تفسير الآية الكريمة : ( وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ ۗ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ)

من كتاب حقائق التأويل في الوحي والتنزيل  بقلم محمد علي حسن الحلي (رحمه الله تعالى) : 

(وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا ) أي أضداداً ، وهي تماثيل يعبدونها (لِّيُضِلُّوا) قومهم (عَن سَبِيلِهِ) أي عن طريقهِ المؤدّي إلى جنّاتهِ (قُلْ) يا محمّد لذريّةِ هؤلاء اليهود المعاصرين لك (تَمَتَّعُوا) في دُنياكم بالأموال والأولاد (فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ ) في الآخرة لأنكم اتّبعتم نهج ملوككم ورؤسائكم . وإليك ماجاء في مجموعة التوراة من صناعتهم للتماثيل والأصنام التي عبدوها من دون الله ، فقد جاءَ في سِفر الملوك الأول في الإصحاح الثاني عشر ما يلي : "وقال يربُعام1 في قلبهِ الآنَ ترجع المملكةُ إلى بيت داوُد إن صعدَ هذا الشعبُ ليُقرّبوا ذبائح في بيت الربّ في أورشليم يرجعُ قلبُ هذا الشعب إلى سيّدهم إلى رحبُعام بن سُليمان ملِك يهوذا ويقتلونني ، فاستشارَ الملِكُ وعملَ عِجلَي ذهبٍ وقال لهم بعيدٌ عليكم أن تصعدوا إلى أورشليم ، هوذا آلهتكَ يا إسرائيل الّذينَ أصعدوك من أرض مصر . ووضعَ واحداً في بيتِ إيلَ ، وجعل الآخرَ في دانَ ، وكان هذا الأمُر خطيئةً ، وكان الشعبُ يذهبون إلى أمام أحدهما حتّى إلى دانَ ، وبنَى بيتَ المرتفعاتِ وصيّرَ كهنةً من أطراف الشعب لم يكونوا من بني لاوي ، وعملَ يربُعام عيداً في الشهر الثامن كالعيد الّذي في يهوذا وأصعدوا على المذبحِ ، هكذا فعلَ في بيت أيلَ بذبحهِ للعجلينِ اللّذَينِ عمِلَهما".

تفسير الآية التالية : الآية رقم 31 من سورة إبراهيمالصفحة الرئيسة تفسير الآية السابقة: الآية رقم 29 من سورة إبراهيم



كتاب الكون والقرآن ..تفسير الظواهر الكونية في القرآن الكريم، ووصف دقيق لأحداث القيامة كتاب المتشابه من القرآن تفسير الآيات الغامضة في القرآن الكريم والتي ظلت غامضة منذ 1400عام كتاب حقائق التأويل في الوحي والتنزيل: التفسير الكامل للأيات القرانية بضمنها الايات المتشابهة والغامضة
كتاب الإنسان بعد الموت: وصف دقيق لحال الأنسان بعد الموت وتكوين الجنان وجهنم والملائكة والشياطين. كتاب ساعة قضيتها مع الأرواح: رحلة في عالم الأرواح مدتها ساعة زمنية كتاب الخلاف بين التوراة والقرآن: يوضح من زور التوراة وفي أي عصر والأخطاء الواضحة فيها ومقارنتها بالقرآن الكريم