يقول الله سبحانه وتعالى [ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ]
فكيف بمن يقوم بسرقة أستار الكعبة وتمزيقها بحجة التبرك بها

هذه الوثنية تجعل الأشخاص مجانين لا ويزن لم ولا قيمة ولا يعتبرون لحرمة بيت الله
ونبه الداعية الدكتور نبيل العوضي سابقًا، إلى أن قطع خيوط من ستار الكعبة أمر محرم، ووصفه بـ"الخطر" الذي تعاني منه الحكومة السعودية، موضحًا أن بعض الناس يقعون فيه بمقاصد حسنة، ظنًّا منهم أن لهذه الكسوة شرفًا، مفتيًا بالشبهة حول بركة الخيوط، بقوله: "في الحقيقة أنها هي لها شرف بأن الكعبة تُكْسَى بها، وليست هناك أي بركة في خيوطها".

واعتبر العوضي أن قطع خيوط الكعبة بغرض التبرك بها "سرقة"، قائلا: "بل يظن البعض أخطر من ذلك، وهو أن هذه البركة قد تنتقل إلى غيرها، فيتعمدون أن يقتطعوا جزءًا من الستار والكسوة، فيسرقونه سرقة، وهذا اعتداء على المال، وأخذ شيء بغير حله، ومن أي شيء؟!.. من كسوة الكعبة!، مما يترتب عليه وقوع المرء في محظوراتٍ