facebook twetter twetter twetter
تفسير الايه الكريمه رقم 101 واذاضربتم في الارض فليس عليكم جناح ان تقصروا - منتديات الهدى
  • تطبيق البحث في القرآن الكريم مع التصفح وتفسير الآيات القرآنية المتشابهة بأسلوب واضح ومفهوم للجميع من كتاب تفسير المتشابه من القرآن.
  • اثبات عدم وجود ناسخ ومنسوخ في القران الكريم
  • وقت الافطار الحقيقي في شهر رمضان على ضوء القران الكريم
+ إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 4 من 4

المشاهدات : 3685 الردود: 3 الموضوع: تفسير الايه الكريمه رقم 101 واذاضربتم في الارض فليس عليكم جناح ان تقصروا

  1. #1
    ضيف فعال
    رقم العضوية : 475
    تاريخ التسجيل : Dec 2011
    المشاركات : 75
    التقييم: 10
    الجنـس : أنثى

    تفسير الايه الكريمه رقم 101 واذاضربتم في الارض فليس عليكم جناح ان تقصروا

    ولما أمر سبحانه بالجهاد والهجرة بيّن كيفية الصلاة في السفر والخوف إشفاقاً على الأمة ورحمة بهم وتفضلاً عليهم، والآية وإن كانت ظاهرة في الخوف فقط لأنه سبحانه قال "إن خِفتم" لكن القيد غالبي في ذلك الزمان عند نزول الآية، وإنما الإعتبار بالضرب في الأرض وقد كثر في القرآن الحكيم مع إن كونهن في حجورهم غير شرط وكقوله (ولا تُكرهوا فتياتكم على البِغاء إن أردتن تحصّناً) وغيرهما ((وَإِذَا ضَرَبْتُمْ ))، أي سافرتم أيها المسلمون ((فِي الأَرْضِ )) ومن المعلوم إشتراط السفر بأمور أُخر مذكورة في الكتب الفقهية ((فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصَّلاَةِ )) ليس لفظ "ليس عليكم جُناح" للإباحة كما هو ظاهر منه بل في مقام دفع توهّم الحضر كقوله (فمن حجّ البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطّوّف بهما) فقد كان التمام واجباً، وفي السفر حيث يتوّهم بقائه على الوجوب نفى سبحانه وجةبه وأجاز القصر، وذلك لا ينافي وجوب القصر على ما دلّ الدليل عليه، والمراد بالقصر تنصيف الرباعية بأن يصلّي الظهر والعصر والعشاء ركعتين فإذا تشهّد التشهّد الوسط سلّم ولم يقم للركعتين الباقيتين، أما الصبح والمغرب فتبقيان على ما كانتا عليه ((إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ))، أي خفتم فتنة الذين كفروا والفتنة العذاب والقتل وما أشبه، فإنهم إذا أرادوا الصلاة أربعاً طال الأمد عليهم وأمكن أن يهجمهم الكفار ويعذبوهم أو يقتلوهم فمنّ الله عليهم بالتقصير ليقلّ الأمد ولا يبقى للكفار -في ساحة الحرب- مهلة ينتهزونها للهجوم، ولصلاة السفر والخوف والمطاردة تفصيل مذكور في الكتب الفقهية، ((إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُواْ )) ليس معنى "كان" الماضي بل مجرد الربط في مثل (كان الله عليّا) وما أشبهها ((لَكُمْ )) أيها المسلمون((عَدُوًّا مُّبِينًا))، أي واضحاً لظهور عداوتهم للمسلمين فإذا لم تقصروا من الصلاة إنتهزوا مدة إشتغالكم بها فرصة لفتنتكم.
    توقيع الزبيديه

  2. #2
    مشرف عام
    رقم العضوية : 37
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,607
    التقييم: 259
    العمل : مهندس
    الجنـس : ذكر
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الزبيديه مشاهدة المشاركة
    ولما أمر سبحانه بالجهاد والهجرة بيّن كيفية الصلاة في السفر والخوف إشفاقاً على الأمة ورحمة بهم وتفضلاً عليهم، والآية وإن كانت ظاهرة في الخوف فقط لأنه سبحانه قال "إن خِفتم" لكن القيد غالبي في ذلك الزمان عند نزول الآية، وإنما الإعتبار بالضرب في الأرض وقد كثر في القرآن الحكيم مع إن كونهن في حجورهم غير شرط وكقوله (ولا تُكرهوا فتياتكم على البِغاء إن أردتن تحصّناً) وغيرهما ((وَإِذَا ضَرَبْتُمْ ))، أي سافرتم أيها المسلمون ((فِي الأَرْضِ )) ومن المعلوم إشتراط السفر بأمور أُخر مذكورة في الكتب الفقهية ((فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصَّلاَةِ )) ليس لفظ "ليس عليكم جُناح" للإباحة كما هو ظاهر منه بل في مقام دفع توهّم الحضر كقوله (فمن حجّ البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطّوّف بهما) فقد كان التمام واجباً، وفي السفر حيث يتوّهم بقائه على الوجوب نفى سبحانه وجةبه وأجاز القصر، وذلك لا ينافي وجوب القصر على ما دلّ الدليل عليه، والمراد بالقصر تنصيف الرباعية بأن يصلّي الظهر والعصر والعشاء ركعتين فإذا تشهّد التشهّد الوسط سلّم ولم يقم للركعتين الباقيتين، أما الصبح والمغرب فتبقيان على ما كانتا عليه ((إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ))، أي خفتم فتنة الذين كفروا والفتنة العذاب والقتل وما أشبه، فإنهم إذا أرادوا الصلاة أربعاً طال الأمد عليهم وأمكن أن يهجمهم الكفار ويعذبوهم أو يقتلوهم فمنّ الله عليهم بالتقصير ليقلّ الأمد ولا يبقى للكفار -في ساحة الحرب- مهلة ينتهزونها للهجوم، ولصلاة السفر والخوف والمطاردة تفصيل مذكور في الكتب الفقهية، ((إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُواْ )) ليس معنى "كان" الماضي بل مجرد الربط في مثل (كان الله عليّا) وما أشبهها ((لَكُمْ )) أيها المسلمون((عَدُوًّا مُّبِينًا))، أي واضحاً لظهور عداوتهم للمسلمين فإذا لم تقصروا من الصلاة إنتهزوا مدة إشتغالكم بها فرصة لفتنتكم.
    الأخت الزبيدية ، قد تكوني لاحظتي وجود التناقض بين الأية الكريمة و بين التفسير المذكور ، فالأية باللغة العربية الواضحة :
    " وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا إن الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا
    "
    تعني ان القصر في الصلاة مباح اذا كان هناك خوف من العدو ، بينما التفسير المنقول يقول ان القصر من الصلاة واجب دائما في حالة السفر ، وهو تغيير لمعنى الآية الواضح .

    ونجد تفسير هذه الأية الكريمة واضحا جدا و غير متناقضا في كتاب المتشابه من القرآن (لمفسر القرآن محمد علي حسن الحلي ) :

    101 – (وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ) أي سافرتم للحرب لقتال عدوّكم (فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ) أي حرج (أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصَّلاَةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ) والمعنى لا حرج عليكم أن تصلّوا بدل الأربع ركعات ركعتين إن كنتم في حرب مع الأعداء وكنتم خائفين منهم أن يغتنموا صلاتكم فرصة لهم فيرمونكم بِسهامهم أو يسلبوكم أمتعتكم أو غير ذلك مِمّا يصيبونكم بأذاهم .
    فالفتنة معناها الأذى والعذاب ، فصلاة القصر رخصة للمسافر وليست واجبة وذلك إن كان خائفاً ، ولكن يباح للمسافر أن يجمع بين الصلاتين (إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُواْ لَكُمْ عَدُوًّا مُّبِينًا) فاحذروهم ولا تغفلوا عنهم .
    102 – (وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ) يا محمّد (فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاَةَ) يعني فأتممت لأصحابك الصلاة في حال الخوف من العدوّ (فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ) وطائفة من ورائكم تحرسكم من عدوّكم (وَلْيَأْخُذُواْ أَسْلِحَتَهُمْ) يعني وليأخذ المصلّون أسلحتهم معهم فيتقلّدون سيوفهم وإن كانوا في الصلاة (فَإِذَا سَجَدُواْ) المصلّون وأكملوا صلاتهم (فَلْيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمْ) يحرسونكم ، والخطاب هنا للنبيّ والذين لم يصلّوا ، والمعنى إذا أكملت الفرقة المصلّية صلاتها فليكونوا من وراء الفرقة الثانية التي لم تصلّ فيحرسوها عند صلاتهاخلف النبيّ ، وهذا معنى قوله تعالى (وَلْتَأْتِ طَآئِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّواْ) أي الذين كانوا يحرسون (فَلْيُصَلُّواْ مَعَكَ) يا محمّد (وَلْيَأْخُذُواْ) معهم (حِذْرَهُمْ) وهي الدروع والتروس والخوذ (وَأَسْلِحَتَهُمْ) وهي السيوف والرماح والنبال (وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم) أي يحملون عليكم (مَّيْلَةً وَاحِدَةً) أي حملةً واحدة وأنتم متشاغلون بصلاتكم أو بشيءٍ آخر فيصيبون منكم (وَلاَ جُنَاحَ) أي ولا حرج (عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَى أَن تَضَعُواْ أَسْلِحَتَكُمْ) إلى جنبكم على أن تكونوا منتبهين لعدوّكم غير غافلين (وَخُذُواْ حِذْرَكُمْ) أي آلات حذركم وهي الدروع والتروس والخوذ (إِنَّ اللّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا) أي فيه إهانة لهم .
    103 – (فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاَةَ) أي صلاة القصر التي سبق ذكرها (فَاذْكُرُواْ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ) أي في حال قيامكم وقعودكم وعند اضطجاعكم ، يعني ادعوا الله واذكروه في هذه الأحوال لعلّه ينصركم على عدوّكم (فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ) من عدوّكم وذهب الخوف عنكم (فَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ) بكاملها ولا تقصروا فيها (إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا) أي كتبناها عليكم في القرآن تؤدّونَها بأوقاتِها .

    التعديل الأخير تم بواسطة عبد العليم ; 12-15-2011 الساعة 04:46 PM
    توقيع عبد العليم

  3. #3
    ضيف فعال
    رقم العضوية : 475
    تاريخ التسجيل : Dec 2011
    المشاركات : 75
    التقييم: 10
    الجنـس : أنثى
    شكرا اخي عبدالعليم على هذا الايضاح
    توقيع الزبيديه

  4. #4
    مشرف عام
    رقم العضوية : 36
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 1,349
    التقييم: 125
    الجنـس : ذكر
    شكرا للاخت الزبيدية على هذا النشاط واتمنى ان تنقلي مصدر التفسير ايضا
    وجزيل الشكر للاخ عبد العليم على توضيح المعنى الحقيقي للاية من تفسير المتشابه لمفسر القران محمد علي حسن الحلي
    توقيع عبد الرحمن العجمي

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. تفسير ما كان لنبي ان يكون له اسرى حتى يثخن في الارض
    بواسطة ابو عبد الله العراقي في المنتدى المتشابه من القرآن
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 04-21-2012, 04:30 PM
  2. تفسير قوله تعالى والحرمات قصاص سورة البقرة الاية رقم 194
    بواسطة عبد الرحمن العجمي في المنتدى المتشابه من القرآن
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-29-2012, 07:41 PM
  3. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12-16-2011, 04:50 AM
  4. تفسير الايه رقم 177 من سورة البقره
    بواسطة الزبيديه في المنتدى المتشابه من القرآن
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-15-2011, 07:34 PM
  5. تفسير سأصرف عن اياتي الذين يتكبرون في الارض
    بواسطة عبد الرحمن العجمي في المنتدى المتشابه من القرآن
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-10-2011, 10:11 PM
| الكتب بالعربي | Man after Death | An Hour with Ghosts | The Universe and the Quran | The Conflict between the Torah and the Quran | الخلاف بين التوراة و القرآن   | الكون والقرآن | اسلام   | المتشابه من القرآن | تفسير القرآن الكريم    | ساعة قضيتها مع الأرواح | الأنسان بعد الموت | الرد على الملحدين | موقع الهدى للقران الكريم    | محمد علي حسن الحلي حياته ومؤلفاته