تفسير الآية الكريمة : ( وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعَامِ نَصِيبًا فَقَالُوا هَٰذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَٰذَا لِشُرَكَائِنَا ۖ فَمَا كَانَ لِشُرَكَائِهِمْ فَلَا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ ۖ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَىٰ شُرَكَائِهِمْ ۗ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ)

من كتاب حقائق التأويل في الوحي والتنزيل  بقلم محمد علي حسن الحلي (رحمه الله تعالى) : 

(وَجَعَلُواْ لِلّهِ ) نصيباً ولأصنامهم نصيباً (مِمِّا ذَرَأَ ) في الأرض ، أي مِمّا خلقَ ونشرَ في الأرض (مِنَ الْحَرْثِ ) أي من الزرع (وَالأَنْعَامِ نَصِيبًا فَقَالُواْ هَـذَا ) النصيب (لِلّهِ بِزَعْمِهِمْ ) يعني بحكمهم وشريعتهم (وَهَـذَا) النصيب (لِشُرَكَآئِنَا) يعني جعلوا حصّة من الأنعام لله وحصّة لأصنامهم (فَمَا كَانَ لِشُرَكَآئِهِمْ ) من نصيب (فَلاَ يَصِلُ إِلَى اللّهِ وَمَا كَانَ لِلّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَى شُرَكَآئِهِمْ ) يعني إذا قصّرت عندهم حصّة الأصنام يأخذون من حصّة الله لإكمال ما يحتاجون إليهِ من اللّحم أو الخصروات أو غير ذلك ، ولكن إذا قصّرت عندهم حصّة الله فلا يُضيفون عليها من حصّة الأصنام لأنّها لا توافق على ذلك بزعمهم (سَاء مَا يَحْكُمُونَ ) أي ساءَ الحكم حكمهم هذا .

تفسير الآية التالية : الآية رقم 137 من سورة الأنعامالصفحة الرئيسة تفسير الآية السابقة: الآية رقم 135 من سورة الأنعام



كتاب الكون والقرآن ..تفسير الظواهر الكونية في القرآن الكريم، ووصف دقيق لأحداث القيامة كتاب المتشابه من القرآن تفسير الآيات الغامضة في القرآن الكريم والتي ظلت غامضة منذ 1400عام كتاب حقائق التأويل في الوحي والتنزيل: التفسير الكامل للأيات القرانية بضمنها الايات المتشابهة والغامضة
كتاب الإنسان بعد الموت: وصف دقيق لحال الأنسان بعد الموت وتكوين الجنان وجهنم والملائكة والشياطين. كتاب ساعة قضيتها مع الأرواح: رحلة في عالم الأرواح مدتها ساعة زمنية كتاب الخلاف بين التوراة والقرآن: يوضح من زور التوراة وفي أي عصر والأخطاء الواضحة فيها ومقارنتها بالقرآن الكريم