facebook twetter twetter twetter
الجزيه - منتديات الهدى
  • تطبيق البحث في القرآن الكريم مع التصفح وتفسير الآيات القرآنية المتشابهة بأسلوب واضح ومفهوم للجميع من كتاب تفسير المتشابه من القرآن.
  • اثبات عدم وجود ناسخ ومنسوخ في القران الكريم
  • وقت الافطار الحقيقي في شهر رمضان على ضوء القران الكريم
+ إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 7 من 7

المشاهدات : 3578 الردود: 6 الموضوع: الجزيه

  1. #1
    أعضاء نفتخر بوجودهم
    رقم العضوية : 1901
    تاريخ التسجيل : Mar 2014
    المشاركات : 37
    التقييم: 10
    الجنـس : ذكر

    الجزيه

    لقد أختلف المفسرون في تعريف الجزية فما هو للمعنى الحقيقي لهذه الكلمة؟
    تعريف مصطلح الجزية في معاجم اللغة: خَرَاجُ الأرض.-: ما يُؤْخَذُ من المعاهدين من أهل الكتاب ج جِزىَّ وجِزْيٌ وجِزاءٌ
    ج: جِزَاءٌ. [ج ز ي] “فَرَضَ عَلَى الذِّمِّيِّ دَفْعَ الجِزْيَةِ” : الْخرَاجُ، أَيْ مَا يَدْفَعُهُ غَيْرُ الْمُسْلِمِينَ (أَهْلُ الذِّمَّةِ) فِي أَرْضِ الإِسْلاَمِ مِنْ ضَرِيبَةٍ. .”اِنْتَشَرَ الجُبَاةُ يَجْمَعُونَ الجِزْيَةَ مِنَ الأَقَالِيمِ” : خَرَاجُ الأَرْضِ.
    الجزاء : هو التعريف القرآني الصحيح لإنسجامه مع الآيات القرآنية العديدة، وما عداه من تعريفات بشرية فليس عندنا بشيء.. فقد جاءت هذه التعريفات (كتحصيل حاصل) بعد فرض الخراج والضرائب على جميع أهل الكتاب بدون وجه حق! فمصطلح الجزاء لا يمكن تحديده بالخراج أو الضريبة.. فإلاَ كيف نفسر قوله تعالى:
    وقوله أيضاً: {فَأَثَابَهُمُ اللّهُ بِمَا قَالُواْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ} (المائدة 85)
    لا نجد في كتاب الله العزيز آية واحدة تجيز الاعتداء على أحد، وفي هذه الآية تحديداً (التوبة 29) اُمرنا بالقتال المشروع، وهو الدفاع عن النفس والدين. لقد جاء الأمر بقتال الذين أعتدوا من أهل الكتاب فقط وليس أهل الكتاب كافَة، ووقف القتال لا يتم إلاَ بعد استسلامهم وإذلالهم (المحاربون) من أهل الكتاب وقهرهم، وإعترافهم بإن أيد المسلمين فوق أيديهم، وأن يعطوا الجزية (الجزاء المفروض عليهم} (وهم صاغرون) أي أذلاء ومقهورون. فقول الله تعالى: {حتى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} (حتى) تُفيد بأن القتال لن يتوقف ولن يُعصم دم المُعتدين إلا بعد إعطاء الجزية وهم صاغرون، وبإختصار شديد، على المعتدين من أهل الكتاب أن يختاروا بين الموت في المعركة أو إعطاء الجزية (الجزاء) وهم صاغرون، ولا يجوز أبداً تخيير أهل الكتاب بالدخول في الإسلام أو دفع الجزية. لقد حسم الله سُبحانه وتعالى قضية الإيمان والكفر بقوله:
    {وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ} الكهف 29
    {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ} يونس 99
    {وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ} يونس 100
    {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} البقرة 256
    أما أهل الكتاب من غير المقاتلين الذين لم يشتركوا في القتال ولم يخرجوا المسلمين من ديارهم ولم يظاهروا على إخراجهم، فعلى المسلمين أن يقوموا بِبرهم وأن يُقسطوا إليهم امتثالاً لقول الله تعالى:
    {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} (ألممتحنة 8) وقوله أيضاً:
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} (ألمآئدة 8)
    منقول بتصرف
    توقيع Muhammad khaleel

  2. #2
    مشرف عام
    رقم العضوية : 35
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 2,271
    التقييم: 378
    الجنـس : ذكر
    هل فرض النبي الجزية على يهود المدينة؟؟
    وهل فرضها على الحبشة المسيحية ؟
    توقيع thamer

  3. #3
    مشرف عام
    رقم العضوية : 37
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,607
    التقييم: 259
    العمل : مهندس
    الجنـس : ذكر
    أخ محمد خليل ما ذكرته من آيات لا ينفي أو يتعارض مع دفع ضريبة الجزية.. فيكف نقطع بعدم وجودها؟
    أصل المسألة هو ان الرسول (عليه السلام) كان يأخذ من الأقوام الذين يدخلون في الإسلام الزكاة إلى بيت مال المسلمين، وكان يستخدم هذا المال لتمويل الدولة والصرف على الجيش وفقراء المسلمين... وبعد أن أمتدت الدولة وأصبحت تضم أقوام غير مسلمة هم أهل الكتاب فرض الله تعالى عليهم أن يدفعوا ضريبة للدولة مثل ما ان المسلمين يدفعون الزكاة، وسمي هذه الضريبة بالجزية لأن الزكاة هي على المسلمين يدفعونها كركن من أركان ايمانهم ودينهم، بينما كان أهل الكتاب يدفعون الجزية فرضاً ويجب أن تأخذ منهم وهم صاغرون ذليلون في دفعها ... ولا أظن ان قيمة الجزية كان مختلفاً جوهرياً عن قيمة الزكاة ولكنه كان ربما يراعي بعض الظروف المالية التي كانت سائدة... ومن كان فقيراً ولا يملك جزية فكان الرسول لا يفرض عليه شيئاً بل ربما كان يصرف عليه من بيت مال المسلمين.
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد العليم ; 05-05-2014 الساعة 03:39 PM
    توقيع عبد العليم

  4. #4
    أعضاء نفتخر بوجودهم
    رقم العضوية : 1901
    تاريخ التسجيل : Mar 2014
    المشاركات : 37
    التقييم: 10
    الجنـس : ذكر
    لا عمار لم ياخدها عذرا لتاخري بالرد
    اما اخي عبد العليم لما ياخدها منهم وهم صاغرون طالما سيدفعونها وهي ليست بمبلغ كبير!؟
    توقيع Muhammad khaleel

  5. #5
    مشرف عام
    رقم العضوية : 37
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,607
    التقييم: 259
    العمل : مهندس
    الجنـس : ذكر
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Muhammad khaleel مشاهدة المشاركة
    لا عمار لم ياخدها عذرا لتاخري بالرد
    اما اخي عبد العليم لما ياخدها منهم وهم صاغرون طالما سيدفعونها وهي ليست بمبلغ كبير!؟
    للجواب على هذا السؤال ينبغي أن نعود خطوة إلى الوراء في الاحداث التي وصفها القرآن عن الأنبياء السابقين للرسول محمد (عليه السلام) .

    الأنبياء السابقين للرسول مثل موسى وإبراهيم وسليمان وداوود كان لديهم سلطة من الله على الأقوام الكافرة تخولهم بقتال كل شخص لا يؤمن بالله وإحتلال أرضه.. وساضرب لك بضع أمثلة.

    1) عندما خرج موسى من مصر وعبر إلى سيناء أمره الله تعالى بالدخول إلى أريحا وإحتلالها وإقامة دولته فيها لان أهلها كانوا كافرين، ولكن قوم موسى لم يفعلوا الأمر وطلبوا من موسى أن يذهب مع ربه ويقاتل وعندما ينتهي القتال سيدخلون هم القرية ويعيشوا فيها.
    قال تعالى :
    "يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ

    22 قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِن يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ

    23 قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ

    24 قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ "

    وكذلك سليمان ( عليه السلام) قرر مهاجمة بلقيس ملكة اليمن لأنها وقومها يعبدون الشمس رغم عدم تعرضهم لسليمان وعدم إعتدائهم عليه، إلا أن سليمان لم يقبل الهدية التي أرسلوها، وهددهم بجنود لا قبل لهم بها إذا لم يسلموا معه ويعلنوا توبتهم من أفعالهم، وهو بذلك رفض الجزية وطلب منهم الإسلام قسراً أو طوعاً. قال الله تعالى عن لسان سليمان (عليه السلام) : "ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُم بِجُنُودٍ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ"

    لاحظ نفس كلمة "صاغرون" جاءت هنا... وأنا أسأل، ما هو ذنب بلقيس وقومها؟ هل قاتلوا سليمان؟ كلا بل ذنبهم أنهم مشركون بربهم ...
    وهذا كان الأصل مع كثير من الإنبياء، ولكن في الإسلام فقد رخص الله تعالى لرسوله محمد ( عليه السلام) أن يأخذ الجزية ولا يقاتل إلا من يقاتله، وهذه رخصة من الله وتفضلاً منه بسبب ظروف الإسلام التي كانت سائدة وبسبب تفضيل نشره بالأدلة العقلية والمعاجز البلاغية والعلمية على نشره بالسيف.
    توقيع عبد العليم

  6. #6
    مشرف منتدى مقارنة الأديان
    رقم العضوية : 40
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,268
    التقييم: 342
    الجنـس : ذكر
    اخ عبد العليم وما فائدة أن أطلب الاسلام قسراً وبالقوة والعنف !! بالعكس سيكثر المنافقون بهذه الطريقة؟ وما فائدة ايمانهم بالظاهر إن كانوا منافقين
    التعديل الأخير تم بواسطة ابو عبد الله العراقي ; 05-20-2014 الساعة 06:16 PM
    توقيع ابو عبد الله العراقي

  7. #7
    مشرف عام
    رقم العضوية : 37
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,607
    التقييم: 259
    العمل : مهندس
    الجنـس : ذكر
    السلام عليكم أخ ابو عبد الله..
    السبب أن الله يعذب الكافرين بأيدي المؤمنين.
    لنأخذ مرة أخرى موضوع سليمان (عليه السلام) وتهديده بالحرب على قوم بلقيس الذين كانوا يعبدون الشمس، النتيجة أن ملكتهم آمنت وربما كثير من قومها آمنوا وكثير أصبحوا منافقين، لكن المملكة الوثنية سقطت ومعابد الشمس أزيلت وأبدلت بمساجد الله. ولو لم تسلم بلقيس لحاربها سليمان ولنصره الله عليها (إن شاء) وأسقط بذلك مملكتها وأوثانها بقوة السلاح.. هذا واقع حال قرآنية.

    فالكافر الذي أصبح منافق، قد أصبح ذليلاً لا يقوى على المجاهرة بكفره ولا يقوى على حرب المؤمنين وإنما يلجأ إلى سلاحه الأخير هو النفاق...

    ولكن مرة أخرى أقول أن الإسلام مع النبي محمد قد منح رخصة لغير المسلمين مالم يقاتلوا شرط دفعهم الجزية، وهذا إستثناء كريم من الله تعالى من عمل كثير الأنبياء السابقين كما وضح لنا القرآن الكريم..
    توقيع عبد العليم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

| الكتب بالعربي | Man after Death | An Hour with Ghosts | The Universe and the Quran | The Conflict between the Torah and the Quran | الخلاف بين التوراة و القرآن   | الكون والقرآن | اسلام   | المتشابه من القرآن | تفسير القرآن الكريم    | ساعة قضيتها مع الأرواح | الأنسان بعد الموت | الرد على الملحدين | موقع الهدى للقران الكريم    | محمد علي حسن الحلي حياته ومؤلفاته