facebook twetter twetter twetter
شرح بسيط لأسم الرحمن الرحيم - منتديات الهدى
  • تطبيق البحث في القرآن الكريم مع التصفح وتفسير الآيات القرآنية المتشابهة بأسلوب واضح ومفهوم للجميع من كتاب تفسير المتشابه من القرآن.
  • اثبات عدم وجود ناسخ ومنسوخ في القران الكريم
  • وقت الافطار الحقيقي في شهر رمضان على ضوء القران الكريم
+ إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 1 من 1

المشاهدات : 1532 الردود: 0 الموضوع: شرح بسيط لأسم الرحمن الرحيم

  1. #1
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,234
    التقييم: 32

    شرح بسيط لأسم الرحمن الرحيم

    الرحمن الرحيم ....
    هاتان الكلمتان هما الكلمتان التي لابد أن ينطق بها كل لسان عربي مسلم أو ربما غير مسلم . و آثار مدلولتهما تملأ الكون و الحياة و آثارهما في كل زمان ومكان . ومع هذا نحتاج بين الفينة والأخري إلى التذكير بهما وتبصير وإرشاد الناس لهما .
    فالرحمة التي أخذت من هاتان الكلمتان ليست هي التي عرفها الناس في ما بينهم ودرجت بها الألسن والتي نحسها في أنفسنا أتجاه الآخرين من الضعفاء والمساكين والفقراء .
    أن أحساسنا بالشفقة والرثاء و والميل نحو الآخرين . مصدره قلوب تعطف وتضعف ، فتميل إلى هؤلاء كما تميل الأرحام وتنعطف على ما فيها من أجنة ، وهذا هو مأخذ كلمة الرحمة وهي رقة في القلب تدعوا إلى التفضل والإحسان . ولما كانت صفات الله وذاته لا تشابه صفاتنا ولا ذواتنا لأنه سبحانه ليس كمثله شيء ، كان من الخطأ تعريف رحمته بما تعرف به رحمتنا ، ولهذا عرفت رحمته بما دلت عليه أثارها في أنفسنا وفي ما يحيطنا وفي ما حولنا من نعم ولا تحصى ولا تستقصى ، فالرحيم _ كما يعبر عنه هو المنعم بدقائق النعم ، والرحمن _ هو المنعم بجلائل النعم ، فجلائل النعم هي النعم العامة التي ينتفع بها الخلق عامة مثل الهواء والماء ، أما دقائقها في خاصة يختص بها الله من عباده من يشاء مثل النبوة والهداية ومنها الدقائق الخفية التي لا تحسها المدارك والأذهان سبحانه فهو الرحمن .
    ثم أن كلمة الرحمن لا يوصف بها سوى الله سبحانه وتعالى فلا تجوز لغيره ، أما أسم الرحيم فيمكن أن يطلق على غيره كما دلت على هذه الآية [ لَقَد جَآءكُم رَسُولٌ مِّن أَنفُسِكُم عَزِيزٌ عَلَيهِ مَا عَنِتُّم حَرِيصٌ عَلَيكُم بِالمُؤمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ ]( التوبة:128)
    ولتيسير فهم هذا على الإنسان أن يفتح نوافذ حواسه وعقلهِ ويفكر في الكون وما فيه ، فسيجد نعماً كبرى لا يد للإنسان فيها ولا يمكن صدورها عنه ، كإيحاد فصائل الخلق ، وتوفير وسائل الرزق ، في الأرض التي تقلنا ، وفي السماء التي تظلنا وفي ما بينها من ماء وهواء، وشمس تبعث الضوء والدفء ، لتثير البخار فيخلص لنا من ماء البحار المالح إلى ماء عذاب سائغ شرابه لتقوم عليه الحياة بكل ما تحوي هذه الكلمة وهذه النعم وما أليها مما لا يستطيعه الإنسان يدل عليه المتفضل بها الرحيم .
    أما غيرها من النعم الأخرى التي يختص بها الله من يشاء من عباده فيدل عليها وعلى المتفضل بها كلمة الرحمن فينبغي ملاحظة هذا الفارق والتمييز بين صفات المخلوقين وصفات الخالق فإنه جل شأنه متصف متصف بكل كمال . منزه عن كل نقص والرحمة منه تفضل ولطف فلا يشوها ما يشوب شعورنا بالرحمة و الإشفاق والعطف أو الإحساس بالضعف او الخوف
    فسبحانه الرحمن الرحيم



    منمقول وبتصرف من كتاب معاني القرآن
    ل( عبد الرحيم فوده )
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد القهار ; 07-16-2014 الساعة 02:23 AM
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

| الكتب بالعربي | Man after Death | An Hour with Ghosts | The Universe and the Quran | The Conflict between the Torah and the Quran | الخلاف بين التوراة و القرآن   | الكون والقرآن | اسلام   | المتشابه من القرآن | تفسير القرآن الكريم    | ساعة قضيتها مع الأرواح | الأنسان بعد الموت | الرد على الملحدين | موقع الهدى للقران الكريم    | محمد علي حسن الحلي حياته ومؤلفاته