موشيه فيجلين



اقتحم النائب اليميني بالكنيست الاسرائيلي موشيه فيجلين المسجد الأقصى امس برفقة ما يقرب من 18 مستوطنا، كما صعد ايضا على سطح مسجد قبة الصخرة. وزعم فيجلين خلال جولته «ان الأقصى لليهود وعلى العرب الرحيل الى السعودية فهناك مكانهم الأصلي، والقبة الذهبية هي المعبد اليهودي، وليست للمسلمين».
وفي غضون ذلك، واصلت مجموعات من المستوطنين اليهود اقتحامها للمسجد الأقصى من باب المغاربة، وتدنيس باحاته ومرافقه بقيادة الحاخام المتطرف «يهودا جليك» وبحماية عناصر من الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال.

ذكرت صحيفة «هارتس» الاسرائيلية ان حكومة بنيامين نتنياهو قررت بناء مؤسسات في مستوطنة «بيت ايل» المقامة على اراضي رام الله تعويضا عن اخلاء اربعة بيوت اقيمت على ارض خاصة فلسطينية.
وقالت الصحيفة امس انها حصلت على وثائق الخطة الاسرائيلية لاقامة مبنى للمجلس المحلي وقاعة للمعهد الديني ومبان اخرى.
وفي سياق متصل، قالت اذاعة جيش الاحتلال الاسرائيلي ان الولايات المتحدة ستطلب من الحكومة الاسرائيلية تجميدا جزئيا للاستيطان في الضفة الغربية بعد ان يقدم وزير الخارجية الاميركي جون كيري قريبا مشروع «اتفاق اطار» حول تسوية نهائية.
وأوضحت الاذاعة الاسرائيلية، نقلا عن اعضاء في فريق المفاوضين الاميركيين الذين يخوضون مفاوضات مع اسرائيل والفلسطينيين، ان واشنطن ترغب في توقف اعمال البناء في المستوطنات المعزولة، وفي المقابل فإن البناء في المجمعات الاستيطانية الكبرى التي تريد اسرائيل الاحتفاظ بها في اطار اي اتفاق مع الفلسطينيين، يمكن ان يتواصل.
وأوضحت اذاعة الجيش الاسرائيلي ان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لم يرد على الطلب الاميركي بتجميد جزئي للاستيطان، لافتة الى انه من اجل تجنب ازمة مع المتشددين في الحكومة يمكن ان يطبق نتنياهو تجميدا جزئيا «غير رسمي» للاستيطان حيث قد توقف مختلف الوزارات المعنية في الاستيطان نشر عروض لبناء وحدات سكنية جديدة في المستوطنات المعزولة.