الصين تبدأ في استخدام نظام جديد لتحديد المواقع






يلزم عشرات الأقمار لتحديد موقع على الأرض


بدأت هيمنة نظام تحديد المواقع الأمريكي GPS بالتلاشي، فهناك دول عديدة تعمل على بدائل. الصين بدأت اليوم الثلاثاء تشغيل نظامها الخاص بايدو Beidou. هذا النظام سيغطي في غضون سنة جميع قارة آسيا، ولاحقا سيغطي العالم برمته.




خطت الصين خطوة جديدة اليوم الثلاثاء(27 ديسمبر/ كانون الأول 2011 باتجاه إنهاء اعتمادها على الأقمار الاصطناعية الأمريكية لتوفير خدمات الملاحة وتحديد المواقع ببدء العمليات التجريبية لنظامها المحلي بايدو، وهي التسمية التي تعني باللغة العربية "بوصلة". وبدأت بكين عام 2000 خطتها لإنهاء اعتمادها على نظام تحديد المواقع العالمي الأمريكي وأطلقت إلى الفضاء قمرين اصطناعيين تجريبيين لتحديد المواقع.
وقال ران تشينغتشي المتحدث باسم النظام الجديد في تصريح للصحفيين إن "بايدو سيغطي أغلب مناطق آسيا والمحيط الهادي بحلول العام المقبل ثم باقي إنحاء العالم بحلول عام 2020". ولم يُدل بتفاصيل حول الجهات التي يمكن لها أن تستفيد من نظام تحديد المواقع الصيني، لكنه قال إن النظام سيوضع في خدمات المؤسسات الصينية والأجنبية العاملة في مجالات الأبحاث والتنمية. وصرح ران بأن الصين أطلقت بالفعل عشرة أقمار لدعم بايدو وستطلق ستة أقمار أخرى العام المقبل.وقالت وسائل إعلام محلية إن النظام سيضم في النهاية 35 قمرا ستستخدم في عدد من القطاعات منها المصايد والطقس والاتصالات.



منافسون لأمريكا في الفضاء
وللصين خطط طموحة بشأن الفضاء تشمل إقامة محطة فضاء وإرسال مهمة مأهولة للقمر. ورغم أن الصين تعهدت بعدم استغلال الفضاء في أغراض عسكرية، إلا أنها تكثف استغلال الفضاء عسكريا عن طريق إطلاق أقمار جديدة، كما يقول خبراء. ومثل الصاروخ الناجح (كيل) الخاص بقمر اصطناعي قديم في أواخر 2007 مستوى جديدا من إمكانات الجيش الصيني، كما نجحت الصين العام الماضي في اختبار تكنولوجيا ناشئة لتدمير الصواريخ في الجو.
وتسعى دول أخرى إلى امتلاك نظام خاص بها لخدمات الملاحة وتحديد المواقع، فالأوروبيون يعملون على نظام يطلق عليه اسم غاليلو، ومن المتوقع أن يدخل الخدمة في عام 2014. أما روسيا فتبني شبكة من الأقمار الاصطناعية اسمها غلوناس، سيضمن لها الاستقلال في تحديد المواقع.



يلزم عشرات الأقمار لتحديد موقع على الأرض


بدأت هيمنة نظام تحديد المواقع الأمريكي GPS بالتلاشي، فهناك دول عديدة تعمل على بدائل. الصين بدأت اليوم الثلاثاء تشغيل نظامها الخاص بايدو Beidou. هذا النظام سيغطي في غضون سنة جميع قارة آسيا، ولاحقا سيغطي العالم برمته.




خطت الصين خطوة جديدة اليوم الثلاثاء(27 ديسمبر/ كانون الأول 2011 باتجاه إنهاء اعتمادها على الأقمار الاصطناعية الأمريكية لتوفير خدمات الملاحة وتحديد المواقع ببدء العمليات التجريبية لنظامها المحلي بايدو، وهي التسمية التي تعني باللغة العربية "بوصلة". وبدأت بكين عام 2000 خطتها لإنهاء اعتمادها على نظام تحديد المواقع العالمي الأمريكي وأطلقت إلى الفضاء قمرين اصطناعيين تجريبيين لتحديد المواقع.
وقال ران تشينغتشي المتحدث باسم النظام الجديد في تصريح للصحفيين إن "بايدو سيغطي أغلب مناطق آسيا والمحيط الهادي بحلول العام المقبل ثم باقي إنحاء العالم بحلول عام 2020". ولم يُدل بتفاصيل حول الجهات التي يمكن لها أن تستفيد من نظام تحديد المواقع الصيني، لكنه قال إن النظام سيوضع في خدمات المؤسسات الصينية والأجنبية العاملة في مجالات الأبحاث والتنمية. وصرح ران بأن الصين أطلقت بالفعل عشرة أقمار لدعم بايدو وستطلق ستة أقمار أخرى العام المقبل.وقالت وسائل إعلام محلية إن النظام سيضم في النهاية 35 قمرا ستستخدم في عدد من القطاعات منها المصايد والطقس والاتصالات.



منافسون لأمريكا في الفضاء
وللصين خطط طموحة بشأن الفضاء تشمل إقامة محطة فضاء وإرسال مهمة مأهولة للقمر. ورغم أن الصين تعهدت بعدم استغلال الفضاء في أغراض عسكرية، إلا أنها تكثف استغلال الفضاء عسكريا عن طريق إطلاق أقمار جديدة، كما يقول خبراء. ومثل الصاروخ الناجح (كيل) الخاص بقمر اصطناعي قديم في أواخر 2007 مستوى جديدا من إمكانات الجيش الصيني، كما نجحت الصين العام الماضي في اختبار تكنولوجيا ناشئة لتدمير الصواريخ في الجو.
وتسعى دول أخرى إلى امتلاك نظام خاص بها لخدمات الملاحة وتحديد المواقع، فالأوروبيون يعملون على نظام يطلق عليه اسم غاليلو، ومن المتوقع أن يدخل الخدمة في عام 2014. أما روسيا فتبني شبكة من الأقمار الاصطناعية اسمها غلوناس، سيضمن لها الاستقلال في تحديد المواقع.