تفسير الآية الكريمة : ( مِنْ وَرَائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَىٰ مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ)

من كتاب حقائق التأويل في الوحي والتنزيل  بقلم محمد علي حسن الحلي (رحمه الله تعالى) : 

(مِّن وَرَآئِهِ جَهَنَّمُ ) أي من بعدِ موتهِ يدخل جهنّم (وَيُسْقَى) فيها (مِن مَّاء صَدِيدٍ ) يصدّهُ ويمنعهُ عن العبور إلى مكانٍ آخر لشدّةِ حرارتهِ ، فالصديد هو الّذي يصدّ الإنسان ويمنعهُ من الإقتراب أو من الذهاب ،
ومن ذلك قول النابغة الذبياني : زعمَ الهمامُ ولم أذقهُ أنّهُ يُشْفَى بِرَيَّا رِيقِها العَطِشُ الصَّدِي
وقال الفرزدق يصفُ امرأة : نَعِمْتُ بِها لَيْلَ التَّمامِ فَلَمْ يَكَدْ يُرَوِّي اسْتِقائِي هامَةَ الْحائِمِ الصَّدِي يعني العطشان الّذي يحوم حول العين وقد صدُّوهُ عن الماء .

تفسير الآية التالية : الآية رقم 17 من سورة إبراهيمالصفحة الرئيسة تفسير الآية السابقة: الآية رقم 15 من سورة إبراهيم



كتاب الكون والقرآن ..تفسير الظواهر الكونية في القرآن الكريم، ووصف دقيق لأحداث القيامة كتاب المتشابه من القرآن تفسير الآيات الغامضة في القرآن الكريم والتي ظلت غامضة منذ 1400عام كتاب حقائق التأويل في الوحي والتنزيل: التفسير الكامل للأيات القرانية بضمنها الايات المتشابهة والغامضة
كتاب الإنسان بعد الموت: وصف دقيق لحال الأنسان بعد الموت وتكوين الجنان وجهنم والملائكة والشياطين. كتاب ساعة قضيتها مع الأرواح: رحلة في عالم الأرواح مدتها ساعة زمنية كتاب الخلاف بين التوراة والقرآن: يوضح من زور التوراة وفي أي عصر والأخطاء الواضحة فيها ومقارنتها بالقرآن الكريم