تفسير الآية الكريمة : ( إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ ۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)

من كتاب الكون والقرآن  بقلم محمد علي حسن الحلي (رحمه الله تعالى) : 

 



تدور الأرض حول نفسِها بسبب الحرارة التي في جوفِها فيتكوّن من دورتِها الليل والنهار ، وسوف تنتهي تلك الحرارة بسبب انفجار البراكين وخروج النار والغازات منها إلى الخارج ، وستقف عن دورتِها المحوريّة بعد مرِّ السنين والدهور ، كما وقفت عطارد والزهرة من قبل ، فحينئذٍ يكون الليل والنهار سرمديّين لا يعقب أحدهما الآخر ، فتشتدّ الحرارة حينذاك في جهة النهار فتتبخّر الأنهار وتحترق الأشجار وتهلك الحيوانات ، فيموت الناس في ذلك الحين من شدّة الحرّ والعطش والجوع ، وأمّا الذينَ يسكنون في جهة الليل فإنّهم يموتون من شدّة البرد والجوع ، فذلك الوقت يكون الموت في الأرض والحياة في المرّيخ ، قال الله تعالى في سورة يونس {حَتَّىَ إِذَا أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَآ أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَو نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ ..إلخ }


تفسير الآية التالية : الآية رقم 25 من سورة يونسالصفحة الرئيسة تفسير الآية السابقة: الآية رقم 23 من سورة يونس



كتاب الكون والقرآن ..تفسير الظواهر الكونية في القرآن الكريم، ووصف دقيق لأحداث القيامة كتاب المتشابه من القرآن تفسير الآيات الغامضة في القرآن الكريم والتي ظلت غامضة منذ 1400عام كتاب حقائق التأويل في الوحي والتنزيل: التفسير الكامل للأيات القرانية بضمنها الايات المتشابهة والغامضة
كتاب الإنسان بعد الموت: وصف دقيق لحال الأنسان بعد الموت وتكوين الجنان وجهنم والملائكة والشياطين. كتاب ساعة قضيتها مع الأرواح: رحلة في عالم الأرواح مدتها ساعة زمنية كتاب الخلاف بين التوراة والقرآن: يوضح من زور التوراة وفي أي عصر والأخطاء الواضحة فيها ومقارنتها بالقرآن الكريم