تفسير الآية الكريمة : ( فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِنْ وِعَاءِ أَخِيهِ ۚ كَذَٰلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ ۖ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ۚ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ ۗ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ)

من كتاب حقائق التأويل في الوحي والتنزيل  بقلم محمد علي حسن الحلي (رحمه الله تعالى) : 

(فَبَدَأَ) المفتّش (بِأَوْعِيَتِهِمْ) الّتي فيها الطعام (قَبْلَ وِعَاء أَخِيهِ ) بنيامين (ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا ) أي استخرج السِقاية (مِن وِعَاء أَخِيهِ ) بنيامين (كَذَلِكَ) أي كما علّمناهُ مكيدة أن يأتي بأخيهِ من أرض كنعان إلى مصر كذلك (كِدْنَا لِيُوسُفَ) أي علّمناهُ هذه المكيدة الثانية بأن أخذ أخاهُ وأبقاهُ عندهُ (مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ ) يعني ليس لهُ حقّ في شريعة ملِك مصر أن يكون السارقُ مملوكاً لمن سُرِقَ منهُ المال بل حُكمهُ السجن (إِلاَّ أَن يَشَاء اللّهُ ) فعلّمهُ هذهِ المكيدة ليأخذه عنده (نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مِّن نَّشَاءُ ) بالعِلمِ والنبوّةِ والهداية (وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ ) من المخلوقين (عَلِيمٌ) بجميع المعلومات ، وهو الله تعالى . ولَمّا رأوا الكأس قد استخرجهُ غلمان يوسف من وعاء بنيامين .

تفسير الآية التالية : الآية رقم 77 من سورة يوسفالصفحة الرئيسة تفسير الآية السابقة: الآية رقم 75 من سورة يوسف



كتاب الكون والقرآن ..تفسير الظواهر الكونية في القرآن الكريم، ووصف دقيق لأحداث القيامة كتاب المتشابه من القرآن تفسير الآيات الغامضة في القرآن الكريم والتي ظلت غامضة منذ 1400عام كتاب حقائق التأويل في الوحي والتنزيل: التفسير الكامل للأيات القرانية بضمنها الايات المتشابهة والغامضة
كتاب الإنسان بعد الموت: وصف دقيق لحال الأنسان بعد الموت وتكوين الجنان وجهنم والملائكة والشياطين. كتاب ساعة قضيتها مع الأرواح: رحلة في عالم الأرواح مدتها ساعة زمنية كتاب الخلاف بين التوراة والقرآن: يوضح من زور التوراة وفي أي عصر والأخطاء الواضحة فيها ومقارنتها بالقرآن الكريم