تفسير الآية الكريمة : ( فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَكٌ ۚ إِنَّمَا أَنْتَ نَذِيرٌ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ)

من كتاب حقائق التأويل في الوحي والتنزيل  بقلم محمد علي حسن الحلي (رحمه الله تعالى) : 

قال بعض أفراد قُريش ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق لولا اُنزِلَ إليهِ ملَكٌ فيكون معهُ نذيراً فنصدّقهُ أو يُلقَى إليهِ كنزٌ يُنفقهُ علينا فنتبعهُ ، فنزلت هذه الآية (فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ ) يعني تتركهُ بين أصحابك ولا ترسلهُ إلى المشركين تجنّباً عن أقوالهم اللاّذعة واقتراحاتهم التافهة (وَضَآئِقٌ بِهِ ) أي بقولهم (صَدْرُكَ أَن يَقُولُواْ لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ كَنزٌ ) فينفقهُ علينا فنتبعهُ (أَوْ جَاء مَعَهُ مَلَكٌ ) يُنذِرُ معه ويشهد بصحّةِ قولهِ فنصدّقه ، فقال الله تعالى مُخاطِباً رسوله (إِنَّمَا أَنتَ نَذِيرٌ ) وليس لك مِمّا اقترحوهُ شيء إذ لا مصلحة في ذلك (وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ) أي حفيظ ، يعني يحفظك من شرّهم ومكايدهم .

تفسير الآية التالية : الآية رقم 13 من سورة هودالصفحة الرئيسة تفسير الآية السابقة: الآية رقم 11 من سورة هود



كتاب الكون والقرآن ..تفسير الظواهر الكونية في القرآن الكريم، ووصف دقيق لأحداث القيامة كتاب المتشابه من القرآن تفسير الآيات الغامضة في القرآن الكريم والتي ظلت غامضة منذ 1400عام كتاب حقائق التأويل في الوحي والتنزيل: التفسير الكامل للأيات القرانية بضمنها الايات المتشابهة والغامضة
كتاب الإنسان بعد الموت: وصف دقيق لحال الأنسان بعد الموت وتكوين الجنان وجهنم والملائكة والشياطين. كتاب ساعة قضيتها مع الأرواح: رحلة في عالم الأرواح مدتها ساعة زمنية كتاب الخلاف بين التوراة والقرآن: يوضح من زور التوراة وفي أي عصر والأخطاء الواضحة فيها ومقارنتها بالقرآن الكريم