تفسير الآية الكريمة : ( وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ)

من كتاب حقائق التأويل في الوحي والتنزيل  بقلم محمد علي حسن الحلي (رحمه الله تعالى) : 

(وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ ) أي يؤخّر عقابهم (لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ ) يعني ليوم مماتهم وانتقالهم إلينا ، فإنّ النفوس تبقى أبصارها ثابتة لا تدور يميناً وشمالاً بل تبقى شاخِصة إلى الأمام ولا تطرف أبصارها كما كانوا في الدنيا بل تبقى مفتوحة شاخِصة على الدوام إلاّ إذا أرادت أن تُغمضَ بصرها يمكنها ذلك .

تفسير الآية التالية : الآية رقم 43 من سورة إبراهيمالصفحة الرئيسة تفسير الآية السابقة: الآية رقم 41 من سورة إبراهيم



كتاب الكون والقرآن ..تفسير الظواهر الكونية في القرآن الكريم، ووصف دقيق لأحداث القيامة كتاب المتشابه من القرآن تفسير الآيات الغامضة في القرآن الكريم والتي ظلت غامضة منذ 1400عام كتاب حقائق التأويل في الوحي والتنزيل: التفسير الكامل للأيات القرانية بضمنها الايات المتشابهة والغامضة
كتاب الإنسان بعد الموت: وصف دقيق لحال الأنسان بعد الموت وتكوين الجنان وجهنم والملائكة والشياطين. كتاب ساعة قضيتها مع الأرواح: رحلة في عالم الأرواح مدتها ساعة زمنية كتاب الخلاف بين التوراة والقرآن: يوضح من زور التوراة وفي أي عصر والأخطاء الواضحة فيها ومقارنتها بالقرآن الكريم