركين الذين نزل فيهم القرآن هل كانوا يعبدون الملائكة والصالحين و الأصنام وغيرها ؟
    عبد النبي : نعم كانوا يفعلون ذلك .
    عبد الله : و هل كانت عبادتهم إياهم إلا في الدعاء والذبح والنذر ,القسم أو الحلف , الاستعانة , الاستغاثة , الاستعاذة , التصدق وغيرها و ألا فهم مقرون أنهم عباد الله وتحت قهره وسطوت سلطانه و أن الله هو الذي يبدر الأمر ولكنهم دعوا الأصنام و التجئوا إليهم للجاه والشفاعة وهذا ظاهراً جداً.
    عبد النبي : هل تنكر يا عبد الله الشفاعة للنبي ( عليه السلام ) وتبرأ منها ؟
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  5. #5
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,234
    التقييم: 32
    عبد الله : لا , أنا لا انكرها و لا أتبرأ منها ولو كان النبي حي اليوم لفاديته بأعز ما أملك في سبيل الله والدين .
    ولكن مفهوم الشفاعة أخذ بعد و مفهوم خاطئ و سيئ أستخدامه من قبل بعض العلماء والعوام على حد سواء لذلك تعال نستعرض الآيات التي ذكرت فيها الشفاعة
    1_ [ وَأَنذِر بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحشَرُوا إِلَى رَبِّهِم لَيسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِىٌّ وَلاَ شَفِيعٌ لَّعَلَّهُم يَتَّقُونَ ]( الأنعام:51)
    2_ [ لَيسَ لَهَا مِن دُونِ اللّهِ وَلِىٌّ وَلاَ شَفِيعٌ ](الأنعام:70)
    3_[ مَا لَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِىٍّ وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ ](السجدة:4) وجميع هذه الآيات تنص على أنه ليس غير الله شفيع فالشفعة بيده
    4_ [ مَن ذَا الَّذِى يَشفَعُ عِندَهُ إِلاَّ بِإِذنِهِ ](البقرة:225) أذن الشفاعة لا تكون إلا بأذنه
    5 _ [ وَلَا يَشفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارتَضَى ](الأنبياء:28) و الشفاعة لا تكون إلا لمن أرتضى وهو لا يرتضي غير الحق والحق هو توحيده فلا شفاعة لمشرك
    6_ [ وَلَا يَملِكُ الَّذِينَ يَدعُونَ مِن دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَن شَهِدَ بِالحَقِّ وَهُم يَعلَمُونَ ](الزخرف:68) والحق هو ما يرضى به الله و الله لا يرضى إن يكون له ند ولا شبيه ولا شريك في شيء
    7_ [ قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَّهُ مُلكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرضِ ثُمَّ إِلَيهِ تُرجَعُونَ ]( الزمر:44) الذي بيده ملك السماوات والأرض له ملك الشفاعة
    8_ [ َلا يَملِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحمَنِ عَهدًا ]( مريم87) فهل أنت من أتخذ عن الله عهداً أن محمد( عليه السلام ) سيشفع لك أم انت تتقول على الله و عن النبي ( عليه السلام )
    9 _ [يَومَئِذٍ َّلا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَن أَذِنَ لَهُ الرَّحمَنُ وَرَضِىَ لَهُ قَولًا ](طه:109) وكما قلت لك أن الله لا يقبل بالقول الباطل والشرك به اكبر باطل
    فالشفاعة يا عبد النبي أولاً تكون محصورة للموحدين أصحاب الذنوب يتكرم بها الله على الأنبياء فيزيدهم تشريف فيقول على سبيل المثال يا محمد هل تشفع لعبد النبي هذا أن كنت ممن يستحق الشفاعة
    أما أن كنت من غير الموحدين فلا ينفعك ملئ الأرض ذهب [ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُم كُفَّارٌ فَلَن يُقبَلَ مِن أَحَدِهِم مِّلءُ الأرضِ ذَهَبًا وَلَوِ افتَدَى بِهِ أُولَئِكَ لَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ ](آل عمران:91)
    وبما أنه تبين أن الشفاعة كلها ملك لله وبيده فكيف تطلب من النبي ما لا يملك ؟؟ لذلك من الأصلح ان تقول اللهم يا شفيع لا تحرمني شفاعتك يوم الدين فتطلب من الملك الغني وليس من العبد المملوك .
    عبد النبي : أنا أعلم أن الله قد أعطى الشفاعة للنبي فهو يملكها ما دمت أطلب منه ما يملكه فهذا ليس شرك .
    عبد الله : أن الله أعطى كل صالح صغير كان او كبير نبي كان او لا الشفاعة بأن يشفع ولكن الذي انت لا تنتبه له ان هذه الشفعة مقيدة وليست مفتوحة يتصرف بها كيف يشاء على سبيل المثال أعطيك 100 دينار وقول لك أنفقها على نفسك أو أقول لك أشتري لك بها ثوب وطعام في الحالة الأولى انت حر التصرف وفي الحالة الثانية مع أن المبلغ هو ملكك ولكنك مقيد في التصرف به.
    فلو أن الله أعطى حرية التصرف بالشفاعة لقنا لك يجوز أن تطلب من النبي مع أنه من الأفضل أن تطلب من الله في كل الحالات ولكن الله أحصرها وجعلها من بعد أذنه و قبوله سبحانه وتعالى .
    عبد النبي: ولكني لا أشرك بالله شيئاً و الالتجاء للصالحين ليس بشرك .
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد القهار ; 02-18-2014 الساعة 06:58 PM
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  6. #6
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,234
    التقييم: 32
    عبد الله : لنفرض جدلاً أن ما تقوله صواب بشرط واحد أن لا تدعوا غير الله ولا تطلب حاجتك من غير الله الذي منعنا من دعاء احد غيره أو معه سبحانه وتعالى فهو الملك يتصرف بملكه كيف يشاء [ فَـَلا تَدغ،عُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ](الجن:18) وطلب الشفاعة هو دعاء والذي أعطا الشفاعة للنبي هو الله والذي أمرنا أن لا ندعوا أحد من خلقه هو الله هل تعلم أن الله أعطاء كل خلقه الصالحين الشفاعة يوم القيامة فأن طلبتها من الصالحين رجعنا إلى المربع الأول وهو عبادة الصالحين من خلق الله جل جلاله سبحانه
    عبد النبي : ولكني لا أشرك بالله و الالتجاء إلى الصالحين ليس بشرك .
    عبد الله: ولكن هل تقر أن الله حرم الشرك أعظم من تحريم الزنا و أن الله لا يغفره
    عبد النبي : نعم أقر بذلك وهذا واضح في كتاب الله جل جلاله .
    عبد الله : أنت ألان نفيت عن نفسك الشرك فهل لك أن بينه لي وتوضح ما هو مفهومك عن الشرك بالله ؟؟
    عبد النبي : الشرك هو عبادة الأصنام و الخوف منها واللجوء أليها وغيرها من أمور .
    عبد الله : وهل تعتقد أن كفار قريش كانوا يظنون ما هو من خشب ونصب كانت ترزق وتشفي وتحمي وتجيبهم ؟ هذا أعتقد خاطئ هم لم يكنوا يظنون هذا الظن .
    عبد النبي : و أنا لا أعتقد ذلك فأن من قصد خشبة , شجرة , حجراً , بناء على قبر أو غيره يدعوه ويذبح لهُ و يقول أنها تقربنا ألى الله زلفى ويدفع الله عنا ببركتها فذا عبادة الأصنام .
    عبد الله : صدقت , ولكن هذه أفعالكم عند الأحجار و الأبنية و القبور التي تسمونها أضرحة أما فهمك لعبادة الأصنام بمن قام بأفعال عبادية فقط . و أن الاستعانة بالصالحين و أتخاذهم وسيلة للقسم و دعائهم هو ليس عبادة هل هذا صحيح ؟
    عبد النبي : هذا ما كنت اقصده بالضبط واني قوله لك .
    عبد الله : يا أخي هدانا الله وأياك إلى طريق الحق والصواب , أين أنت من كثير الآيات البينات التي بين الله فيها تحريم الاعتماد على الأنبياء , الصالحين والملائكة وتعلق قلبه بهم وصار أمله فيهم بقضاء حاجته و إجابة سؤالهِ وقد كفر الله في محكم كتابه من قال بهذا القول وفعل هذا الفعل كما سبق وبينت لك هذا .
    عبد النبي : ولكن الذي يدعون عيسى قالوا انه أبن الله و قالوا أن الملائكة بنات الله ونحن لم نقل أن عبد القادر أبن الله ولا زينب بنت الله .
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  7. #7
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,234
    التقييم: 32
    عبد الله : لنفرض جدلاً أن ما تقوله صواب بشرط واحد أن لا تدعوا غير الله ولا تطلب حاجتك من غير الله الذي منعنا من دعاء احد غيره أو معه سبحانه وتعالى فهو الملك يتصرف بملكه كيف يشاء [ فَـَلا تَدۡعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ](الجن:18) وطلب الشفاعة هو دعاء والذي أعطا الشفاعة للنبي هو الله والذي أمرنا أن لا ندعوا أحد من خلقه هو الله هل تعلم أن الله أعطاء كل خلقه الصالحين الشفاعة يوم القيامة فأن طلبتها من الصالحين رجعنا إلى المربع الأول وهو عبادة الصالحين من خلق الله جل جلاله سبحانه
    عبد النبي : ولكني لا أشرك بالله و الالتجاء إلى الصالحين ليس بشرك .
    عبد الله: ولكن هل تقر أن الله حرم الشرك أعظم من تحريم الزنا و أن الله لا يغفره
    عبد النبي : نعم أقر بذلك وهذا واضح في كتاب الله جل جلاله .
    عبد الله : أنت ألان نفيت عن نفسك الشرك فهل لك أن بينه لي وتوضح ما هو مفهومك عن الشرك بالله ؟؟
    عبد النبي : الشرك هو عبادة الأصنام و الخوف منها واللجوء أليها وغيرها من أمور .
    عبد الله : وهل تعتقد أن كفار قريش كانوا يظنون ما هو من خشب ونصب كانت ترزق وتشفي وتحمي وتجيبهم ؟ هذا أعتقد خاطئ هم لم يكنوا يظنون هذا الظن .
    عبد النبي : و أنا لا أعتقد ذلك فأن من قصد خشبة , شجرة , حجراً , بناء على قبر أو غيره يدعوه ويذبح لهُ و يقول أنها تقربنا ألى الله زلفى ويدفع الله عنا ببركتها فذا عبادة الأصنام .
    عبد الله : صدقت , ولكن هذه أفعالكم عند الأحجار و الأبنية و القبور التي تسمونها أضرحة أما فهمك لعبادة الأصنام بمن قام بأفعال عبادية فقط . و أن الاستعانة بالصالحين و أتخاذهم وسيلة للقسم و دعائهم هو ليس عبادة هل هذا صحيح ؟
    عبد النبي : هذا ما كنت اقصده بالضبط واني قوله لك .
    عبد الله : يا أخي هدانا الله وأياك إلى طريق الحق والصواب , أين أنت من كثير الآيات البينات التي بين الله فيها تحريم الاعتماد على الأنبياء , الصالحين والملائكة وتعلق قلبه بهم وصار أمله فيهم بقضاء حاجته و إجابة سؤالهِ وقد كفر الله في محكم كتابه من قال بهذا القول وفعل هذا الفعل كما سبق وبينت لك هذا .
    عبد النبي : ولكن الذي يدعون عيسى قالوا انه أبن الله و قالوا أن الملائكة بنات الله ونحن لم نقل أن عبد القادر أبن الله ولا زينب بنت الله .
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  8. #8
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,234
    التقييم: 32
    عبد الله : أن للشرك وجوه وطرق كثيرة فمن عبد اللات اشرك لكنه لم يقل اللات أبن الله والذين عبدوا اجن اشركوا مع أنعم لم ينسبوا الجن إلى الله فالله هو من قال عنهم كفار ومشركين كما أنه جميع فرق المسلمين قالت من نسب الولد إلى الله فهو مرتد وأذأ اشرك فهو مرتد ففي الأساس نفس الحكم ولكن الطريق أختلف .
    عبد النبي : هل نسيت قول الله [ أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ](يونس :62) أم أنك لا تؤمن به ؟
    عبد الله : نحن نؤمن أنه الحق ونقول به ولكن لا يعبدون ولا يستغاث بهم ولا يشركون مع الله في عبادة مهما كانت بسيطة فنحن ننكر عبادتهم مع الله ,
    ولا نشركهم مع الله في أمر من أموره سبحانه وتعالى فالوجب علينا حبهم بالمعروف و أتباعهم دون أبتداع و الإقرار لهم في بما نعرفه عنهم فلا نزيد ولا ننقص ولا نجحد شيء من حقهم من الله او لله ودين الله امرنا أن لا نغلوا فيهم ولا نكرههم بل نحبهم بما نراه انه لا يتعارض مع مكان الله سبحانه وتعال فهو العلي القدير .
    عبد النبي : الذين تحدث عنهم القرآن كانوا لا يؤمنون بالله ولا برسوله ولم يصدقوا بالقرآن وما جاء فيه من أحكام شرعية وعبادية .ونحن على العكس من ذلك تماماً .
    عبد الله : ولكن لا شك أنه في من أمن بالقرآن كله وصدق بما جاء به النبي و أنكر اصل من أوصل الدين أو زاد عليها أمر فقد كفر فهل تؤمن أن من أمن ببعض وكفر ببعض ما جاء في القرآن فهو كافر و أن الله أمرنا أن نأخذ القرآن كله والإسلام جملة واحدة دون عزل او ترك ؟
    عبد النبي : نعم أعترف وهذا واضح في كلام الله .
    عبد الله : فإذا كنت تؤمن بأن من أمن بالإسلام كله وجحد الصلاة فهو كافر فأعلم أن توحيد الله أعظم أمر و أعلى شأناً فمن جاء به تقبل الله منه باقي الأعمال الصالحة ومن جاء بكل العبادات من دون التوحيد جهل الله عمله هباءً منثورا , فلا يستوي الأمر بين الموحد والمشرك أبداً فكيف يكفر بمن نكر الزكاة ولا يكفر بمن جاء من أجله الرسل وبعث الله به النبيين , وحرب الصحابة مع المرتدين هي دليل بجعلهم مسيلمة نبي مع انهم يشهدون بتوحيد الله ويصدقون بالنبي محمد .
    عبد النبي : ولكنهم يشهدون أن مسيلمة نبي ونحن لا نقول أن احد من الصالحين نبي أو الأولياء .
    عبد الله : لكنكم ترفعون بعض الصالحين من الأنبياء و الأولياء والصحابة إلى مرتبة جبار السماوات والأرض , فإذا كان من رفع رجلاً إلى مرتبة النبوة ارتد عن الدين ولم تنفعه شهادة لا إله إلا الله فكان من باب ألوى بذلك من رفع شخص إلى رتبة الله . فالذين حرقهم الأمام علي ( عليه السلام ) كلهم أدعو أنهم مسلمون ونطقوا الشهادة وهم أصحاب علي ولكنهم اعتقدوا في علي أعتقدكم في الحسين أو عبد القادر أو الجواد وغيرهم ( عليهم السلام ) , وكيف كفرهم علي و الصحابه بقولهم في علي ما قالوا أتظن أن الصحابة كفروا المسلمين من أجل لا شيء ؟؟ أم تظنن ان الاعتقاد في الاعتقاد في شخص دون شخص أخر فيجوز لك أن تدعوا مع الله الحسين ولكن لا يجوز لك أن تدعوا غيره هذا بهتاناً مبين . بل لا يجوز أن تدعوا مع الله أو من دون احد فلا شفيع ولا وكيل إلا الله حل في علاه . ألم تعلم الله قد غضب على بني إسرائيل حين طلبوا من موسى أن يجعل لهم إله مع أنهم يشهدون بالله رباً وكذلك أصحاب محمد حين طالبوه أن يجعل لهم ذات أنواط قال لهم هذا مثل قول بني إسرائيل [ ْ قَالُوا يَا مُوسَى اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آَلِهَةٌ ]( الأعراف:138) وأن اله حذر من الشرك ولو كان مزاحاً [ وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65) لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ (66) ]( التوبة ).
    عبد النبي : ولكننا لم نجعل لنا ذات أنواط ولم ولم نتخذ من دون الله عجلاً . كما أن بني إسرائيل لم يكفروا والذين سألوا النبي لم يكفروا لأنهم لم يأتوا بالفعل بل قالو ذلك فقط
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  9. #9
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,234
    التقييم: 32
    عبد الله : أن مجرد سؤال بني إسرائيل للنبي موسى و سؤال المسلمين للنبي محمد ( عليهما السلام) هو مرفوض ولو أنهم فعلو لكفروا بما أنزله الله على الأنبياء ( عليهم السلام ) ولو أطاعهم النبي لغضب الله عليهم
    عبد النبي : لدي أشكال آخر وهو في قصة أسامة بن زيد (عليه السلام ) ) حين قتل من قال لا إله إلا الله و أنكار النبي ( عليه السلام ) ذلك وقال له: { يا أسامة : أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله ؟} وكذلك قوله ( عليه السلام ) { أمرت أن قاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله } فكيف أجمع ما بين الحديثين ؟ ما قلت أنت أرشدني و أشردك الله للحق .
    عبد الله : من المعلوم لديك أن النبي ( عليه السلام ) قاتل اليهود وأسرهم وهم يشهدون بلا إله إلا الله و كذلك الذين حرقهم علي( عليه السلام ) كما بينت لك آنافاً كما قاتلوا الصحابة بني حنيفة وهم يشهدون بالله . وانت تقر بأن من شهد أن لا إله إلا الله و أنكر القيامة خرج من الدين ولو قال لا إله إلا الله فكيفك يكون مسلم من أنكر أو جحد التوحيد و يخرج من الدين من جحد ركن من أركانه أو فرع من فروعه فهل من المعقول من ينكر الأصل يبقى بالدين ومن ينكر فرع يخرج من الدين ؟
    عبد النبي : فما قولك بالاستغاثة بآدم ونوح و إبراهيم وموسى وعيسى فيعتذرون حتى ينتهي الأمر بمحمد ( عليهم السلام أجمعين ) يوم القيامة وهذا ثابت في الحديث .
    عبد الله : هذا خلط كبير للموضوع فنحن لا ننكر الاستعانة أو الاستغاثة بالمخلوقين لكن من الأحياء والشاهد على هذا الأمر ما جاء في قصة موسى (عليه السلام ) [ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّه ] فهنا موسى حي وليس بميت كما يستغيث الإنسان بصحابه أو أبنه لمساعدته في أمر ما ولكن المنكر هو ما يقوم به الناس عند القبور من الاستغاثة بأصحابها و الناس حين يستغيثون بالأنبياء يوم القيامة مع عدم أقتناعي بالحديث هو أنهم يريدون منهم ان يدعوا الله أن يحاسب الناس .
    وحين تأتي إلى رجل صالح وتجالسه فيسمع منك وتسمع منه و تطلبه أن يدعوا الله إليك ولو أنه الأولى أن يدعوا الإنسان ربه وبنفسه كما كان يفعل أصحاب النبي حين كانوا يأتونه فيطلبونه الدعاء اليهم وما بعد أن مات ( عليه السلام ) فحاشا وكلا فهم لم يسألوه بل أنكروا على من دعاء الله وهو واقف بالقرب من قبر ولو كان الدعاء خالصاً ألى الله لكي لا تكون حجة أو شبه على الدين والتوحيد .
    عبد النبي : فما قولك في قصة إبراهيم لما ألقي ألى النار فأعترضه جبريل ( عليه السلام ) وهو في الهواء فقال ألك حاجة ؟ فقال إبراهيم ( أما لك فلا ) فلو كانت الاستعانة بجبريل شرك لم يعرضها على إبراهيم
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  10. #10
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,234
    التقييم: 32
    عبد الله : هذه الحجة ليست دليل لأن الأثر غير صحيح ولو فرضنا جدلاً صحته و أن جبريل ( عليه السلام ) عرض المساعدة على إبراهيم بأمر يقدر عليه هو ومكنه الله منه فقد قال عنه الله سبحانه وتعالى [ علمهُ شديدُ القوى] و لأضرب لك مثلاً للقياس لو أن رجل غني عرض على رجل فقير المساعدة ولكن الفقير أو المحتاج أبى وصبر قال أن رزق الله خير و أبقى لا منة فيها ولا ذلة من أحد فأين هذا من الاستغاثة العباد بالموتى والقبور وهذه تسمى عبادة الموتى والأضرحة التي يفعلها الناس ألان .
    و أعلم يا عبد النبي أن المشركين الذي أرسل فيهم النبي محمد ( عليه السلام ) هم أقل شركاً من مشركي يومنا هذا وتعال لبين لك ذلك بالدليل .
    الأول : أن الأولين كانوا في بعض حالات الشدة لا يشركون مع الله أحد فيخلصون العبادة لله سبحانه وتعالى كما جاء في كتاب الله [ فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ ](العنكبوت:65)
    و قوله عز وجل [ وَإِذَا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمَا يَجْحَدُ بِآَيَاتِنَا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُور ( لقمان:32) فالمشركون كانوا يدعون الله ويدعون معه غيره في الرخاء أما في الشدة والضيق فلا يدعون إلا الله سبحانه وتعالى وينسون كل ساداتهم وأصنامهم و أما مشركو زماننا فأنهم يدعون مع الله في الرخاء وينسونه في الشدة ولا يذكرون إلا سادتهم من الأحياء والأموات فتراه يقول يا عبد القادر او انجدني يا حسين او اعيني يا فاطمة وغيرها من أسماء ولكن من الذي يفهم ذلك
    الثاني :وهو كارثي بكل المقاييس لأن الأولين كانوا يتشفعون ويتقربون ألى الله أما بأناس مقربون عنده مثل الأنبياء أو الصالحين أو بأشياء لا تشرك بالله مثل الشجر أو الحجر يطيع الله ولا يعصيه أما أهل هذا الزمان فيتقربون ألى الله فكل ما هو فاسق من الذين يفسدون ويأمرون الناس بالفساد .
    والثالث : أن جملة مشركي قريش كانوا مشركين في توحيد الألوهية ولم يكون عندهم في توحيد الربوبية شيء , خلافاً لمشركي زمننا هذا فأن شركهم شامل كامل في الربوبية كما في الألوهية فهم جعلوا تفويض الكون بيد الموتى وتدبيره من الطبيعة وغير من أمور .
    ولعلي اختم الأمر بهذه المسألة تفهم منها ما دار من حوار بيننا والله المستعان وهي أنه الأصل أن تكون عبادة الله ترتكز على ثلاث أمور أعتقاد في الجنان وقول في اللسان و العمل في الجوارح والأركان فإن أختل شيء من هذه الأمور الثلاث لم يكن الشخص مسلماً فمن عرف التوحيد ولم يعمل به كان حاله في هذا مثل إبليس حين عصى الله بأمره وتكبر عليه .وهذا يغلط فيه كثير من الناس في القول هذا حق ولكن لا نقدر على مخالفة أهلنا و قومنا مثلهم في هذا قول الله سبحانه وتعالى [ اشْتَرَوْا بِآَيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ](التوبة:9) وهم من رؤسا القوم الذين لا يريدون لتابعيهم الخير ولا الهادية لأجل منافعهم الشخصية ليبقوا أتباع أذلاء لهم .
    ومن عمل بالتوحيد ظاهراُ وهو ليس بموقن في قلبه ولا مقر به ولا يعتقده صحيح فذها المنافق الذي هو اشر من الكافر في مردوده السلبي على الدين [ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا](النساء :145)
    ومما تقدم عليك بفهم مسألتين مهمتين الأولى هي قوله [ لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ ](التوبة:66) فإذا علمت ان بعض الذين غزوا الروم مع النبي ( عليه السلام ) كفروا لمجرد كلمة قالوها من باب اللعب و المزاح تبين لك أن من يتكلم بالكفر أو يعمل به خوفاً على نقصان ماله أو ذهاب سلطانه أو تبعا لأشخص ما فهو يطبق عليه قول الله جل جلاله [ الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ ]( البقرة:268) والذي لا يخاف من الله فيمشي على خطوات أهل اشرك [ إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ ]( آل عمران:175) والمشرك لا يصدق بالرحمن وميعاده [ ِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ](البقرة:268) ولم يخاف وعيد الجبار [ ُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ](آل عمران: 175) , فهل يستحق من كان هذا حاله ومنواله أن يكون ولي من أولياء الرحمن أو تابع صغير للشيطان .
    والمسألة الثانية هي مسألة أنشراح الصدر للكفر أو الشرك [ مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ]( النحل:106) فلم يعذر الله من هؤلاء إلا من أكره وقلبه مطمئن بالأيمان أما غير هذا فقد كفر سواء كان فعله خوفاُ أو طمعاً أو أي سبب أخر إلا المكره لأن الإنسان لا يكره على ما في قلبه ولكنه يكره على القول أو الفعل ولكن الاعتقاد لا احد يقدر عيله إلا الله أما قوله سبحانه وتعالى [ ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآَخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ]( النحل:107) فالله قد صرح بأن العذاب هنا ليس بسبب الاعتقاد أو الجهل و البغض للدين أو محبة الكافرين و أنما هو أيثار الدنيا على الأخرة وتقديم حظ من حظوظها على ما هو خير و أبقى عند الله فقدمه على الدين والله بعد كل هذا اعلم
    و إلان أخي بعد ما أسلفت لك لم يأن قلبك وتتوب لله ربك وتعود أليه وتترك ما أنت عليه فالأمر خطير و المسألة عظيمة و الخطب جلل ؟
    عبد النبي : استغفر الله و أتوب إليه من كل شرك أشركته أو ذنبه أذنبته و أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمد عبده ورسوله وكفرت بكل ما كنت اعبد من دون الله و أسال الله التوبة والمغفرة عما سبق مني وان يصفح عني و أن يعاملني بلطفه وكرمه و أن يثبتني على التوحيد والعقيدة الصحيحة حتى ألقاه على ذلك وانه هو القدر علي و أسال الله أن يجيزك يا أخي عبد الله خير الجزاء بما جعلتني أبصره وأراه من العدل والحق وأحمد لله الذي أخرجني من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ومن الظلمات إلى النور ومن ضيق الدنيا ألى سعة الأخرة و أعدك أني سأغير اسمي ألى ( عبد القهار ) والحمد لله الذي هداني فلو بقيت على طريقي لسود وجهي يوم القيامة فالحمد لله على نعمة التوحيد والدين الصحيح فلا شفيع ولا مغيث ولا مرجوا في الدنيا والأخرة إلا الله فهو الكريم الرحيم
    والحمد لله رب العالمين
    منقول وبتصرف واسع من كتاب تفسير العشر الأخير من القرآن الكريم
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

| الكتب بالعربي | Man after Death | An Hour with Ghosts | The Universe and the Quran | The Conflict between the Torah and the Quran | الخلاف بين التوراة و القرآن   | الكون والقرآن | اسلام   | المتشابه من القرآن | تفسير القرآن الكريم    | ساعة قضيتها مع الأرواح | الأنسان بعد الموت | الرد على الملحدين | موقع الهدى للقران الكريم    | محمد علي حسن الحلي حياته ومؤلفاته