تفسير الآية الكريمة : ( الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)

من كتاب حقائق التأويل في الوحي والتنزيل  بقلم محمد علي حسن الحلي (رحمه الله تعالى) : 

ثمّ أشارَ سُبحانهُ إلى قِصّة خروجهم إلى بدر للموعد بعد واقعة اُحُد فقال تعالى (الّذينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ ) يعني نعيم بن مسعود الأشجعي (إِنَّ النَّاسَ ) يعني أبا سفيان (قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ ) الجُموع لقتالكم ، وذلك أنّ أبا سفيان نادَى عند انصرافه من اُحُد : "يا محمّد موعدنا موسم بدر القادم إن شئتَ" ، فقال عليه السلام : "إن شاء الله ." فلمّا خرج أبو سفيان لذلك لقيَ نعيماً وقد قدِمَ مُعتمِراً فالتزمَ له عشراً من الإبل على أن يسير إلى المدينة ويثبّطَ المسلمين عن الخروج ، فوصل المدينة ووجد المسلمين يتجهّزون للخروج ، فقال : "أتخرجون إليهم وقد جمعوا لكم جموعاً؟ (فَاخْشَوْهُمْ) ولا تخرجوا إليهم" (فَزَادَهُمْ) هذا القول (إِيمَاناً) بوعد الله (وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ) ، وقال النبيّ (ع) : "والّذي نفسي بيدهِ لأخرجنّ إليهم ولو وحدي ." فخرج في سبعين راكباً في شعبان حتّى وصلوا سوق بدر فأقاموا هناك ثمانيةَ أيّام ، فخاف أبو سفيان ولم يجئ .

تفسير الآية التالية : الآية رقم 174 من سورة آل عمرانالصفحة الرئيسة تفسير الآية السابقة: الآية رقم 172 من سورة آل عمران



كتاب الكون والقرآن ..تفسير الظواهر الكونية في القرآن الكريم، ووصف دقيق لأحداث القيامة كتاب المتشابه من القرآن تفسير الآيات الغامضة في القرآن الكريم والتي ظلت غامضة منذ 1400عام كتاب حقائق التأويل في الوحي والتنزيل: التفسير الكامل للأيات القرانية بضمنها الايات المتشابهة والغامضة
كتاب الإنسان بعد الموت: وصف دقيق لحال الأنسان بعد الموت وتكوين الجنان وجهنم والملائكة والشياطين. كتاب ساعة قضيتها مع الأرواح: رحلة في عالم الأرواح مدتها ساعة زمنية كتاب الخلاف بين التوراة والقرآن: يوضح من زور التوراة وفي أي عصر والأخطاء الواضحة فيها ومقارنتها بالقرآن الكريم