في كثير من المرات نسمع كلمات يكاد القلب أن ينشق لها وتصم الأسماع وقد ترجف الأرض من تحتنا دون أن نشعر بها وتغضب منه كل مخلوقات الله غير أننا لا ندرك هذا الغضب .
أنه سب الله سبحانه وتعالى جل علاه ، ظاهرة قد يكون لا يخلو منه بيت إلا ما شاء الله دون رادع أو محاسب !
والسب للذات الإلهية بصورة مباشرة أو غير مباشرة و ظاهرة المزاح بالكفر وسب الله هو شيء متشفي خصوصاً بين الشباب والمرهقين ، ولا رادع ولا مانع .
والعجيب أن نفس هذا الشاب أو المعتدي على الله سبحانه وتعالى لا يجرؤ على سب أحد رجال الدين الأحياء أو الأموات والسبب هو الخوف النفسي المزروع في قلب هذا الشخص الذي توارثه من أهله و أكتسبه من محيطه .
و المحاضرات والندوات التي يسمعها تسلط الضوء على قدرات و خوارق خرافية لا وجود لها دون أي أشارة ألى الله المنعم والمتفضل على هذا المخلوق الذي جعلوا منه السوبر مان الخارق لكل أمر .
فباتت الشخصيات والأفراد تكبر في عقول وقلوب البشر وفي المقابل أصبح لو وجود لله في نفوس الناس و تطرق المتكلم أو المحاضر تكلم بصورة هامشية و رمزية تكاد تخلوا من معلومة قد تعظم الله في نفوس البشر والتطرق إلى مواضيع هي متداولة تخلوا من أمر يزرع الخوف والرهبة في قلوب البشر وتعظيمه وجعل الناس تشعر بقدر الله وقدرته .
لذلك أن الشاب او المعتدي على الله بسب والقذف يتحمل رجال الدين والهيئات المسؤولة مثل وزر وذنب الساب [
تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا](مريم:90)
فمن يتصدى لهذه الظاهرة المنتشرة بين الناس بكل فأتهم ومستوياتهم التربوية ؟ لا نقول إلا حسبنا الله على قانون دولة لا يعظم حرمات الله ولو بالقدر الذي يحرم به البشر من الأموات والأحياء حسبنا الله نعم الوكيل