facebook twetter twetter twetter
الاستعانة بالله عز للمسلم و بغيره ذل للمشرك - منتديات الهدى
  • تطبيق البحث في القرآن الكريم مع التصفح وتفسير الآيات القرآنية المتشابهة بأسلوب واضح ومفهوم للجميع من كتاب تفسير المتشابه من القرآن.
  • اثبات عدم وجود ناسخ ومنسوخ في القران الكريم
  • وقت الافطار الحقيقي في شهر رمضان على ضوء القران الكريم
+ إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 2 من 2

المشاهدات : 1444 الردود: 1 الموضوع: الاستعانة بالله عز للمسلم و بغيره ذل للمشرك

  1. #1
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,234
    التقييم: 32

    الاستعانة بالله عز للمسلم و بغيره ذل للمشرك

    من المعلوم أن الاستعانة هو طلب إزالة العجز و المسبب لهذا العجز و إتمام العمل الذي يعجز المستعين عن الاستقلال به بنفسه .
    ومن المعلوم أن الله تعالى بأن أمرنا أن لا نعبد غيره لأن السلطة الكلية بيده فعلم الغيب والتقدير و التمكين والخبرة والحكمة في كل شيء بتقدير الله جل سبحانه في علاه . فهذه من الأمور التي لا يشارك بها أحد من خلقه إلا من شاء بما شاء فبهذا هو المستحق للعبادة دون سواه ويعظم تعظيم العبادة .
    ومن المعولم أن الله أمرنا بالنص القرآني على التعاون حيث قال سبحانه ُ وتعالى [
    و تعاونوا على البر والتقوى ]( المائدة:2) مع ذلك فالله حصر الاستعانة به وذلك لآن كل أمر وفعل يقوم به الإنسان تتوقف نتيجتهُ على الله سبحانه وتعالى وبما اقتضت الحكمة الإلهية بحيث يكون هذا الأمر أو العمل مقبول عند الله و عدم وجود موانع التي من شأنها وبمقتضى الحكمة أن تحول دون حصوله ,
    فالله سبحانه وتعالى مكن الإنسان بما أعطاه من وسائل القوة والعلم والمعرفة و الابتكار فجعله يدفع بعض الموانع ويبعد بعض الأسباب وحجب بمقتضى حكمته الكثير منها عن البشر . ليكون محتاجاً إليه طامعاً بما عنده سبحانه ,
    فالله أعطى الإنسان القوة والقدرة على العمل وجعل الرزق منوط إليه فيطلب الرزق منه وحده
    و أعطى الإنسان القدرة على الابتكار والأبداع وجعل النجاح والتسديد بيده سبحانه فلذلك من الطبيعي أن يسعى الإنسان المؤمن بطلب العون في كل أمره من الله بعد التوكل عليه والأخذ بالأسباب الشريعة الممنوحة لكل البشر على حدَ سواء و تفويض الأمر بعد ذلك إلى مسبب الأسباب ورب الأرباب وذلك تحقيقاً لقولنا في كل وقت وحين [
    و إياك نستعين ] والتي هي متمته لقوله [إياك نعبد ] لأن الاستعانة بهذا المعنى هو فرع القلب ألى خالقة وخضوع العقل إليه سبحانه وتعلق النفس به وبقدرته على المعونة التي لا يقدر عليها سواه كما قلنا أنفاً
    فأن توجه العبد إلى غير الله تعالى كان هذا نوعاً من أنواع العبادة الوثنية التي سبقونا أليها اليهود والنصارى ومشركي قريش والتي كانت شائعة في زمن التنزيل المبارك وقبله والتي حاربها الإسلام .
    ومنها الطلب من الأموات المعونة على الرزق والاستعانة على حمل الأثقال و الاستنجاد بهم والفزع اليهم وهم أموت لا يقدرون على دفع ضر عنهم ولا جلب خير إليهم
    ولذلك حققت معنى ( إياك نستعين ) أحد ركائز التوحيد فمن أستعان بغير الله خرج عند عبادة الله ألى عبادة غيره سبحانه وتعالى و أصبح رهينة التخبط والإذلال لكل عاجز ومحتاج من أشجار و أحجار و قبور لا تنفع ولا تضر وبقولك يا فلان أغثني او أدركني قد أخرجت نفسك من دائرة الإسلام إلى دائرة الشرك ولهذا كنا ولا زلنا نحذر من الاستهانة من بكلمات التي يخرجها اللسان بعد أن تعود عليها فهي آفة تخطو بك مسرعة إلى جهنم والعياذ بالله


    والسلام عليكم ورحمة الله
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  2. #2
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,234
    التقييم: 32
    بسم من لا آله إلا هو سبحانه يغير ولا يتغير ويؤثر ولا يتأثر لا مشيئة إلا مشيئته ولا قدرة إلا قدرته ، له الملك لا يملكه أحد و إذا أستودعه فإلى أمد فسبحان المعطي المسترد ، سبحان من لا يدرك لهُ غور أو حد ، فالق الأصباح قابض الأرواح علام الغيوب ، مطلع على ما تسر القلوب ، قوة الضعفاء وركن اللاجئين وكفاية البؤساء ونصرة المستعين
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد القهار ; 05-25-2014 الساعة 10:17 PM
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

| الكتب بالعربي | Man after Death | An Hour with Ghosts | The Universe and the Quran | The Conflict between the Torah and the Quran | الخلاف بين التوراة و القرآن   | الكون والقرآن | اسلام   | المتشابه من القرآن | تفسير القرآن الكريم    | ساعة قضيتها مع الأرواح | الأنسان بعد الموت | الرد على الملحدين | موقع الهدى للقران الكريم    | محمد علي حسن الحلي حياته ومؤلفاته