تفسير الآية الكريمة : ( وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَىٰ أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ ۗ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ)

من كتاب حقائق التأويل في الوحي والتنزيل  بقلم محمد علي حسن الحلي (رحمه الله تعالى) : 

(وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ ) يعني عن أهل مكّة لأنّها دار أمان (إِلَى أُمَّةٍ مَّعْدُودَةٍ ) يعني إلى اُمّةٍ مُتعدّدة في المذاهب مُتشقّقة في الآراء في زمن المهدي قبل أن تكون السُلطة في يدهِ ، وذلك بسبب كفرهم ونفاقهم وظُلمهم وعصيانهم أمرَ ربّهم . والعذاب هو عذاب الاستئصال من خسفٍ وزلزال وأعاصير وسيول جارفة ووباء مُهلك وحروب طاحنة . وقد وقعت جميعها في هذا العصر (لَّيَقُولُنَّ) المعاندون (مَا يَحْبِسُهُ ) يعني أيّ شيء يؤخّر هذا العذاب عنّا ويحبسهُ منّا ، وذلك استهزاءً بالعذاب غيرَ موقِنين بنزوله (أَلاَ يَوْمَ ) موتهم (يَأْتِيهِمْ) العذاب (لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ ) مهما سألوا وتضرّعوا (وَحَاقَ بِهِم ) أي وأحاط بهم (مَّا كَانُواْ بِهِ ) أي بنزولهِ (يَسْتَهْزِؤُونَ) من العذاب .

تفسير الآية التالية : الآية رقم 9 من سورة هودالصفحة الرئيسة تفسير الآية السابقة: الآية رقم 7 من سورة هود



كتاب الكون والقرآن ..تفسير الظواهر الكونية في القرآن الكريم، ووصف دقيق لأحداث القيامة كتاب المتشابه من القرآن تفسير الآيات الغامضة في القرآن الكريم والتي ظلت غامضة منذ 1400عام كتاب حقائق التأويل في الوحي والتنزيل: التفسير الكامل للأيات القرانية بضمنها الايات المتشابهة والغامضة
كتاب الإنسان بعد الموت: وصف دقيق لحال الأنسان بعد الموت وتكوين الجنان وجهنم والملائكة والشياطين. كتاب ساعة قضيتها مع الأرواح: رحلة في عالم الأرواح مدتها ساعة زمنية كتاب الخلاف بين التوراة والقرآن: يوضح من زور التوراة وفي أي عصر والأخطاء الواضحة فيها ومقارنتها بالقرآن الكريم