تفسير الآية الكريمة : ( وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطًا)

من كتاب حقائق التأويل في الوحي والتنزيل  بقلم محمد علي حسن الحلي (رحمه الله تعالى) : 

(وَللّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ ) الغازيّة من طيور تطير ومن رزقٍ كثير (وَمَا فِي الأَرْضِ ) من مالٍ وفير فيهبُ منها لمن يُسلم وجههُ لله وهو مُحسِنٌ مع الفقراء والمحتاجين (وَكَانَ اللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ ) من الإنفاق (مُّحِيطًا) لا يَخفَى عليه شيء منها .

تفسير الآية التالية : الآية رقم 127 من سورة النساءالصفحة الرئيسة تفسير الآية السابقة: الآية رقم 125 من سورة النساء



كتاب الكون والقرآن ..تفسير الظواهر الكونية في القرآن الكريم، ووصف دقيق لأحداث القيامة كتاب المتشابه من القرآن تفسير الآيات الغامضة في القرآن الكريم والتي ظلت غامضة منذ 1400عام كتاب حقائق التأويل في الوحي والتنزيل: التفسير الكامل للأيات القرانية بضمنها الايات المتشابهة والغامضة
كتاب الإنسان بعد الموت: وصف دقيق لحال الأنسان بعد الموت وتكوين الجنان وجهنم والملائكة والشياطين. كتاب ساعة قضيتها مع الأرواح: رحلة في عالم الأرواح مدتها ساعة زمنية كتاب الخلاف بين التوراة والقرآن: يوضح من زور التوراة وفي أي عصر والأخطاء الواضحة فيها ومقارنتها بالقرآن الكريم