facebook twetter twetter twetter
الرد على نظرية التطور - الادلة العلمية للرد على نظرية التطور صور و روابط علمية - منتديات الهدى
  • تطبيق البحث في القرآن الكريم مع التصفح وتفسير الآيات القرآنية المتشابهة بأسلوب واضح ومفهوم للجميع من كتاب تفسير المتشابه من القرآن.
  • اثبات عدم وجود ناسخ ومنسوخ في القران الكريم
  • وقت الافطار الحقيقي في شهر رمضان على ضوء القران الكريم
+ إنشاء موضوع جديد
صفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 18 من 96

المشاهدات : 34793 الردود: 95 الموضوع: الرد على نظرية التطور - الادلة العلمية للرد على نظرية التطور صور و روابط علمية

  1. #1
    مشرف عام
    رقم العضوية : 36
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 1,349
    التقييم: 125
    الجنـس : ذكر

    الرد على نظرية التطور - الادلة العلمية للرد على نظرية التطور صور و روابط علمية

    بسم الله الرحمن الرحيم ..

    صور وروابط علمية للرد على نظرية التطور تفضح كذب الملحدين وتدليسهم
    هذه سلسلة عن التطور أنقلها لكم مما كتبه الشيخ ابو حب وهو احد الاخوة الافاضل المهتمين في مجال الرد على الملحدين ..
    يقول الشيخ في مقال له
    "هذه السلسلة تصلح إن شاء الله تعالى لمن يريد أن يبني رؤية جيدة إلى حد كبير حول المسألة وأكثر دعائمها التي تقوم عليها وتقويض هذه الدعائم بإذن الله بالعلم نفسه وبعيدا عن الدين حتى لا يقولن أحد أننا نرفض العلوم (الصحيحة) لمجرد تعارضها مع الدين أو ظاهر النصوص .. فنقول له :
    نحن نعارض التطور لأن الله تعالى أمرنا التثبت من كل خبر فقال :
    " يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا " ... الحجرات 6
    ولأنه أيضا جعل مناط تقبل أي دعوى هي إقامة البرهان عليها :
    " قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين " البقرة 111 .. النمل 64
    هذا ما تعلمناه من القرآن والإسلام دين العلم والعقل .. لا دين التقليد واتباع الأكثرية أو الأغلبية أو اتباع علية القوم حتى ولو على الباطل !!!..


    والله تعالى من وراء القصد ..
    ونبدأ على بركة الله "
    منقول بتصرف
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرحمن العجمي ; 04-04-2017 الساعة 08:59 PM
    توقيع عبد الرحمن العجمي

  2. #2
    مشرف عام
    رقم العضوية : 36
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 1,349
    التقييم: 125
    الجنـس : ذكر
    لا يعد المرء خاطئا إذا قال بملء فيه أن العالم لم يشهد نظرية أو فكرة أشد ضررا على البشر والمجتمعات والأفراد من نظرية التطور !! ذلك أن بدايتها تملص من أبسط بدهيات العقل السليم – وهو الاعتراف بتدخل الخالق الحكيم المدبر في كل الكائنات الحية - , فإذا كانت تلك هي بدايتها – وهي الكفر بالعقل وبدهياته – فكيف تتخيلون سائر ما فيها بعد ذلك ؟

    لقد كانت الشماعة التي كان ينتظرها أهل الكفر والإلحاد وإنكار الخالق عز وجل ليعلقوا عليها تبريراتهم (العلمية) لما يعتمل في نفوسهم من جرائم ووحشيات !! لقد كانت الشماعة التي قلبوا بها المطلق إلى النسبي !! والمعروف إلى المنكر !! هي التي أعطت الستار اللازم لكل من أراد تقديم أهوائه الخاصة للناس على أنها حتمية الحياة وضروريات المادة !!..

    فلم يعد هناك معنى للروح ولا الضمير ولا الإيثار ولا التضحية ولا الحياء !! إذ كلها تتعارض مع أبسط دعائم نظرية التطور التي أظهرها داروين في كتابه (أصل الأنواع 1859م) من البقاء للأصلح وللأقوى ومن التصارع من أجل البقاء !! الأمر لم يكن بهذه الصعوبة لنتخيل تداعياته وقد عمد داروين إلى تهميش دور الإله الخالق نهائيا في نظرته لظهور الحياة والكائنات الحية على الأرض !!

    فخلية وحيدة صغيرة – كالأميبا مثلا – قد ترعرعت ونشأت وارتقت بين يدي الصدفة والطفرات العشوائية وانتخاب الطبيعة الصماء : بعيدا عن أي تدخل أو حكمة إلهية !! وهذه الصورة المادية التي تؤصل للإلحاد قضت على كل مغزى للأخلاق !! وقضت على كل حرمة للروح الإنسانية ودماء البشر في سبيل السيادة والقوة والبقاء من فئة على فئة !! كل هذه المعاني والضياع الذاتي النفسي والمجتمعي قد توجها داروين صراحة بعد كتابه الأول بسنوات , وذلك عندما أصدر كتابه الثاني (أصل الإنسان 1971م) , حيث تدارك فيه إشاراته الخفيفة لتطور الإنسان من سلف القرود في كتابه الأول : بإشارات أخرى أكثر تركيزا وانحرافا في هذا الكتاب الثاني وإلى أن قال فيه بكل صراحة :

    " في المستقبل القريب ستقوم الأجناس البشرية الأكثر تقدمـا بإبادة الأجناس البدائية والحلول بدلا عنهـا , سينتهى القردة البشريون anthropomorphous apes للأبد هذا مما لا شك فيه (يقصد الزنوج والسكان الأصليين للقارات المُستعمرة) سيحدث صراع بين الأجناس المتطورة وبعض القردة العليـا والذين يعبـر عنهم حاليا بالسـود وسكـان أستراليا الحاليين والغوريلات "..
    المصدر :
    Charles Darwin, The Descent of Man, 2nd edition, New York, A L. Burt Co., 1874, p. 178

    وبذلك أزال داروين وكل من تأثر بتطرفه الافتراضي غير المدعوم بدليل علمي واحد : أزال عن ملايين البشر صفة الإنسانية بجرة قلم ليجعلهم أقرب إلى الحيوانات منهم للإنسان !! ورغم أنه حتى الحيوانات لها حرمة ولها حقها من الرحمة الإنسانية بها , إلا أننا لم نجد عشر معشار تلك الرحمة مع أولئك البشر الذين حكم عليهم داروين بكل جهل وسفه أنهم أقرب للحيوانات وجعل التخلص منهم ضرورة حضارية لصالح اصطفاء الطبيعة للإنسان الأقوى والأصلح – إنسان أوروبا - !!

    وهكذا انعكس ذلك الضياع الفكري وغياب الهدف الإنساني وسيادة اللاغائية على العديد من مجالات الحياة السياسية والعسكرية وحتى علوم النفس والمجتمع من النصف الأخير من القرن التاسع عشر وإلى اليوم !!.. حيث سيطرت الأفكار والفلسفات المادية على عقول الطبقة المثقفة !!.. وأوحت كذلك بمادية الإنسان وخضوعه لقوانين المادة فقط بعيدا ًعن الروح والضمير ..

    فتخلت ملايين من الناس عن إيمانها بالله بصورة مباشرة أو غير مباشرة بناء على ما أوهمهم به داورين من عدم وجود ضرورة لوجود هذا الخالق – إذا كان كل شيء ظهر من المادة وبالمادة وسينتهي بلا غاية ولا هدف - ! إذ لم تعد هناك جدوى من البحث في الغاية أو الهدف من وجود الإنسان والذي كان يمكن أن يحل محله قط أو فأر أو شيمبانزي في شجرة الحياة !!

    وفي جهة أخرى : أهملت بعض العلوم الغربية فكرة (الغاية) أو (الهدف) على اعتبار أنها لا تهم الباحث العلمي ولا تقع في دائرة علمه – قياسا بنشوء وارتقاء الحياة نفسها الذي كان بلا هدف ولا غاية يسير عليها وإنما كان ظهور الإنسان نفسه أكثر الكائنات تعقلا : صدفة - !!..
    توقيع عبد الرحمن العجمي

  3. #3
    مشرف عام
    رقم العضوية : 36
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 1,349
    التقييم: 125
    الجنـس : ذكر
    وهكذا سيطرت على ملايين البشر الذين تبنوا نظرية التطور أو تأثروا بأفكارها : مشاعر اليأس والقنوط والضياع !!.. وظهرت أجيال حائرة مضطربة ذات خواء روحي يتخبطون في الحياة خلف المتعة الآنية الحالية كالبهائم لأنه : لا حياة أخرى بعد هذه الحياة وفقا لمقاييس المادة التي قدسها داروين ! وبذلك طغت على الحياة فوضى عقائدية !!.. وضاع العديد من الشباب في غياهب الإلحاد والشهوات والجرائم الأخلاقية !!..

    وأحاط بكل ذلك تلقائيا ًوتلازميا ًفكرة فلسفية داعية إلى التطور المطلق في كل شيء !!.. تطورا : لا غاية منه ولا حدود لنهايته !!.. وانعكس ذلك على الدين والقيم والتقاليد ذاتها !!.. وساد الاعتقاد بأن كل عقيدة أو نظام أو خلق : هو أفضل وأكمل من غيره : بمجرد أنه يليه في الوجود الزمني بغض النظر عن فحواه !!..

    وعليه ظهرت نظريات فرويد الشهوانية الجنسية والبهيمية في التحليل النفسي !!..
    وظهرت نظريات برجسون في الروحية الحديثة !!..
    وظهرت نظريات سارتر في الوجودية !!..
    وظهرت نظريات ماركس في الشيوعية والإلحاد والمادية !!..
    وظهرت النازية والفاشية وأبيد من جراء كل أولئك عشرات الملايين في سنوات قلائل !!..
    بل وتم قتل ملايين السكان الأصليين لقارات استراليا والأمريكيتين وأفريقيا بكل برود وكأنهم أقل من الحيوانات شأنا !!.. وكان يؤخذ العديد منهم للدراسة والحفظ في حدائق حيوان خاصة بهم كحلقات وسطى بين البشر والقرود والشيمبانزي والغوريلا والأورانجاتون !!
    بل وعندما ظهر مرض الإيدز القاتل كنتيجة حتمية لشيوع فاحشة الشذوذ الجنسي في فرنسا وأمريكا : نسبوها تلقائيا كذبا وزورا إلى السود الأفارقة وأنها انتقلت إليهم عن طريق معاشرتهم للقرود !!..

    ولكن دعونا نكتب مقدمة علمية لنبدأ مع من لا يعرف شيئا أبدا عن التطور


    1- تنص نظرية التطور كما افترضها تشارلز داروين في كتابه أصل الأنواع عام 1859م : على أن الكائنات الحية جميعًا قد نشأت وارتقت أو تطورت من أصل واحد أو سلف واحد مشترك منذ قديم الزمان , ألا وهو كائن وحيد الخلية - الأميبا كمثال وحجمها يساوي حجمة ذرة الملح تقريبًا - :

    الاســـم:	10418513_638481432906547_7785097289444855343_n.jpg
المشاهدات: 592
الحجـــم:	33.6 كيلوبايت
    2- واعتمادا على بعض الأفكار الخاطئة التي كانت موجودة في وقت داروين - مثل خرافة ظهور الكائنات الحية من الجمادات مثل الذباب من بقايا اللحم , وخرافة تأثير البيئة على ظهور اعضاء جديدة لدى الكائن وبالاستخدام أو عدم الاستخدام ثم توريث هذه التغييرات الجسدية إلى الأبناء وهكذا - فلم يجد داروين أي صعوبة في افتراض أن تلك الخلية الحية قد نشأت صدفة في حساء عضوي سائل (أي يحتوي على بروتينات وأحماض أمينية) ! ونتيجة بعض التأثيرات العشوائية الأخرى من رعد ومطر وصواعق ! حيث لم يكن في وقت داروين قد تطورت الميكروسكوبات التي تتيح له معرفة مدى التعقيد الهائل داخل الخلية الحية ونواتها ساعتها , فوافق ذلك عنده رغبته في تنحية الخالق عز وجل من حياته - نتيجة النظرة المادية والقاسية التي تأثر بها من الفلسفات المعاصرة له ونتيجة لموت ابنته الصغيرة - .

    3- وعلى ذلك فقد ((افترض)) داروين - ولاحظوا كم مرة ستتكرر معنا كلمة (افترض) لأن التطور كله بلا دليل واحد ! - أن هذه الخلية الحية الأولى أخذت تتطور وترتقي إلى خليتين ! ثم إلى عديد الخلايا ! حيث كان منها ما تدرج كشجرة حيوانية , وكان منها ما تطور إلى شجرة نباتية في صورة الخمائر والطحالب والأعشاب والنباتات الزهرية واللازهرية ! ثم ((افترض)) داروين لذلك كله آليات معينة لتغيير الأعضاء وظهور أعضاء جديدة وكائنات جديدة مع الوقت الطويل , وذلك مثل الطفرات العشوائية أو التهجينات الطبيعية الصدفوية أو التكيفات التي تقع من الكائن مع بيئته ! ثم (افترض) من جديد أن الحاكم على ذلك كله والذي سيحدد التغييرات المفيدة من الضارة منها هو ما أسماه داروين بـ (الانتخاب الطبيعي) , حيث ما وافق من هذه التغييرات بيئة الطبيعة التي حول الكائن : أبقته تلك الطبيعة على قيد الحياة ! وأما ما كان ضارا من هذه التغييرات : فتتكفل الطبيعة باستبعاده بمفاهيم البقاء للأقوى والأصلح وقتل الأبناء للأباء ! ونرى هنا أن داروين قد خلع على الانتخاب الطبيعي صفات العاقل والبشر عندما يصطفون ويختارون أفضل الصفات في الحيوانات الداجنة أو البيتية التي يربونها ويهجنونها في مزارعهم وحظائرهم !
    توقيع عبد الرحمن العجمي

  4. #4
    مشرف عام
    رقم العضوية : 36
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 1,349
    التقييم: 125
    الجنـس : ذكر
    وهذه كانت أصول شجرة الحياة الداروينية الخيالية أو ((المُفترضة)) الشهيرة بمرور الزمن ! وإلى أن وصلت إلى الكائنات بالغة التعقيد وكما في الأسماك ثم البرمائيات ثم الزواحف ثم الطيور والثدييات ثم القرود والإنسان !! وكما بالصورة التالية :


    حيث تمثل نقطة البداية في أسفل خط الزمن : هذه الخلية الحية الأولى المزعومة - والتي ظهرت صدفة ! - والتي (من المفترض) أنه قد تفرع عنها كل الكائنات الحية فيما بعد - وهو ما يمثله التشجيرات العرضية لاختلاف أنواع الكائنات الحية وتطورها عن بعضها البعض - ولكن حتى هذا ((الافتراض)) الموهوم لم يصح كذلك من داروين ! وذلك لأنه مع توالي الاكتشافات الحفرية والمتحجرات للكائنات الحية السابقة , وجد العلماء ان كل كائن حي كان يظهر فجأة في زمن ما وحقبةٍ ما من السجل الحفري ثم يستمر كما هو على حالته إلى اليوم لا تتغير حفرياته في شيء ! فنفس بكتريا الماضي التي نكتشفها اليوم , هي مثل التي تعيش معنا الآن ولم تتغير !
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرحمن العجمي ; 06-29-2014 الساعة 03:06 PM
    توقيع عبد الرحمن العجمي

  5. #5
    مشرف عام
    رقم العضوية : 36
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 1,349
    التقييم: 125
    الجنـس : ذكر
    وهكذا حفريات الأسماك وهكذا حفريات البرمائيات والزواحف والطيور والثدييات ! وكما في الصورة التالية :




    حيث كل خط رأسي تمثل بدايته الزمنية من الأسفل بداية ظهور الكائن فجأة في السجل الحفري ! ثم إما يستمر الخط إلى يومنا الحاضر بلا أدنى تغيير , وإما يقف وينتهي قبل ذلك فيما يعرف بعملية الانقراض , والتي يكون سببها إما ظروف طبيعية وإما بفعل تعديات البشر بغير حساب على بعض الكائنات الحية فيقضون عليها للأسف .
    ويعترف بذلك مثلا عالم الحفريات المؤيد للتطور في جامعة هارفارد ستيفن جاي جولد Stephen Jay Gould في أواخر السبعينات حيث يقول :
    " إن تاريخ معظم الحفريات يحتوي على صفتين لا تتماشيان مع التدرج في إيجاد الكائنات الحية : # الأولى : هي الاتزان والاستقرار , حيث لا تتغير طبيعة الكائنات طوال مدة بقائها على الأرض , فالكائنات الموجودة في سِجِلّ الحفريات تظهر وتختفي كما هي دون حدوث تغيرات عليها , وإن حدثت تغيرات فإنها تكون تغيرات طفيفة وفي الشكل الخارجي , وليست باتجاه أي تطور . # الصفة الثانية , وهي الظهور المفاجئ , حيث في أي منطقة , لا تنشأ الأنواع الجديدة تدريجيا منحدرة من كائنات أخرى , وإنما تظهر فجأة , و بتركيب مكتمل تماما " !
    المصدر :
    Gould, Stephen J. The Panda's Thumb, 1980, p. 181-182

    ولذلك لم يعد من المستغرب أن تنشر الجرائد الرسمية الشهيرة خبر خطأ شجرة التطور الداروينية الشهيرة وأنها كانت مُضلِلة كما صرح بذلك العلماء :
    Charles Darwin's tree of life is 'wrong and misleading', claim scientists وكما في رابط جريدة التليغراف التالي من 2009 :
    http://www.telegraph.co.uk/.../Charles-Darwins-tree-of...



    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرحمن العجمي ; 06-29-2014 الساعة 03:08 PM
    توقيع عبد الرحمن العجمي

  6. #6
    مشرف عام
    رقم العضوية : 36
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 1,349
    التقييم: 125
    الجنـس : ذكر
    والمتأمل للرسمين البيانيين السابقين يقف على مدى ما تمثله معضلة (العصر الكمبري) للتطوريين ! إذ هو العصر الذي امتلأت فيه بحار العالم فجأة بالعديد من أنواع الكائنات الحية (في وقت متقارب يُقدر بـ 5 ملايين سنة بتقديراتهم : وهو ما يتعارض تماما مع عشرات ومئات ملايين السنين المقترحة في التطور !) إذ كان منها ما يحتوي على درجات هائلة من التعقيد - رغم أنها المفترض كائنات بدائية في أول سلم التطور وظهور الكائنات الحية من 500 مليون سنة كما يصفها التطوريون - وذلك مثل تركيب عيون الحيوانات ثلاثية الفصوص الممشطة :

    الصور المرفقة الصور المرفقة  
    توقيع عبد الرحمن العجمي

  7. #7
    مشرف عام
    رقم العضوية : 36
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 1,349
    التقييم: 125
    الجنـس : ذكر
    أو مثل هذا الكائن الآخر (جمبري أو روبيان) والذي تم اكتشافه قريبا وفيه نظام دورة دموية كاملة من 500 مليون سنة !


    Ancient shrimp-like animals had 'modern' hearts and blood vessels Ancient
    shrimp-like animals had 'modern' hearts and blood vessels
    المصدر :
    http://phys.org/.../2014-04-ancient-shrimp-like-animals...

    5- وهذا مثال واحد من الأمثلة العديدة على سقوط كل ((افتراضات)) داروين عن حدوث تطور في الكائنات الحية وشجرته الشهيرة ! إذ يقول بنفسه في كتابه أصل الأنواع النسخة العربية صـ 300 :
    " إذا كان من الممكن إثبات وجود أي عضو جسدي مركب وليس من المحتمل أنه قد تم تكوينه عن طريق تعديلات بسيطة وعديدة ومتتالية : فإن ذلك من شأنه أن يجعل نظريتي تنهار تماما " !

    ويعترف كذلك بانعدام وجود أي أدلة على المراحل البينية لتطور أي كائن حي ! (أي الكائنات المتوسطة بين أي كائنين تطور احدهما من الآخر) حيث يقول في صفحة 275 وفي فصل الصعوبات الخاصة بالنظرية :
    " انعدام أو ندرة وجود الضروب الانتقالية " !

    ويقول في الصفحة التي تليها 276 :
    " والبعض منها صعوبات في منتهى الجدية , إلى درجة أني إلى هذا اليوم أجد صعوبة في إمعان التفكير فيها بدون الشعور بدرجة ما من الذهول " !

    ويقول في نفس الصفحة أيضًا :
    " إذا كانت الأنواع قد نشأت وانحدرت من أنواع أخرى عن طريق تدرجات دقيقة , فلماذا لا نستطيع أن نرى في كل مكان عددا لا حصر له من الأشكال الانتقالية , ولماذا لا تكون الطبيعة كلها في حالة من الفوضى , بدلا مما نراه من كون الأنواع محددة بدقة " !

    ثم يعرض علينا حدا فاصلا يبين صحة كل (افتراضاته) عن التطور أو خطأ الفكرة من أساسها فيقول في صفحة 283 :
    " وأخيرا , فبالنظر إلى مجموع الزمن وليس لأي زمن واحد , وإذا كانت نظريتي صحيحة , فإنه من المحتم أنه كانت توجد هناك أعداد لا حصر لها من الضروب المتوسطة , تربط فيما بين جميع الأنواع التابعة لنفس المجموعة , ولكن عملية الانتقاء الطبيعي ذاتها تميل بشكل ثابت , كما ثبت التنويه عن ذلك في أحوال كثيرة , إلى إبادة الأشكال الأبوية والحلقات الوسطية , وبالتالي فإن الدليل على وجودهما السابق من الممكن العثور عليه فقط بين البقايا الأحفورية التي نجدها محفوظة , كما سوف نحاول أن نظهره في باب قادم , في شكل سجل منقوص متقطع إلى أقصى حد " !

    وإلى هذا الحد - وحتى لا نطيل في تلك المقدمة - : فسنترك التعليق إلى علماء مختصين ليتناولوا كل دعامة من دعامات ما افترضه داروين بالنقد !

    الصور المرفقة الصور المرفقة  
    توقيع عبد الرحمن العجمي

  8. #8
    مشرف عام
    رقم العضوية : 36
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 1,349
    التقييم: 125
    الجنـس : ذكر
    فعن احتمال تكون أصغر خلية حية بما فيها من بروتينات (سنفترض 2 ألف فقط رغم أن هناك 200 ألف بروتين في الخلايا الحية) : فيعترف تشاندرا ويكراماسنغي (أستاذ الرياضيات التطبيقية والفلك بالكلية الجامعية في كارديف - ويلز) بالآتي :
    " تتجسد احتمالية التكوين الع
    فوي للحياة من مادة غير حية : من احتمال واحد ضمن احتمالات عدد مكون من الرقم 1 : وبعده 40.000 صفر !!... وهو رقم كبير بما يكفي لـ : دفن دارون ونظرية التطور بأكملها !.. وإذا لم تكن بدايات الحياة عشوائية : فلا بد أنها قد نتجت عن عقل هادف " !!..
    المصدر :
    Fred Hoyle, Chandra Wickramasinghe, Evolution from Space, New York, Simon & Schuster, 1984, p. 148

    7- وعن الحفريات التي كان يأمل داروين في ظهورها في المستقبل - ومنذ عام 1859م - فيعترف عالم الحفريات الدارويني التطوري Robert Carroll بأن أمل دارون لم يتحقق بالحفريات فيقول :
    " على الرغم من البحث الكثيف لأكثر من مائة عام بعد موت دارون , إلا أن الاكتشافات الحفرية لا تكشف عن الصورة المتكاملة من الكائنات الانتقالية التي توقعها دارون " !
    المصدر :
    Robert L. Carroll, Patterns and Processes of Vertebrate Evolution, Cambridge University Press, 1997, p. 25. - emphasis added

    8- وعن الانتخاب الطبيعي الذي خلع عليه داروين صفات الإنسان العاقل الذي يعرف النافع من الضار ثم يصطفي ويختار ويستبعد , فيعترف ستيفن جولد Stephen Gould بهذا الخلل في (فرضية) الانتخاب الطبيعي فيقول :
    " إن مباديء الانتخاب الطبيعي تتوقف صحتها على قياسها بالانتخاب الصناعي (أي البشري العاقل) " !
    المصدر :
    Stephen Gould - Ever Since Darwin p 41

    9- وعن الطفرات وقدرتها (الافتراضية) على الإتيان بأي تغييرات جسدية مفيدة للكائن , يعترف العالم رانغانثان بسطحية هذا التفكير عن الطفرات قائلا :
    " إن الطفرات صغيرة وعشوائية وضارة !!.. وهي تتسم بندرة حدوثها، وتتمثل أفضل الاحتمالات في كونها غير مؤثرة.. وتلمّح هذه السمات الأربع إلى أن الطفرات لا يمكن أن تؤدي إلى أي تقدم على صعيد التطور. إن حدوث تغير عشوائي في كائن حي يتسم بقدر عال من التخصص، إما أن يكون غير مؤثر أو ضاراً، ذلك أن التغير العشوائي في ساعة اليد لا يمكن أن يحسن أداء الساعة، بل أغلب الظن أن هذا التغير سيضرّ بها أو لن يؤثر فيها على أحسن تقدير.. والزلزال لا يُحسن المدينة بل يجلب لها الدمار" !!..
    المصدر :
    B. G. Ranganathan, Origins?, Pennsylvania: The Banner Of Truth Trust, 1988

    10- وبالطبع هذا غيض من فيض مما سنعرضه تباعا من أوجه سقوط نظرية التطور بكامل التوثيقات والمراجع بإذن الله , وأنها قامت - ولا زالت - على (افتراضات) و(خيالات) لا وجود لها على أرض الواقع : لا في الماضي ولا في الحاضر ! ولا يستطيع أي أحد التدليل عليها تجريبيًا بعكس الشائع من الإعلام التطوري ! بل وحتى التدخل المزعوم للتطور في أغلب العلوم البيولوجية اليوم كما يقولون , فما هو إلا مغالطتهم المتعمدة في وصف العمليات البيولوجية البسيطة على أنها تطور ! وذلك مثل وصفهم للتكيف على أنه تطور ! ولعمليات التهجين المحدودة على أنها تطور أصغر ! ووصفهم للتشابه البيولوجي (الدال على وحدانية الخالق وتكامل الكائنات الحية في دوائر الغذاء) على أنه تطور كذلك ! وهكذا ...

    11- وعلى هذا يتبقى لنا شيء أخير في هذه المقدمة السريعة وهو : أن نظرية التطور كان لها تداعيات كبيرة ومفجعة على البشرية للأسف , حيث وفرت المستند العلمي - في ظاهرها - لزعم إنكار الخالق من الفلسفات المادية والإلحادية التي كانت لا تستطيع استبدال فكرة الخالق الحكيم المدبر العليم !!!.. فما كان من أرباب كل هذا الفكر المادي والإلحادي في كل شئون الحياة إلا أن تلقفوها على الفور : وترجموا كل (افتراضاتها) الخيالية في كتبهم التي تناولت الاجتماع والاقتصاد وعلم النفس والسياسة ! وخصوصا مع صدور كتاب داروين الثاني : (أصل الإنسان) عام 1971م ! والذي كان أخطر على البشرية من سابقه : وذلك لتعرض داروين فيه بصورة مباشرة إلى (افتراضات) تطور الإنسان ! بل : وتصنيف البشر حسب الأجناس فجعل منها ما هو منحط الجنس كالعرب والزنوج والسكان الأصليين لقارات أفريقيا واستراليا والأمريكيتين (الهنود الحمر) ! وذلك في مقابل اليهود والإنسان الأوروبي الأبيض ! حيث يقول فيه داروين مثلا :
    " في المستقبل القريب ستقوم الأجناس البشرية الأكثر تقدمـا بإبادة الأجناس البدائية والحلول بدلا عنهـا , سينتهى القردة البشريون anthropomorphous apes للأبد هذا مما لا شك فيه (يقصد الزنوج والسكان الأصليين للقارات المُستعمرة) سيحدث صراع بين الأجناس المتطورة وبعض القردة العليـا والذين يُعبـر عنهم حاليا بالسُـود وسُكـان أستراليا الحاليين والغوريلات "
    المصدر :
    Charles Darwin, The Descent of Man, 2nd edition, New York, A L. Burt Co., 1874, p. 178
    توقيع عبد الرحمن العجمي

  9. #9
    مشرف عام
    رقم العضوية : 36
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 1,349
    التقييم: 125
    الجنـس : ذكر
    ولكم أن تتخيلوا بعد ذلك كم المجازر والمصائب التي ارتكبت باسم العلم والتطور وتلك التصنيفات (الافتراضية) الموهومة التصنيف ! من الماركسية والشيوعية والاشتراكية شرقا في آسيا وروسيا والصين : إلى النازية والفاشية وغيرها في أوروبا - وما تبع كل ذلك من حملات قتل وإبادة لملايين البشر من سكان القارات الأصليين ومعاملتهم كالحيوانات - أي وضعهم تحت الدراسة في حدائق حيوان خاصة بهم أو مع غيرهم من الحيوانات ! وكذا في المعامل ! - بالإضافة إلى روح العبثية والعدمية واللاغائية التي بسطت ظلامها على تلك الحقبة من عمر البشرية متمثلة في الانفلات الأخلاقي وانعدام القيم والمباديء - إلا النفعي الذاتي منها - ,
    توقيع عبد الرحمن العجمي

  10. #10
    مشرف عام
    رقم العضوية : 36
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 1,349
    التقييم: 125
    الجنـس : ذكر
    نظرة على ما قبل ظهور كتاب أصل الأنواع لداروين 1859م .

    لعلها من إحدى دلائل وجود خالق حكيم مدبر عليم وقادر لدى جميع البشر من جميع الأمم قديمًا وحديثا , هي تلك العلامات الباهرات الناطقات بكمال تكوين الكائنات الحية من حولنا , بحيث تؤدي تمامًا وظيفتها ودورها الذي اختاره الله لها في الحياة , وتتكيف بكل دقة وعناية في بيئتها الخاصة التي تعيش فيها . حتى أن العقلاء قد عدوا هذه الحقيقة – أي وجود خالق من وراء كل هذه المخلوقات – في عداد البدهيات العقلية التي لم يشذ عنها دين في أي مكان وزمان سواء كان توحيديًا أو شركيًا أو حتى وثنيًا – فكلهم يعترفون بوجود الخالق وإن اختلفوا فيه - !

    وأما مع ظهور دعوات التحلل من تبعات الدين في أوروبا منذ أكثر من قرنين من الزمان – والتي بدأتها الثورة الفرنسية لتنادي بالعلمانية بديلا عن الدين في إدارة الحياة - , فقد تم تمهيد الطريق بذلك لدعوى أكبر من مجرد فصل الدين عن الحياة العامة للناس ! لقد تم تمهيد الطريق لدعوى تنحية الخالق نفسه !

    ومن هنا بدأت إرهاصات العديد من الأفكار المادية البحتة في الظهور والانتشار في الوسط الأوروبي , ومنه إلى العالم الذي كان يقع أكثره في قبضة الاستعمار . فظهرت وانتشرت فكرة (التوالد التلقائي) رغم غرابتها وتصادمها مع الفطرة العقلية السليمة (وهي ادعاء أن الكائنات الحية مثل البكتريا ويرقات الحشرات والفئران يمكن أن تتوالد من أشياء غير حية مثل الجمادات واللحم المتروك وبقايا الطعام وأكوام الشعير !) وهي الخرافة التي دحضها العالم لويس باستير Louis Pasteur فيما بعد ليهدم إحدى أهم افتراضات داروين التي استدل بها على إمكانية نظريته ! وحتى قال لويس باستير كلمته الشهيرة بعد 5 سنوات من صدور كتاب أصل الأنواع لداروين :
    " إن عقيدة التوالد التلقائي لن تُشفى أبدًا من الضربة المميتة التي تلقتها من تجربتي البسيطة هذه " ! - يقصد البسترة والتعقيم .

    كما انتشرت أيضًا بعض الفلسفات والأفكار اللاإنسانية المادية مثل أفكار الاقتصادي البريطاني توماس مالثوس Malthus Thomas والتي بثها في مقالته حول مبدأ السكان Malthus Essay on the Principle of Population والتي لفت النظر فيها إلى أن سكان العالم لما تركوا وشأنهم : فقد ازدادوا زيادة سريعة ! ومن هنا – ومن حقيقة تأثر عدد السكان بوقوع الكوارث مثل الحروب والمجاعات والأمراض – فقد أقر بعض الأفكار الشيطانية للتخلص من أكبر عدد ممكن من الناس والفقراء والضعفاء والمساكين لصالح الآخرين !

    وعلى مثل هذه الأفكار للأسف اكتسب داروين وغيره ممن سبقوه أفكارهم عن فلسفة البقاء للأقوى وأن التواجد الدائم سوف تنتج عنه الحروب والصراعات دومًا للفوز بمصادر الحياة والغذاء !
    وبذلك وقعت إحدى أبشع جرائم القتل البطيء في القرن التاسع عشر , فبدلًا من نصيحة الفقراء بالنظافة تم تشجيعهم على سلوكيات القذارة ! وبدلًا من مراعاة الأبعاد والمقاسات الصحية في الشوارع والبيوت تم تضييقها عليهم وحشرهم فيها ليذوقوا حياة البؤس والمرض الفتاك ! وبدلًا من بناء القرى بعيدًا عن المستنقعات والبرك الراكدة تم إنشاؤها بجوارها ! بل وحتى الأطفال الصغار في سن التاسعة والعاشرة لم يسلموا من هذه اللاإنسانية حيث كانوا يدفعونهم للعمل في مناجم الفحم لست ساعات يوميًا حتى هلك منهم الآلاف !
    للمزيد من التوثيقات مثل الاطلاع على ما جاء في (الأجندة العلمية السرية للنازيين) :
    Michael J. Behe, Darwin's Black Box, New York Free Press, 1996, pp. 232-233
    توقيع عبد الرحمن العجمي

  11. #11
    مشرف عام
    رقم العضوية : 36
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 1,349
    التقييم: 125
    الجنـس : ذكر
    أيضًا ظهرت قبل داروين العديد من الأفكار التي تحاول فرض تفسيرات مادية للتنوع المعجز في الكائنات الحية وتناغمها مع مختلف بيئاتها , وبعيدًا عن فكرة الخالق وعنايته وتدبيره وإبداعه !

    فكانت من أشهر هذه الأفكار هي أفكار الفرنسي جان باتيست لامارك Lamarck والتي بدأها في 1801م ثم طورها في كتاباته 1815م , وهي التي تلخصت في ثلاثة تفسيرات ثبت خطأها كلها فيما بعد ! – وبذلك يتبين لنا من جديد سقوط عدة أركان أخرى مما بنى عليه داروين نظريته ! – وتلك الثلاثة كانت :

    1)) التأثير المباشر للعوامل الطبيعية ..
    حيث ظن لامارك أن ظاهرة التكيف الجسدي (المحدود) الذي أعطاه الخالق لمخلوقاته ليواجهوا به بعض التغييرات من حولهم – مثل بعض التغيرات المناخية أو في الارتفاع فوق الجبال إلخ – ظن أنها يمكن مع الوقت وتخيل المزيد منها – وكأنها بيد الكائن أو الطبيعة ! – أن تخرج لنا أعضاءً جديدة مثلا لم تكن في الكائن الحي من قبل – وبالتالي تخرج لنا كائنات حية جديدة تمامًا عن سابقتها بعد فترات طويلة !
    وبالطبع تم كشف هذا الخلط من بعد قطع شوط كبير في علوم التشريح ووظائف الأعضاء . حيث تبين جليًا للعلماء الفرق بين التكيف – وهو تغيرات طفيفة في نفس صفات الكائن وضعها الله في تركيبته أصلًا كبدائل تظهر عند الحاجة – وبين التطور وظهور أعضاء كاملة أو كائنات كاملة جديدة وهو ما لم يحدث ولم يتم إثباته إلى اليوم لا بالحفريات وآثار الكائنات الحية الغابرة , ولا بعلوم الوراثة والجينات التي تبين لنا أن كل صفة من صفات أبسط كائن حي هي عبارة عن سلسلة طويلة من الشيفرات الوراثية في حمضه النووي الوراثي الخاص به !!.. والسؤال : من الذي سيقوم بفك وتغيير وإعادة ترتيب هذه الشيفرات في حمض الكائن القابع في خلاياه الحية ؟! والتي لا يستطيع الكائن الحي نفسه التغيير فيها – فضلًا عن الطبيعة العمياء - ؟!

    2)) تأثير الاستخدام وعدم الاستخدام ..
    حيث ادعى لامارك أن التغييرات الجسدية التي تحدث أثناء حياة الكائن الحي سوف يتم توريثها إلى أبنائه جيلًا من بعد جيل ! ودلل على ذلك بقصته الافتراضية الشهيرة عن كائن أشبه بالغزال ومع قيامه بمرور الوقت بمد رقبته إلى أعالي الأشجار لتناول الثمار المرتفعة : يتسبب ذلك الاستخدام الزائد في طول رقبته وتوارث زيادتها جيلًا من بعد جيل وإلى أن تظهر الزرافة المعروفة لنا اليوم ! وكما نلاحظ أن هذا التفسير يكمل التفسير السابق في عمله , إلا أنه لم يقبل به العقلاء في زمانه سواء من العلماء أو الناس العاديين ما عدا داروين للأسف - !.. إذ يعرف الناس أن الحداد أو النجار مثلًا ومع اكتساب أيديهم للقوة العضلية أكثر من غيرهم .. إلا أنه لا يدعي عاقل مطلقا أن هذه التغيرات التي وقعت في أيديهم سوف يتم توريثها إلى أبنائهم فيولدون أقوياء الأيدي كآبائهم ! – وهو ما يعرف بفكرة توريث الصفات المكتسبة -
    ومثل هذا النقد البسيط كان ليغني الناس عن تكلف تفنيد مثل هذه الأفكار التي غايتها إلغاء دور الخالق كما هو واضح ! ولكن رغم ذلك , فقد انبرى أكثر من عالم متخصص منذ قرابة القرن من الزمان لإسقاط هذه الفكرة علميًا وعمليًا وبالتجارب المثبتة : وقبل حتى اكتشاف الجينات الوراثية والحمض النووي ! ولعل من أشهرهم هو العالم أوجست وايزمان August Weismann , والذي قام بقطع ذيول عشرات الفئران لأكثر من 18 جيل كاملة , فكانت النتيجة في كل مرة أن تخرج أبناؤهم بذيول !.. أيضًا اشتهرت تجربة الباحثين فيليبس وكاسل Castle - Phillips عام 1909م والتي قاما فيها بإزالة مبيض أنثى خنزير غينيا Guinia Pig بيضاء اللون، ليزرعا مكانه مبيض أنثى سوداء اللون , ثم قاما بتلقيح هذه الأنثى البيضاء بذكر أبيض ، فكان الجيل الناتج أسود اللون بدلًا من أن يكون أبيض اللون في الحالة العادية ! مما يعني أن صفة اللون قد اكتسبت من خلال لون الأنثى السوداء التي تم زرع مبيضها في الأنثى البيضاء ، ودل ذلك على أن الخلايا التي تحمل صفات الجسد هي تلك التي في الأعضاء التناسلية – مثل المبيضين عند الإناث والخصيتين عند الذكور – وليست التي تحملها الخلايا الجسدية ولا التغييرات التي تحدث في الجسد !


    3)) التهجين ..
    حيث تطرف لامارك في افتراض قدرات وهمية للتهجين الذي يقوم به الناس منذ قديم الزمان بين الأنواع والفصائل المتقاربة لتحسين صفات نسلها أو اصطفاء بعض الصفات , فادعى أن هذا التهجين مع الزمن يمكن أن ينتج لنا أنواعًا جديدة بأكملها أو ينتج ظهور أعضاء جديدة !
    ورغم أن داروين نفسه اعترف في كتابه بانسداد هذا الطريق – أي طريق التهجين – عن إظهار مثل هذه القدرات الموهومة عن التهجين – لأن كل الكائنات الحية لا تتعدى سماتها الرئيسية بالتهجين نتيجة لحدود ما يعرفه العلماء اليوم بالحوض الجيني Genetic Pole لكل كائن والذي لا يستطيع تخطيه إلى الأنواع الأبعد إلا مات النسل وتشوه أو كان عقيمًا (مثلما يحدث في البغل العقيم الناتج عن تزاوج الحصان بالحمار) – فرغم أن داروين عرف ذلك إلا أنه اختار الاعتماد عليه أيضًا في بناء نظريته لعل المستقبل – الجندي المجهول لدى داروين - يأتي بما افترضوه !
    ولكن كل ذلك تهدم – وبأسرع مما تمنى – على يد عالم الوراثة غريغور يوهان مندل ! والذي خرج بنتائج أبحاثه في نفس وقت خروج داروين بكتابه ولكنها لم تلق الاهتمام اللائق بها ولا الحفاوة المساوية لنظرية التطور آنذاك !


    أن هذه هي الحالة العلمية والأفكار السائدة التي اعتمد عليها داروين في نظريته التطور لتنحية دور الخالق من حياته ! ومدفوعًا في مسيرته وكتبه بعدم التخصص العلمي – حيث قد فشل في إكمال دراسته العلمية وكذا الدينية واكتفى بالترحال حول العالم والملاحظات الشخصية على ظهر السفينة بيجل - ومدفوعًا أيضًا بنظرته المادية للأشياء نتيجة ما كان شائعًا في عصره من توجه كبير إلى العلمانية , وكذلك ما قابله في حياته من مواقف تغذي هذه النزعة المجافية للإله أو الرب أو الخالق ! والتي بدأت لديه بافتراضات التطور - والتي كان يعترف فيها بنفسه على ضعفها وانعدام أدلتها وكما سنرى من كتابه فيما بعد - ! وإلى أن انتهت به نظريته للأسف إلى مقولته الشهيرة التي سجلتها عليه المؤرخة الداروينية جيرترود هيميلفارب Gertrude Himmelfarb :
    "Disbelief crept over me at a very slow rate, but was at last complete"

    " بدأ الكفر بالله في الزحف عليّ بمعدل بطىء جدًا : إلا أنه قد اكتمل أخيرًا ..!!! "
    المصدر :
    Gertrude Himmerfarb, Darwin and the Darwinian Revolution, Elephant Paperbacks, Chicago, 1962, p. 381 Emphasis added
    توقيع عبد الرحمن العجمي

  12. #12
    مشرف عام
    رقم العضوية : 36
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 1,349
    التقييم: 125
    الجنـس : ذكر
    الفصل_الثاني_تفاصيل_إعجازية_لم_يحضرها_داروين

    في كل يوم جديد والعلم يزداد انبهارًا بالتعقيد الغائي والذي له هدف وخطة عمل داخل خلية الكائن الحي ! وذلك بالصورة التي لم يكن يتخيلها داروين أبدًا ولا كل مُعاصريه في القرن التاسع عشر حيث لم تكن تظهر الخلية ا
    لحية تحت ميكروسكوباتهم إلا كلطخة عضوية صغيرة غير ظاهرة المعالم ولا يرون ما بداخلها ! ولولا ذلك ما كانوا تجرأوا عليها بعشرات الافتراضات والخيالات والتوهمات التي لا نتعجب كثيرًا مِن انتشارها في زمنهم ولكن ... نتعجب أن يتأثر بنظرياتهم عن التطور أحدٌ اليوم ومهما حاولوا تبريرها أو تجميلها أو تزيينها بألف ألف لون !

    وبعد أن رأينا في الفصل السابق الأفكار الخاطئة التي كانت سائدة في وقت داروين وساعدته في إفراز نظريته لتنحية دور الخالق عز وجل : فالأجدر بنا في هذا الفصل أن نأخذ جولةً سريعةً لنتعرف فيها - بكل تبسيط - على بعض أوجه ذلك الإعجاز الرباني داخل خلايا أجسامنا وكما قال تعالى : " وفي أنفسكم أفلا تبصرون " ؟! الذاريات 21 .

    فالله تعالى قد خلق الكائنات الحية كلها على نسق واحد مِن الخلايا (حيوانية / نباتية) وحتى يتسنا للكل أن يعيش معًا في دورات حياتية وغذائية بلغت القمة في التكامل على وجه الأرض .. إذ لا يستطيع الإنسان أن يأكل قطعة حديد مثلًا أو قطعة نحاس ! وإنما يستطيع أن يأكل كائنات حية وعضوية مثله كالنباتات والأسماك والثدييات والطيور .


    الصور المرفقة الصور المرفقة  
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرحمن العجمي ; 06-29-2014 الساعة 03:28 PM
    توقيع عبد الرحمن العجمي

  13. #13
    مشرف عام
    رقم العضوية : 36
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 1,349
    التقييم: 125
    الجنـس : ذكر
    وبالنظر في أبسط مُكون لجسم الكائن الحي (سنأخذ الإنسان كمثال) : نجد أنه (الخلية) .. تلك التي يمكن لرأس الدبوس الصغير أن يسع 50 منها لصغر حجمها ! ثم ينبهر العلماء بأن الخلية مِن داخلها هي أشبه بالمدينة الكبيرة البالغة النظام والتعقيد والدقة والعمل الدؤوب الذي لا ينقطع ! والذي لا ندري عنه شيئًا رغم وجود من 60 إلى 100 تريليون خلية حية متنوعة في جسم الواحد مِنا (والتريليون هو مليون المليون ! أو واحد وأمامه 12 صفر) , حيث يختلف شكل أنواع الخلايا حسب وظيفتها المُشفرة والمُحددة مُسبقا بداخلها منذ تخلقنا ونمونا في بطون أمهاتنا كأجنة ! مثل الخلية العصبية والعظمية والدموية والجلدية والعضلية إلخ

    وكل خلية ترتبط بالخلايا مِن حولها بالعديد مِن التعاملات الكيميائية المعقدة - أو الكهربية المعقدة كما في الخلايا العصبية - وعن طريق أغشية الخلية الخارجية العالية التمييز والاختيار للمواد الداخلة والخارجة منها , وهذا ينبئنا بالعالم الكامل الذي تضج به الخلية مِن داخلها وخارجها وحركته التي لا تنقطع كما قلنا . وأما أهم ما في كل خلية حية ليضمن بقاءها واستمرارها أو تضاعفها لنسخ أخرى : فهو (نواة الخلية) - ما عدا خلايا كرات الدم الحمراء فهي بلا خلية ليوفر لها ذلك سرعة حركتها في توصيل ذرات الأكسجين للجسم ولحمل أكبر عدد ممكن مِنها ! فمَن أعلمها بذلك ؟! - ونواة الخلية الحية هي التي تحتوي على المادة الوراثية (أو الحمض النووي) الذي فيه كل معلومات الكائن الحي ! يعني في هذا الحجم الصغير لنواة الخلية الحية الواحدة (والتي كما قلنا أن الخمسين منها تساوي رأس دبوس صغير) : توجد جميع معلومات جسم الكائن الحي وكل صفاته وآليات عمله المعقدة وتوجد جميع معلومات المكان المُفترض أن تذهب إليه كل خلية أو بروتين (القلب - الكلية - المخ - الرئة - الكبد - العظام إلخ) والتي ستؤدي وظائفها فيه على أكمل وجه وكما هداها الله تعالى إلى ذلك " الذي أعطى كل شيءٍ خلقه ثم هدى " !! طه 50 .

    المادة الوراثية - أو الحمض النووي - أو الصبغيات :

    الصور المرفقة الصور المرفقة  
    توقيع عبد الرحمن العجمي

  14. #14
    مشرف عام
    رقم العضوية : 36
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 1,349
    التقييم: 125
    الجنـس : ذكر
    وهي عبارة عن أزواج من الكروماتيد (كل 2 كروماتيد = كروموسوم واحد) وهو على شكل متقاطع مرتبط مِن المنتصف (x) وفي نقطة تسمى السنترومير .. ويختلف طول وحجم الكروموسومات في الخلية الواحدة - بل ويختلف عددها مِن كائن إلى آآخر - وعلى ذلك يوجد منها في جسم الإنسان 23 زوج - ويمكننا رؤية مجموعة كبيرة منهم كما نرى في الصورة السابقة تحت المجهر الألكتروني ..

    (وفي حالة الكائنات الجنسية يكون الزوج الأخير منهم إما xy (فيكون ذكر) أو xx (فتكون أنثى) وكما في الصورة التاليةعندما يتفككون في الخلايا الجنسية (الحيوانات المنوية في الذكور - والبويضات في الإناث) :

    الصور المرفقة الصور المرفقة  
    توقيع عبد الرحمن العجمي

  15. #15
    مشرف عام
    رقم العضوية : 36
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 1,349
    التقييم: 125
    الجنـس : ذكر
    وسُميت هذه الأحماض الوراثية بالصبغيات لأن العلماء كانوا يميزونها مِن بين مكونات الخلية الصغيرة تحت المجهر عن طريق صبغها بصبغات كيميائية معينة , وهو ما يساوي كلمة كروموسومات بالإنجليزية . وتتجمع الأزواج كلها داخل نواة الخلية الصغيرة كما قلنا وكما في صورة المقطع التالي لداخل الخلية والنواة في أعلى اليمين وفيها الكروموسومات : ثم صورة أحد الكروموسومات على اليسار مِن بعد التكبير : ثم فك بعض أجزائه الملفوفة والمتشابكة لشريط الحمض النووي الوراثي dna :

    الصور المرفقة الصور المرفقة  
    توقيع عبد الرحمن العجمي

  16. #16
    مشرف عام
    رقم العضوية : 36
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 1,349
    التقييم: 125
    الجنـس : ذكر
    الشريط النووي الوراثي dna :
    ولعله مِن أعجب العجب - والدال على كمال علم الله تعالى ونفيًا للصدفة والعشوائية - هو أننا إذا قمنا بفك الشريط النووي الوراثي لأزواج الكروموسومات في نواة الخلية الواحدة ثم ربطناه ببعضه البعض : لوصل طوله إلى مترين !!.. والسؤال
    الآن هو : كيف لهذا الطول أن يتواجد داخل نواة الخلية التي خمسين منها تساوي رأس الدبوس الصغير ؟!!
    والجواب - أن العلماء لا يقف انبهارهم يومًا أمام هذه الإعجازات التي تنطق بخلق الله تعالى !

    حيث يتم لف شريط الـ dna الوراثي اللولبي (الذي على يسار الصورة أعلاه) على بروتينات كروية الشكل تسمى بالهستونات .. ثم تتجمع هذه الهستونات لتكون أشكالًا أكبر تسمى نيوكليوسومات ! - كل ذلك لزيادة تلافيف الحمض النووي dna الطويل على أكبر مساحة سطح ممكنة على أصغر حجم ممكن ! ثم يتجمع كل ذلك في شكل خيط ليفي طويل كروماتيني كما في الصورة ! ثم يلتوي بدوره هو الآخر مكونًا شكل الكروماتيد المعروف (حيث كل كروموسوم وكما قلنا = 2 كروماتيد)

    الصور المرفقة الصور المرفقة  
    توقيع عبد الرحمن العجمي

  17. #17
    مشرف عام
    رقم العضوية : 36
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 1,349
    التقييم: 125
    الجنـس : ذكر
    كيف يتم تمثيل صفات الكائن في الشريط النووي الوراثي ؟
    وهنا نستعرض إحدى معضلات التطور الصدفي والعشوائي الذي يستحيل أن يُخرج لنا النظام والتعقيد الذي سنقرأه الآن ! حيث كلنا يعرف أن أي لغة في العالم يجب ان تتكون مِن رموز (سواء رموز مكتوبة أو مسموعة أو بالإشارات) : حيث يشير كل رمز منها إلى حرف أو وصف مُعين , وهذا بديهيًا يجب أن يسبقه تعريف مُسبق لهذا الوصف ومِن قبل اختراع حرف أو اسم له ! يعني لو أردنا إعطاء معنيين في لغة الإشارة كمثال , فقبل أن نعطي مثلًا علامتين لوصف التكبر أو التواضع (وكما في الصورة التالية) : يجب أن يكون هناك (علم سابق) لمعنى (التكبر) و(التواضع) الذي ستدل عليه الإشارتين ! وهذا يعني أسبقية وجود عملية (فهم) أو (تعليم وتلقين) ! ومِن هنا كان رأي علماء نشأة اللغة الذي جاء موافقًا للقرآن عندما أقروا بأن اللغة الأولى للإنسان يجب أن تكون بواسطة مُعلم يُعلمه بيان الأشياء ! يقول عز وجل : " الرحمن * علم القرآن * خلق الإنسان * علمه البيان " الرحمن 1 : 4 .


    وكذلك الأمر لن يختلف في اللغات المكتوبة , حيث يتم اعتماد كل وصف في شكل كلمة , فإما أن يكون لكل كلمة رسمة أو رمز خاص بها (وهو أمر مرهق للغاية أن يتم اختراع رسمة أو رمز لكل كلمة مِن حولنا) أو يتم الاتفاق على عدد مِن الحروف المعينة التي يمكننا أن نؤلف بها الكلمات ذات المعاني والأوصاف الدالة عليها . فكلمة (شمس) مثلا تتكون مِن ثلاثة حروف وهي (ش - م - س) هكذا تم الاتفاق على معناها مِن تجمع هذه الحروف الثلاثة , وبذلك ينجلي لنا مرة أخرى ضرورة أن يسبق أي لغة وحروف وكلمات : عملية (فهم) سابقة لمعانيها ووظائفها .
    الصور المرفقة الصور المرفقة  
    توقيع عبد الرحمن العجمي

  18. #18
    مشرف عام
    رقم العضوية : 36
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 1,349
    التقييم: 125
    الجنـس : ذكر
    والآن ... كيف هي لغة الشيفرات (أو الأوامر) الوراثية على الشريط النووي الوراثي DNA ؟
    الجواب : تتكون لغة الشيفرات الطويلة مِن 4 حروف فقط وهي : 4 قواعد نيتروجينية وهي :


    1) الأدنين Adenin: ويرمز له بالحرف A وصيغته الكيمياوية هي: C5N5H5
    2) الثايمين Thymine: ويرمز له بالحرف T وصيغته الكيمياوية هي: C4O2H5
    3) السيتوسين Cytocine: ويرمز له بالحرف C وصيغته الكيمياوية هي: C4H7N3O
    4) الغوانين Guanin: ويرمز له بالحرف G وصيغته الكيمياوية هي: C4H5N6O


    الصور المرفقة الصور المرفقة  
    توقيع عبد الرحمن العجمي

صفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

| الكتب بالعربي | Man after Death | An Hour with Ghosts | The Universe and the Quran | The Conflict between the Torah and the Quran | الخلاف بين التوراة و القرآن   | الكون والقرآن | اسلام   | المتشابه من القرآن | تفسير القرآن الكريم    | ساعة قضيتها مع الأرواح | الأنسان بعد الموت | الرد على الملحدين | موقع الهدى للقران الكريم    | محمد علي حسن الحلي حياته ومؤلفاته