تفسير الآية الكريمة : ( وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ وَجَدُوا بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ ۖ قَالُوا يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي ۖ هَٰذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا ۖ وَنَمِيرُ أَهْلَنَا وَنَحْفَظُ أَخَانَا وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ۖ ذَٰلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ)

من كتاب حقائق التأويل في الوحي والتنزيل  بقلم محمد علي حسن الحلي (رحمه الله تعالى) : 

(وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَاعَهُمْ وَجَدُواْ بِضَاعَتَهُمْ ) أي فضّتهم (رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُواْ يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي ) أي ما نُريد من هذا الرجل فنتّهمهُ بسوء ، ومن ذلك قول الخنساء : فقومِي يا صَفِيّةُ في نساءٍ بِحَرِّ الشمسِ لا يَبْغِينَ ظِلّا (هَـذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا ) أي ردّها إلينا وأكرمَنا وأضافَنا في بيتهِ فلو كانت له نيّة سوء مع أخينا بنيامين لم يصنع معنا معروفاً كما ترى (وَ) بذهابنا إليهِ (نَمِيرُ أَهْلَنَا ) بالقمح ، أي نأتي لهم بالطعام ، ومن ذلك قول الأعشى : لَسْنَا بِعِيرٍ وبَيْتِ اللهِ مائِرَةٍ إلَّا عَلَيْها دُرُوعُ القَوْمِ والزَّغَفُ يقول الشاعر : ليست قافِلتنا مُحمّلة بالطعام لتنهبوها بل مُحمّلة بالدروع والسيوف فنقاتلكم بها . (وَنَحْفَظُ أَخَانَا ) بنيامين من كلّ سوء (وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ) من القمح بازدياد شخصٍ آخر فنكون أحد عشر رجلاً (ذَلِكَ) أي الطعام الّذي نحصل عليه بواسطة بنيامين (كَيْلٌ يَسِيرٌ ) أي ميسور

تفسير الآية التالية : الآية رقم 66 من سورة يوسفالصفحة الرئيسة تفسير الآية السابقة: الآية رقم 64 من سورة يوسف



كتاب الكون والقرآن ..تفسير الظواهر الكونية في القرآن الكريم، ووصف دقيق لأحداث القيامة كتاب المتشابه من القرآن تفسير الآيات الغامضة في القرآن الكريم والتي ظلت غامضة منذ 1400عام كتاب حقائق التأويل في الوحي والتنزيل: التفسير الكامل للأيات القرانية بضمنها الايات المتشابهة والغامضة
كتاب الإنسان بعد الموت: وصف دقيق لحال الأنسان بعد الموت وتكوين الجنان وجهنم والملائكة والشياطين. كتاب ساعة قضيتها مع الأرواح: رحلة في عالم الأرواح مدتها ساعة زمنية كتاب الخلاف بين التوراة والقرآن: يوضح من زور التوراة وفي أي عصر والأخطاء الواضحة فيها ومقارنتها بالقرآن الكريم