تفسير الآية الكريمة : ( إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ)

من كتاب حقائق التأويل في الوحي والتنزيل  بقلم محمد علي حسن الحلي (رحمه الله تعالى) : 

(إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ ) يعني إن مسّكم جِراح يوم اُحُد (فَقَدْ مَسَّ ) أي أصاب (الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ ) يوم بدر ، وكان سبب هذهِ الجراح من أيديكم لأنّكم خالفتم أمر رسول الله فتركتم أماكنكم وذهبتم وراء الغنيمة فأصابكم ما أصابكم من جراح (وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ ) أي بين المشركين ، يعني أيّام قلائل تزول منهم فلا تلتفتوا إلى كثرتهم ولا تهتمّوا بمالِهم وسلاحهم فإنّ مالَهم سيزول وكثرتهم ستقلّ وجمعهم يتفرّق ويكون النصر لكم (وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الّذينَ آمَنُواْ ) منكم ، يعني الّذينَ ثبتوا على إيمانهم ولم تتزعزع عقائدهم (وَيَتَّخِذَ) الله (مِنكُمْ شُهَدَاءَ ) بالكرامة عند ربّهم ، وهم الّذينَ قُتِلوا يوم اُحُد (وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ) الّذينَ ظلموا قومهم بتركِ مواقعهم وذهابهم وراء السلب والغنائم فأصاب قومهم القتل والهزيمة .

تفسير الآية التالية : الآية رقم 141 من سورة آل عمرانالصفحة الرئيسة تفسير الآية السابقة: الآية رقم 139 من سورة آل عمران



كتاب الكون والقرآن ..تفسير الظواهر الكونية في القرآن الكريم، ووصف دقيق لأحداث القيامة كتاب المتشابه من القرآن تفسير الآيات الغامضة في القرآن الكريم والتي ظلت غامضة منذ 1400عام كتاب حقائق التأويل في الوحي والتنزيل: التفسير الكامل للأيات القرانية بضمنها الايات المتشابهة والغامضة
كتاب الإنسان بعد الموت: وصف دقيق لحال الأنسان بعد الموت وتكوين الجنان وجهنم والملائكة والشياطين. كتاب ساعة قضيتها مع الأرواح: رحلة في عالم الأرواح مدتها ساعة زمنية كتاب الخلاف بين التوراة والقرآن: يوضح من زور التوراة وفي أي عصر والأخطاء الواضحة فيها ومقارنتها بالقرآن الكريم