هذه بعض الأمور و الصفات والأعمال التي لا يقوم بما مسلم ويبتعد عنها دائما لما فيها من شبهات و محرمات
1_لا يتخذ الآيات المتشابه لكي يؤلها على مزاجه وحسب ما تقتضي مصلحته بل عليه تركها و الأخذ بالمحكم لأن الآيات المتشابه دائما ما تفضي ألى شبه وفتنة [ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَاب ](آل عمران :17) وليكون شعراك شعار أهل العلم [ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا ] فالأيمان بالقرآن كله واجب محكم ومتشابه
2_ لا يحلف أو القسم بغير الله : أيا كان المقسوم أو المحلوف به لحديث النبي { من حلف بغير الله فقد اشرك }
3_ لا يتوكل على غير الله لقول الله [ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ]( الطلاق:3)
4_ لا يلبس أو يعلق تميمة مثل الخيط ، الحلقة، الحدوه, أم سبع عيون وغيرها من تمائم وثنية وجعل توكلك على الله فهذه من خطوات الشيطان لجعل الناس تخاف من مثل هذه الأمور الوهمية التي ليس لها وجود ولكن يكون قوله [ فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيم](التوبة:129)
5_ لا يتخذ على القبور بناء أو منها مساجد ولا يصلي أليها ولا فيها و ألى عليها لقول النبي ( عليه السلام ){ لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد . قالت : ولولا ذلك أبرز قبره غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا } { ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، ألا فلا تتخذوها مساجد فإني أنهاكم عن ذلك }
6_لا يتبرك بشجر, حجر , القبور ,الدور وغيرها من أمور لم ينزل الله بها أمر ولا بينة ولا جاء بها نبي من قبل
7_ لا يتبع الهوى والرأي الذي ليس له دليل من كتاب الله أو حديث يتفق من منهاج القرآن [ أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ]
وتفسير هذه الآية كما جاء في كتاب المتشابه من القرآن للرحل محمد علي حسن الحلي يعني مع علم ذلك الرجل بالأشياء ودراسته للطبيعيّات والفلك والجغرافيا والكيمياء والطب والهندسة والتاريخ وغير ذلك من العلوم فقد أضلّه الله عن الحقّ وختم على قلبه وذلك بسبب ظلمه للناس واعتدائه عليهم فإنّ الله تعالى لا يحبّ الظالمين فلا يهديهم إلى طريق الحقّ بل يضلّهم عنه كي ينالوا العقاب والعذاب يوم القيامة
8 _ لا يتعصب لرأي رجل أو عالم مهما بلغ علمه بل عليه أتباع الدليل الحق الذي يوافق القرآن وهو قول الله [ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آَبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آَبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ ]( البقرة:170)
9_ لا يتشبه بالكفار لآنه من تشبه بقوم كان منهم لقول النبي { من تشبه بقوم فهو منهم }
10 _ لا يطع المخلوق ويعصي الخالق لقول النبي ( عليه السلام ) { لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق }
11_لا يصدق بالسحرة أو المنجمين والذين يدعون علم الغيب و التنجيم الذي من الشيطان أو الاتصال بالشياطين وغيرها من أمر مثل فك المربوط و التابعة وغيرها مصطلحات
12_ لا يحتفل يحتفل بالمنسابات والأعياد المنسوبة للدين وهي ليست منه مثل المولد النبوي لو الإسراء والمعراج أو الأعياد الوثنية مثل رأس السنة وميلاد المسيح لأنها ليست من الدين