تفسير الآية الكريمة : ( مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ ۖ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا ۚ تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا ۖ وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ)

من كتاب حقائق التأويل في الوحي والتنزيل  بقلم محمد علي حسن الحلي (رحمه الله تعالى) : 

(مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ ) كالجنان الّتي عندكم في الدنيا من حيث الأشجار المثمرة ، ولكن الفرق بينهما أنّ الّتي عندكم مادّية تيبس أشجارها وتموت ، والّتي عندنا أثيريّة لا تيبس ولا تموت أشجارها فهي باقية إلى الأبد (تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَآئِمٌ ) أي ما يؤكل من أثمارها دائم في الأشجار في كلّ حين حيث لا صيف في الجنّة ولا شتاء بل ربيعٌ وخريف على الدوام (وِظِلُّهَا) دائم أيضاً لأنّها ثابتة في مكانها في الفضاء لا تدور حول نفسها كما تدور الأرض لكي ينتقل عليها الظِلّ من مكان إلى مكانٍ آخر (تِلْكَ) الجنان (عُقْبَى الّذينَ اتَّقَواْ ) المعاصي ، أي تلك عاقبتهم يتنعّمون في الجنان (وَّعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ ) يُعذّبون فيها .

تفسير الآية التالية : الآية رقم 36 من سورة الرعدالصفحة الرئيسة تفسير الآية السابقة: الآية رقم 34 من سورة الرعد



كتاب الكون والقرآن ..تفسير الظواهر الكونية في القرآن الكريم، ووصف دقيق لأحداث القيامة كتاب المتشابه من القرآن تفسير الآيات الغامضة في القرآن الكريم والتي ظلت غامضة منذ 1400عام كتاب حقائق التأويل في الوحي والتنزيل: التفسير الكامل للأيات القرانية بضمنها الايات المتشابهة والغامضة
كتاب الإنسان بعد الموت: وصف دقيق لحال الأنسان بعد الموت وتكوين الجنان وجهنم والملائكة والشياطين. كتاب ساعة قضيتها مع الأرواح: رحلة في عالم الأرواح مدتها ساعة زمنية كتاب الخلاف بين التوراة والقرآن: يوضح من زور التوراة وفي أي عصر والأخطاء الواضحة فيها ومقارنتها بالقرآن الكريم