تفسير الآية الكريمة : ( وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ)

من كتاب حقائق التأويل في الوحي والتنزيل  بقلم محمد علي حسن الحلي (رحمه الله تعالى) : 

(وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ ) بإرادتك (إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ ) يعني إنّ الله يأذن لملائكتهِ أن يُشوّقوهُ إلى الإيمان ويُرغّبوهُ بالإيحاء إليهِ فيؤمن ويستسلم (وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ ) أي المرض النفسي (عَلَى الّذينَ لاَ يَعْقِلُونَ ) أي الّذينَ لا يستعملون عقولهم بل يتمسّكون بتقاليد آبائهم .

تفسير الآية التالية : الآية رقم 101 من سورة يونسالصفحة الرئيسة تفسير الآية السابقة: الآية رقم 99 من سورة يونس



كتاب الكون والقرآن ..تفسير الظواهر الكونية في القرآن الكريم، ووصف دقيق لأحداث القيامة كتاب المتشابه من القرآن تفسير الآيات الغامضة في القرآن الكريم والتي ظلت غامضة منذ 1400عام كتاب حقائق التأويل في الوحي والتنزيل: التفسير الكامل للأيات القرانية بضمنها الايات المتشابهة والغامضة
كتاب الإنسان بعد الموت: وصف دقيق لحال الأنسان بعد الموت وتكوين الجنان وجهنم والملائكة والشياطين. كتاب ساعة قضيتها مع الأرواح: رحلة في عالم الأرواح مدتها ساعة زمنية كتاب الخلاف بين التوراة والقرآن: يوضح من زور التوراة وفي أي عصر والأخطاء الواضحة فيها ومقارنتها بالقرآن الكريم