تفسير الآية الكريمة : ( وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ ۚ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ ۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا)

من كتاب حقائق التأويل في الوحي والتنزيل  بقلم محمد علي حسن الحلي (رحمه الله تعالى) : 

(وَقَوْلِهِمْ) مفتخرين (إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ ) استهزاءً منهم بكلمة "رسول الله" . ثمّ بيّنَ سُبحانهُ أنّهم لم يقتلوهُ ولم يصلبوهُ في الحقيقة ولكن جعل الله واحداً شبيهاً لهُ فأخذوهُ وصلبوهُ ، وذلك قوله تعالى (وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الّذينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ ) أي الّذينَ اختلفوا في صلب المسيح ، وهم الحواريّون اختلفوا في قتلهِ ، فقال بعضهم صُلِب وبعضهم قال لم يُصلَب بل أفلتَ منهم وبعضهم قال صُلِب ودُفِن ثمّ قام من القبر بعد ثلاثة أيّام ، وذلك لأنّهم رأوا المسيح حيّاً بعد ثلاثة أيّام من وقعة الصلب فكلّموهُ وكلّمهم وأكل طعاماً منهم ، وقوله (لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ ) أي في شكٍّ من صلبهِ (مَا لَهُم بِهِ ) أي ما لهم بحقيقة الصلب (مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ ) أي يتّبعون فيه الظنّ الذي تخيّلوه (وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا ) لكنّهم صلبوا غيره

تفسير الآية التالية : الآية رقم 158 من سورة النساءالصفحة الرئيسة تفسير الآية السابقة: الآية رقم 156 من سورة النساء



كتاب الكون والقرآن ..تفسير الظواهر الكونية في القرآن الكريم، ووصف دقيق لأحداث القيامة كتاب المتشابه من القرآن تفسير الآيات الغامضة في القرآن الكريم والتي ظلت غامضة منذ 1400عام كتاب حقائق التأويل في الوحي والتنزيل: التفسير الكامل للأيات القرانية بضمنها الايات المتشابهة والغامضة
كتاب الإنسان بعد الموت: وصف دقيق لحال الأنسان بعد الموت وتكوين الجنان وجهنم والملائكة والشياطين. كتاب ساعة قضيتها مع الأرواح: رحلة في عالم الأرواح مدتها ساعة زمنية كتاب الخلاف بين التوراة والقرآن: يوضح من زور التوراة وفي أي عصر والأخطاء الواضحة فيها ومقارنتها بالقرآن الكريم