تفسير الآية الكريمة : ( وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِهَا ۚ قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ ۖ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ)

من كتاب حقائق التأويل في الوحي والتنزيل  بقلم محمد علي حسن الحلي (رحمه الله تعالى) : 

قالت قُريش : "يا محمّد إن شئتَ أن نُصدّقك فائتنا بمعجزةٍ كما جاء بها موسى وصالح ." فقال بعض المسلمين : "إنّكم لا تؤمنون ولو جاءكم بأكبر معجزة" . فأخذوا يُقسِمون الأيمان بأنّهم يؤمنون إذا رأوا منه معجزة مادّية ، فنزلت هذه الآية (وَأَقْسَمُواْ بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ ) أي بالَغوا في اليمين (لَئِن جَاءتْهُمْ آيَةٌ ) أي معجزة (لَّيُؤْمِنُنَّ بِهَا ) ولا يُكذّبون (قُلْ) لهم يا محمّد (إِنَّمَا الآيَاتُ عِندَ اللّهِ ) إن رأى في إنزالها مصلحة لهم أنزلها وإن رأى في إنزالها إهلاكهم ودمارهم لا يُنزل آية مِمّا طلبوها (وَمَا يُشْعِرُكُمْ ) أيّها المسلمون (أَنَّهَا) يعني المعجزة (إِذَا جَاءتْ لاَ يُؤْمِنُونَ ) عند رؤيتها بل يقولون هذا سِحرٌ مُبين .

تفسير الآية التالية : الآية رقم 110 من سورة الأنعامالصفحة الرئيسة تفسير الآية السابقة: الآية رقم 108 من سورة الأنعام



كتاب الكون والقرآن ..تفسير الظواهر الكونية في القرآن الكريم، ووصف دقيق لأحداث القيامة كتاب المتشابه من القرآن تفسير الآيات الغامضة في القرآن الكريم والتي ظلت غامضة منذ 1400عام كتاب حقائق التأويل في الوحي والتنزيل: التفسير الكامل للأيات القرانية بضمنها الايات المتشابهة والغامضة
كتاب الإنسان بعد الموت: وصف دقيق لحال الأنسان بعد الموت وتكوين الجنان وجهنم والملائكة والشياطين. كتاب ساعة قضيتها مع الأرواح: رحلة في عالم الأرواح مدتها ساعة زمنية كتاب الخلاف بين التوراة والقرآن: يوضح من زور التوراة وفي أي عصر والأخطاء الواضحة فيها ومقارنتها بالقرآن الكريم