facebook twetter twetter twetter
هل تحقق قوله تعالى :"ثم ان علينا بيانه"؟ - منتديات الهدى
  • تطبيق البحث في القرآن الكريم مع التصفح وتفسير الآيات القرآنية المتشابهة بأسلوب واضح ومفهوم للجميع من كتاب تفسير المتشابه من القرآن.
  • اثبات عدم وجود ناسخ ومنسوخ في القران الكريم
  • وقت الافطار الحقيقي في شهر رمضان على ضوء القران الكريم
+ إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 8 من 8

المشاهدات : 8133 الردود: 7 الموضوع: هل تحقق قوله تعالى :"ثم ان علينا بيانه"؟

  1. #1
    مشرف عام
    رقم العضوية : 37
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,608
    التقييم: 259
    العمل : مهندس
    الجنـس : ذكر

    هل تحقق قوله تعالى :"ثم ان علينا بيانه"؟

    عندما نقرأ قوله تعالى:

    "إن علينا جمعه وقرآنه ( 17 ) فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ( 18 ) ثم إن علينا بيانه ( 19 )"

    سنجد ان الله حقق اﻷمرين اﻷولين ، "جمعه وقرآنه" فقد جمع الله القرآن في صدر النبي كاملا .وأيضاً نجد الآن في كل البيوت قرآناً واحد مجتمعا يتفق على صحته المسلمون. ولكن ماذا عن قوله تعالى "ثم ان علينا بيانه" ، فالواضح من هذه الآية ان بعد مدة من الزمن سيكون القرآن بالكامل بيّناً لا أختلاف عليه .

    و عند ربط ذلك مع قوله تعالى : "
    هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ ".


    نستدل من هذه اﻵية الكريمة ان اﻵيات المتشابهة لن يستطيع أحد من تلقاء نفسه أن يعلم تأويلها ، و عندما يتحقق قوله تعالى "
    ثم ان علينا بيانه" ، سيكون الله هو الذي أوصل علم اﻷيات الى الناس.

    و السؤال هو هل القرآن الآن بالكامل بيّن و واضح؟
    و الجواب بسهولة هو لا ، لأن مازالت آيات كثيرة متشابهة غير معلومة و غامضة جدا .

    مثال ذلك قوله تعالى في سورة الفلق : " من شر غاسق اذا وقب ، من شر النفاثات في العقد" ، ومن السهولة ملاحظة تخبط المفسرين في تفسير النفاثات في العقد ، و أكثر اﻵراء فيها، أنهن الساحرات اللاتي ينفخن في عقد الحبال ، وهو بالتأكيد لا يشكل أي منطق.

    ومن ذلك ايضا قوله تعالى : " قل هو الله أحد" ولا يعلم أحد ما معنى قوله تعالى "أحد" ولماذا لم يقل واحد.

    وقوله تعالى :"وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا * فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا * فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا * فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا * فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا " ، يفسره البعض على ان الله يقسم بالخيل السريعة ، و لكن ثم ماذا؟ هل من المعقول أن يقسم الله بحصان يركض على اﻷعداء ، وماذا يعني اذا ركض حصان سريع و قوي في جيش الكفار ؟ وما هو الجمع الذي وسطن به؟
    القرآن كلام الله ، وهو بالتأكيد اعظم من هكذا تفاسير لا تحمل منطق و تضعف كلام الله القوي ، و تعطي الحجج أمام من يريد ان يطعن في آيات الله ، فاﻷولى من ذلك هو نسبة علم هذه الأيات المتشابهة الى الله تعالى حتى يبينها لنا.

    وغير هذه الآيات المتشابهة يوجد الكثير وهي لا تزال مجهول المعنى .

    و لكن استدرك هنا أن هناك كتاب طبع في عام 1966 أسمه( المتشابه من القرآن ، بيان الآيات الغامضة ل محمد علي حسن الحلي ) ، نقرأ في مقدمته :
    "
    واعلم أنّك إذا قرأت كتابي هذا لا ترى فيه متشابهاً فتقول في نفسك كيف أسماه المؤلّف (المتشابه من القرآن) وأنا لا أرى فيه متشابهاً بل كلّه مفهوم ؟ فالجواب : أنّي أوضحت لك الكلام وبيّنت فيه المرام مِمّا أعطاني ربّي من إلهام فأصبح الكتاب مفهوماً لجميع الأنام . ولكنّك لو طالعت من كتب التفاسير غير كتابي هذا لعلمت وأيقنت بأنّها آيات متشابهة لا يعلم تأويلها إلاّ الله . "
    والكتاب المطبوع يحوي على اﻵيات المتشابهة من سورة الفاتحة حى سورة هود ، وأنا قرأت الكتاب و وجدت فيه بيان آيات القرآن ، فعلمت ان هذا من تعليم الله عز و جل..و الحمد لله رب العالمين.

    واذا أردت قراءة الكتاب فهو موجود على هذا الرابط ، المتشابه من القرآن
    التعديل الأخير تم بواسطة thamer ; 12-24-2011 الساعة 09:44 PM
    توقيع عبد العليم

  2. #2
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,234
    التقييم: 32
    أن للمتأمل في قرأة النص الذي ورد في بداية كتاب الكون والقرآن له والذي قال فيه الشيخ المرحوم محمد علي حسن الحلي*


    أمّا بعد فإنّي قد استعنتُ بالله على تأليف هذا الكتاب ، فهداني ربّي إلى طريق الصواب ؛ وجاهدتُ فيه بقدر إمكاني ، فهداني ربّي إلى جناني .

    وقد قسّمت كتبي إلى أربعة أجزاء ، فجعلت الأوّل منها في بحث الأجرام السماويّة كالشمس والقمر والنجوم والكواكب السيّارة وسمّيته (الكون والقرآن) ، وجعلت الثاني في بحث الأرواح والملائكة والجنّ والحشر والنشر وسمّيته (الإنسان بعد الموت) ، وجعلت الثالث في (الردّ على الملحدين) ، وأمّا الرابع جعلته فيما يشتبه على الإنسان من آيات القرآن الّتي لا يعلم تأويلها إلاّ الله وسمّيته (المتشابه من القرآن)
    قد تعطي للقارئ المطلع أنطباع ان كاتب هذا الكتاب قد يكون ربما اكاديمي او أستاذ في كلية الشريعة *ويريد ان يختص في علم تفسير القرآن ولكن الكاتب يقر ويعترف انه لم يدخل اي مدرسة نظامية وأنما كان قد درس عند ( الملا) كما يسمى في العراق والكتاتيب كما يسمى في مصر وبقية الدول العربية

    والشيخ محمد علي حسن الحلي ( رحمه الله ) سبق الكثير من علماء الفلك واهل العلوم فيما وضح وصرح به في كتابه الكون والقرآن
    وهو فعلاً مفتاح من مفاتيح مداخل القرآن الكريم والكتب البقية لاتقل قيمة لانها كلها علوم تصب في تفسير القرآن الكريم فالحمد لله الذي جعلنا ممن يفهم القرآن من خلال هذه الكتب القيمة
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد القهار ; 12-24-2011 الساعة 06:28 PM
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  3. #3
    مشرف عام
    رقم العضوية : 37
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,608
    التقييم: 259
    العمل : مهندس
    الجنـس : ذكر
    تم مؤخراً طباعة كتاب المتشابه من القرآن (الجزء الثاني والثالث) اضافة الى الجزء الأول .. وهو بذلك جاء ببيان أغلب الآيات المتشابهة في القرآن الكريم.

    ومن ذلك تفسير قوله تعالى : " قل هو الله أحد الله الصمد "

    تفسير سورة الإخلاص:
    بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
    1 - قالت النصارى إنّ الله ثلاثٌ أبٌ وابنٌ ورح القدس . فنزلت هذه السورة ردّاً عليهم :

    (قُلْ) يا محمد لهؤلاء المثلِّثين (هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) لا ثلاثة كما تزعمون . وإنّما قال (أَحَدٌ) ولم يقل واحد ، يعني أحد أولائك الثلاثة الذين تجعلوهم واحداً . فالأوّل هو الله تعالى ، أمّا الثاني هو المسيح رسول الله وليس ابنه كما تزعمون ، وروح القدس هو جبرائيل ملَك من الملائكة ورسولٌ إلى الأنبياء .
    2 - (اللَّهُ الصَّمَدُ) يعني ثابت في صفاته لا يتغيّر . وذلك لأنّهم قالوا إنّ الله روح ، وهذه الروح نزلت من السماء ودخلت جسم المسيح بعد الصلب فقام من القبر وصعد إلى السماء . فهو مركّب من جسم المسيح وروح الله . ولذلك سمّوه روح القُدُس . أي الروح المقدّس ، فبقولهم أبٌ ، يعنون الأول القديم ، وابنٌ يعنون المسيح قبل موته ، وروح القدس ، يعنون الأخير الذي أصبح من جسم وروح بزعمهم ، وقالوا الثلاثة هم واحد . فردّ الله عليهم بقوله (اللَّهُ الصَّمَدُ) ، أي ثابت في صفاته لا يتغيّر ولا يدخل جسم إنسان كما يزعمون ولا يلد ليكون له ولد كما يتوهّمون . ثم أكّد على ذلك بقوله تعالى :
    3 - (لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ) .
    4 - (وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ) يعني لا يقوم مقامه في تدبير الكون أحدٌ من الملائكة ولا المسيح ولا غيرهم لأنّهم مخلوقون وكلّ مخلوق عاجز عن إدارة شؤون الخلق .

    تمّ بعون الله تفسير سورة الإخلاص ، والحمد لله ربّ العالمين .
    توقيع عبد العليم

  4. #4
    مشرف عام
    رقم العضوية : 37
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,608
    التقييم: 259
    العمل : مهندس
    الجنـس : ذكر
    وكذلك تفسير سورة العاديات حيث تبين أن القرآن الكريم لا يتحدث عن الخيل بقول الله تعالى : " وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا" ، بل ان الله تعالى يقسم قسم تهديد ووعيد بطير الأبابيل وحادثة هجومها على أصحاب الفيل:

    تفسير سورة العاديات:
    بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
    1 - (وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا) "الواو" للقسم وهو قسم ماضٍ ، و"العاديات" هي طيور الأبابيل ، أي طيور الزاغ الأسود جاءت تعدو على أصحاب الفيل ، أي مسرعات ، و"الضبح" هو أصواتها وتلاوتها ، ونظيرها في المعنى قوله تعالى في سورة الصافات { وَالصَّافَّاتِ صَفًّا ، فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا ، فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا } والضبحُ في الألوان هو الأسود الشديد السواد ، والشاهد على ذلك قول جرير يهجو الأخطل :

    ضَغَا في القِدّ آدرُ تغلبيّ ..... ضبيحُ الجِلدِ مِنْ أثَرِ الكلُومِ
    وتقدير الآية يكون كما يلي : قسَماً بالطيور السود العاديات على أصحاب الفيل والصائحات بالذِكر والترتيل .
    2 - (فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا) "المور" معناه الاضطراب بذهابٍ وإياب ، ومن ذلك قوله تعالى في سورة الطور { يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاء مَوْرًا }. وقال زهير :

    فتُجمَعُ أيمُنٌ مِنّا ومنكمْ ..... بِمُقْسمةٍ تمورُ بِها الدِماءُ
    أي تموج بها الدماء . وقال طرفة :
    صُهابِيّةُ الْعُثْنُونِ مُو جَدَةُ الْقَرَا ..... بعيدةُ وَخْدِ الرّجْلِ مَوّارَةُ اليَدِ

    أي تهزّ يدها عند مشيها . والقدح معناه الضرب بالحصى، لأنّ الطيور كانت جماعات فتذهب جماعة لتأتي بالحصى وتأتي جماعة أخرى حاملة للحصى ويرمونها على أصحاب الفيل .3 - (فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا) أي كانت غارة الطيور على أصحاب الفيل وقت الصباح .
    4 - (فَأَثَرْنَ بِهِ) أي بالضرب (نَقْعًا) النقع هو الغبار ، ومن ذلك قول الخنساء تنعى أخاها :

    وأبكيهِ لِلخيلِ تحتَ النّقعِ عابِسةً ..... كأنّ أكتافَها عُلّتْ بجريالِ
    وقال عنترة :
    أنا الأسودُ والعبدُ الذي ..... يقصدُ الخيلَ إذا النقعُ ارتفعْ
    وقال أيضاً :
    والنقعُ يومَ طِرادِ الخيلِ يشهدُ لي ..... والضربُ والطعنُ والأقلامُ والكتُبُ
    والمعنى فأثارت تلك الطيور الغبار بقصفها للحصى على أصحاب الفيل ، وذلك لأنّهم ذهبوا يتراكضون خوفاً من تلك الطيور والأحجار التي تقذفهم بها فثار الغبار من تحت أقدامهم .5 - (فَوَسَطْنَ بِهِ) أي بالفيل (جَمْعًا) يعني الطيور جعلت الفيل وسطاً ، أي أحاطت بالفيل وأخذت تقصفهم ، لأنّ قائدهم أبرهة كان راكباً على الفيل .

    التكملة على هذا الرابط : تفسير سورة العاديات
    توقيع عبد العليم

  5. #5
    المشرفين
    رقم العضوية : 34
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 1,593
    التقييم: 10
    الجنـس : ذكر
    اكيد تم البيان بتفسير الايات المتشابهة والحمد لله ولم يبقى الا الظهور المبارك للامام المهدي عليه السلام لتسجل اسطر ايات اخر الزمان المادية والروحية والعلمية . باذن الله وكما وعد .
    توقيع المقدسي

  6. #6
    مشرف عام
    رقم العضوية : 35
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 2,271
    التقييم: 378
    الجنـس : ذكر
    وهل وصل البيان للجميع ؟؟
    واذا لم يسمع به احد من المسلمين ما هو مصيره امام الله سبحانه وتعالى ؟؟

    (إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ) تفسير هذه الاية في كتاب المتشابه
    ((يعني سنهيّء أناساً للقرآن يجمعونه بعدك وأناساً يقرأونه فلا تخف فوات شيء منه . فقد جمع القرآن بعد وفاة النبي زيد بن سلمة بأمر من عثمان بن عفّان في زمن خلافته.))
    الم يكن هناك نسخ للقران مكتوبة في وقت النبي محمد عليه السلام ؟
    واذا كان معنى الاية ان علينا جمعه وقرآنه هو قيام اناس مؤمنين غير النبي بجمعه
    فهذا سيعني ان البيان في الاية ((ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ)) سكون بنفس الطريقة اناس مؤمنين يفسرون القران ؟! ولكن من المعروف لدينا ان البيان سيكون من عند الله مباشرة .



    توقيع thamer

  7. #7
    مشرف عام
    رقم العضوية : 37
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,608
    التقييم: 259
    العمل : مهندس
    الجنـس : ذكر
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Ammar مشاهدة المشاركة
    وهل وصل البيان للجميع ؟؟
    واذا لم يسمع به احد من المسلمين ما هو مصيره امام الله سبحانه وتعالى ؟؟

    (إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ) تفسير هذه الاية في كتاب المتشابه
    ((يعني سنهيّء أناساً للقرآن يجمعونه بعدك وأناساً يقرأونه فلا تخف فوات شيء منه . فقد جمع القرآن بعد وفاة النبي زيد بن سلمة بأمر من عثمان بن عفّان في زمن خلافته.))
    الم يكن هناك نسخ للقران مكتوبة في وقت النبي محمد عليه السلام ؟
    واذا كان معنى الاية ان علينا جمعه وقرآنه هو قيام اناس مؤمنين غير النبي بجمعه
    فهذا سيعني ان البيان في الاية ((ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ)) سكون بنفس الطريقة اناس مؤمنين يفسرون القران ؟! ولكن من المعروف لدينا ان البيان سيكون من عند الله مباشرة .
    إن مسألة وصول البيان للناس من عدمه هي مسألة عائدة لله تعالى، وكما نعلم فإن هناك اليوم مئات الملايين ان لم يكن المليارات من البشر الذين لم يسمعوا بالقرآن ، وهناك أيضاً المليارات من البشر الذي ماتوا سابقاً ولم يسمعوا بالقرآن ولا عن الرسول محمد (عليه السلام) في حياتهم، ولكنهم سمعوا وأنذروا عن ترك الشرك وتوحيد الله من قبل نذر يهيأئهم الله ..

    و الأية الكريمة "إن علينا جمعه وقرآنه" فهي تعني ان عملية جمع القرآن تمت بتوجيه رباني (مباشر أو غير مباشر)، وكذلك فإن مسألة بيان القرآن فهي تمت بتوجيه رباني، والدليل نجده في نفس هذا البيان فهو يتكلم ويبين عن نفسه... حيث اننا لا نجد تفسير قام به "مؤمنون" يوضح معاني الآيات الغامضة، بل على العكس أغلب التفاسير تصل الى مرحلة تتوقف بها ويتخللها هناك الضعف والتناقض.

    على سبيل المثال أي احد يستطيع ان يلمس تناقض وتلخبط كبيرين للمفسرين في هذه الآية الكريمة : "وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُواْ فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ عَطَاء غَيْرَ مَجْذُوذٍ"
    توقيع عبد العليم

  8. #8
    مشرف عام
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 1,503
    التقييم: 195
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Ammar مشاهدة المشاركة
    وهل وصل البيان للجميع ؟؟
    واذا لم يسمع به احد من المسلمين ما هو مصيره امام الله سبحانه وتعالى ؟؟

    (إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ) تفسير هذه الاية في كتاب المتشابه
    ((يعني سنهيّء أناساً للقرآن يجمعونه بعدك وأناساً يقرأونه فلا تخف فوات شيء منه . فقد جمع القرآن بعد وفاة النبي زيد بن سلمة بأمر من عثمان بن عفّان في زمن خلافته.))
    الم يكن هناك نسخ للقران مكتوبة في وقت النبي محمد عليه السلام ؟
    واذا كان معنى الاية ان علينا جمعه وقرآنه هو قيام اناس مؤمنين غير النبي بجمعه
    فهذا سيعني ان البيان في الاية ((ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ)) سكون بنفس الطريقة اناس مؤمنين يفسرون القران ؟! ولكن من المعروف لدينا ان البيان سيكون من عند الله مباشرة .
    إنّ جمع القرآن بكامله حدث في زمن عثمان كما قال المفسّر الراحل ولكن في زمن النبي كانت كتابات متفرقة .
    وقد حدث جمع القرآن بإرادة من الله تعالى ، كما قال تعالى (إن علينا جمعه)
    وأكيد حدث ذلك بإلهام من الله ولكن لم يعلموا في وقته عن ذلك الإلهام ، والله أعلم .
    توقيع إبن سينا

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. هل تصدق قوله تعالى : "وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَىٰ" ؟
    بواسطة عبد العليم في المنتدى تكريس العبادة لله وحده
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 08-29-2013, 01:19 AM
  2. برنامج أمني مطور للتجسس على مستخدمي "فيسبوك" و"تويتر"
    بواسطة عبد الملك في المنتدى قسم البرمجيات والأنترنت
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 04-25-2013, 12:19 AM
  3. مستخدم "يو تيوب" يقدم "فيديو" يثبت أن "ناسا" تغطي على كائنات فضائية
    بواسطة عبد الصمد في المنتدى عـــلوم و فــلك
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-25-2013, 04:56 PM
  4. لماذا نقول "ياالله" ولماذا "يا محمد ويا علي"؟
    بواسطة عبد العليم في المنتدى تكريس العبادة لله وحده
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 11-26-2012, 05:54 PM
  5. كاتب صهيوني يتنبأ بزوال "إسرائيل" بعد وصول "الإخوان" للحكم
    بواسطة عبد الملك في المنتدى مرايا الاحداث
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-28-2012, 04:51 AM
| الكتب بالعربي | Man after Death | An Hour with Ghosts | The Universe and the Quran | The Conflict between the Torah and the Quran | الخلاف بين التوراة و القرآن   | الكون والقرآن | اسلام   | المتشابه من القرآن | تفسير القرآن الكريم    | ساعة قضيتها مع الأرواح | الأنسان بعد الموت | الرد على الملحدين | موقع الهدى للقران الكريم    | محمد علي حسن الحلي حياته ومؤلفاته