تفسير الآية الكريمة : ( وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۚ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ)

من كتاب حقائق التأويل في الوحي والتنزيل  بقلم محمد علي حسن الحلي (رحمه الله تعالى) : 

(وَلِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ ) الغازيّة من طيور تطير ورزقٍ كثير (وَمَا فِي الأَرْضِ ) من مالٍ وفير فيهب منهما لمن يؤمن بالله ويدعو إلى الخير ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر (وَإِلَى اللّهِ تُرْجَعُ الاُمور ) بعد فراقها من الأجسام ، يعني إلى الله ترجع نفوسكم بعد الموت فيجازيكم على أعمالكم . فالأمر كناية المخلوقات الروحانية : كلّ قسم منها يُسمّى أمر وجمعها أمور .

تفسير الآية التالية : الآية رقم 110 من سورة آل عمرانالصفحة الرئيسة تفسير الآية السابقة: الآية رقم 108 من سورة آل عمران



كتاب الكون والقرآن ..تفسير الظواهر الكونية في القرآن الكريم، ووصف دقيق لأحداث القيامة كتاب المتشابه من القرآن تفسير الآيات الغامضة في القرآن الكريم والتي ظلت غامضة منذ 1400عام كتاب حقائق التأويل في الوحي والتنزيل: التفسير الكامل للأيات القرانية بضمنها الايات المتشابهة والغامضة
كتاب الإنسان بعد الموت: وصف دقيق لحال الأنسان بعد الموت وتكوين الجنان وجهنم والملائكة والشياطين. كتاب ساعة قضيتها مع الأرواح: رحلة في عالم الأرواح مدتها ساعة زمنية كتاب الخلاف بين التوراة والقرآن: يوضح من زور التوراة وفي أي عصر والأخطاء الواضحة فيها ومقارنتها بالقرآن الكريم