ما هو المهم في حياتنا الشخصية، الدين أم العادات ؟
ما هو الأهم في حياتنا الطائفة أم الإسلام ؟
بغض النظر عمن سيقرأ هذا الموضوع ولكني او أطرح عليه سؤال بسيط ويجيب عليه نفسه بصراحة هل هو إنسان مسلم بقدار ما هو طائفي وهل هنالك علاقة بين الدين والطائفة ؟ وهل يعتبر نفسه ملتزم بتعاليم دينه الطائفي .
بعيداً عن الدين الإسلامي والديانات السماوية الباقية تعتبر أغلب تعاليم المعقدات الغير سماوية مثل البوذية و الهندوسية والسيخية و
الكونفشيوسية وغيرها لو نظرنا لها من الجانب الأخلاقي والاجتماعي فهي دائماً تحث على التخلق الجيد مثل الصدق والأمانة والإخلاص و أحترام الكبير والعطف على الضعيف حتى وان كانت الشعوب التي تعتنق هذه الأفكار لا تلتزم ولكنها موجودة أذن بماذا تميزت الديانات السماوية عن غيرها وخصوصاً الإسلام أن الإسلام فيه ميزة جوهرية لا تجد لها شبيه عند بقية الديانات والمعتقدات هو الاعتقاد بإله خالق واحد ورب ليس هنالك سواه مأمورين بالطاعة له والانقياد وتبقى الخصائص و التعاملات الإنسانية في خطوطها العريضة متشابه وأعني علاقة البشر في ما بينهم علاقة (العامل برب العمل والعكس , أفراد الأسرة ببعض , صاحب البقالة مع الزبون , تاجر الجملة مع بائع التجزئة , الغني بالفقير .....الخ )
فهذه الأمور تجد في أصلها الكثير من أساسيات التعامل فلا تجد دين يأمر الإنسان أن يشتم أباه أو يعق أمهُ أو يحث على العش والخيانة فمثل هذه الأمور هي ما نسميها علاقات أجتماعية إيجابية بين الناس .
و الأن نرجع إلى السؤال السابق
ما هو المهم في حياتنا الشخصية، الدين أم العادات ؟
ما هو الأهم في حياتنا الطائفة أم الإسلام ؟
وللجواب على هذا السؤال يجب معرفة من هو المتحكم في حياتك الدين أم العادة و الموروث الاجتماعي وللتوضيح أكثر لو تعرضت لموقف او حالة معينة مثلاً حالة وفاة أو الزواج على سبيل المثال هل تعمل على ما يميله عليك الشرع و الدين أو تعلمته من أهلك و أجدادك .فأن كان الجواب هو الدين أكيد فهذا خير أن شاء الله و ان كان الجواب العادات فأنت خالفت الدين وقدمت الموروث وهذا حال أغلب الناس .
السؤال الثاني
ما هو الأهم في حياتك طائفتك أم الإسلام
ربما رد شخص فقال أن الطائفة هي جزء من الإسلام ولنفرض جدلاً ونقول هذا صحيح ولكن إلان من هو القوى الصوت الطائفي ام صوت الإسلام
ما هو قدر معلوماتك عن الله وقدرته وعظمته ما هو حيز الوقت الذي يشغل فكرك في التفكير في ملكوته ورحمته بك ( سبحانه وتعالى ) مقابل وقتك المهدور على الشخوص . كلنا قرأنا التاريخ على في مجمله وخصوصاً ايام الدارسة وحب المطالعة فعرفنا بعض الشخصيات الإسلامية المشهورة والمؤثرة في جانب كل طائفة من الطوائف الإسلامية فتجد الإنسان " الطائفي " يشتعل غضباً إذا ما مس شخص ما أحد رموز طائفته وخصوصاً الموتى منهم و الأحياء بدرجة أقل ولنظرب مثلاً للتوضيح لو أن شخص جاهل سب عمر بن الخطاب او عثمان بن عفان تجد محبي هؤلاء الأشخاص يشتعلون غيضاً وناراً مع أنه قد تجده يجهل الشخصية ولا يعرف عنها شيء إلا الرمزية للطائفة ولا يحمل من صفاتهم شيء فقد تجده خائن لصاحب العمل او غشاش للناس او يخون زوجته او غيرها وقد تجده مشرك وهذه نسبة عالية طبعاً و أتمنى أحياناً على أشخاص مثل هؤلاء ان تكون غيرتهم على الله بهذه الدرجة و بالمقابل لو أن شخص من الطائفة الأخرى أنزل وضع الحسين في الموضوع الذي هو يراه مناسب بشري الخلقة والجسد والقدرات لا شيء فيه خارق عن العادة كان يسمع مثلنا يبصر مثلنا ويحتاج إلى الذهاب إلى دورة المياه مثلنا تحس بهذا الشخص كأنك قطعت من جسده قطعة مع أن الحسين لا يمثل في حياته العملية نسبة 1% وهذه الأغلبية فتجده أول ما يثار أو يغضب يسب الله والدين الذي من أجله قتل الحسين على حسب ما يعتقده هو . فلا هذا كان قدوته الحسين او علي ولا ذاك كان قدوته عمر أو عثمان . أذن ما هو الموضوع أنه الشيطان إبليس اللعين الذي فرق الأمة وجل منها طرائق قددا طائفة تستضعف الأخرى ولكل طائفة لها أصنامها وتمثاليها التي تعبدها من دون الله التي تقاتل من أجلها . فلو سألنا أحداً ما أذا سب شخص أخر أبا بكر أو أنكره ما هو موقفه من الدين ؟؟ هل يعتبر كافر, مشرك , خارج من الإسلام ,عاصي لله , أم يحمل أثم يعاقب عليه عند الله بالتأكيد يعتبر أثم والله هو من يحاسبه ولست أنا فلست أحد أقربائه أو أبنه لكي أطالب بعقابه و بالمقابل ماذا يمس الحسين أن احد سبه أو أنكر وجوده فالأيمان به ليس واجب شرعي ولا ديني وليس من الدين في شيء بل هو رجل من أهل الإسلام له قرابة من النبي فالنبي جده ولكن هذا لا يعني بأي حال من الأحوال أنه وجب التعرف عليه والقاعدة في سبه او النيل منه هي نفس القاعدة السابقة وماذا تحمل أنت من صفات أهل البيت الذي تستميت من أجلهم الأيمان بالله الصدق الأمانة العزة بالإسلام ؟ماذا يحمل كل طرف من الأطراف من صفات رموزه الدينية غير المظهر و الادعاء بالحب المزيف فالله سبحانه وتعالى الذي حرم القتل لم يحله إلا في الدفاع عن دينه ونصرة شريعته فلا قتال ولا أقتتال من أجل الرموز الدينية و الإثار الرمزية التي باتت تشكل أساس الدين والمعتقد مع شديد الأسف فالكثير من شباب المسلمين وخصوصاً أهل العقل الطائفي و المنغلق تجده لا يعرف من القرآن إلا رسمه ومن الدين إلا اسمه
فهل مثل هذا الشخص نعتبره مسلم ؟؟ ام هو طائفي ولا علاقة له بالإسلام .
هذا و ارجوا الله ان اكون أوصلت الفكرة من الكلام كما أرجوا ان يكون كلامي حجة لي لا علي يوم لا ينفع مال ولا بنون
والسلام عليكم