عقد أول لقاء علني بين إسرائيل السعودية في بروكسل

الأمير تركي بن فيصل وعاموس يادلين في مؤتمر لمناقشة القضايا الملحة التي تواجه السياسة الأمنية في الشرق الأوسط

تحتضن العاصمة البلجيكية بروكسل، اليوم الإثنين، اللقاء العلني الأول من نوعه، الذي يجمع بين كل من رئيس هيئة الإستخبارات السعودية السابق، الأمير تركي بن ​​فيصل آل سعود. ورئيس المخابرات العسكرية الإسرائيلية عاموس يادلين.
وعين الأمير تركي مستشارا بالديوان الملكي، ثم رئيساً للاستخبارات العامة في 1977، وظل يشغل هذا المنصب حتى 2001، وعمل سفيراً لدى المملكة المتحدة، ثم أصبح في عام 2005 سفيرا للسعودية لدى الولايات المتحدة.
وتولى الأمير تركي الفيصل رئاسة جهاز الاستخبارات العامة قبل أن يصبح سفيرا للمملكة في الولايات المتحدة في يوليو/تموز 2005، واستقال من منصبه كسفير للمملكة لدى الولايات المتحدة في شباط/فبراير عام 2007.
ويدار النقاش بين آل سعود ويادلين، الذي يرأس حاليا معهد دراسات الأمن القومي وهي مؤسسة بحثية في تل أبيب، ​​بواسطة الكاتب ديفيد اغناطيوس من صحيفة الواشنطن بوست. الذي انطلق تمام الساعة الثانية بتوقيت القدس.
يشار الى انه ليس اللقاء العلني الأول للأمير السعودي مع مسؤولين إسرائيليين، ففي شباط/فبراير الماضي، خلال مؤتمر الأمن العالمي في ميونبخ.
وأشاد الأمير تركي بكلمة وزيرة القضاء الإسرائيلية، تسيبي ليفني، أثناء عقد مؤتمر الأمن العالمي في مدينة ميونيخ الألمانية، وتوجه إليها وقال في إطراء "الآن فهمت لماذا انتدبتك إسرائيل للتفاوض مع الفلسطينيين" في مديح واضح لدورها في مفاوضات السلام الإسرائيلية الفلسطينية التي تمخضت في نهاية المطاف على فشل ذريع لكلا الطرفين. والذي خصص جانب منه للنقاش في مساعي التسوية في الشرق الأوسط.
وردت عليه ليفني في حينه "حبذا لو أن بإمكانك الوقوف بجانبي على المنصة والتحدث عن ذلك" في إشارة إلى رغبتها بتحويل اللقاءات السرية بينهما إلى علنية".
بمساهمة (واشنطن بوست)