تفسير الآية الكريمة : ( فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ ۚ أُولَٰئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوا أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ۖ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ)

من كتاب حقائق التأويل في الوحي والتنزيل  بقلم محمد علي حسن الحلي (رحمه الله تعالى) : 

(فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا ) بأن جعل لله البنات أو جعل له شريكاً (أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ ) التي جاء بِها محمّد وغيره من الرُسُل (أُوْلَـئِكَ) المكذّبون والمشركون (يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُم مِّنَ الْكِتَابِ ) أي يستوفون نصيبهم من الدنيا مِمّا كتب الله لهم من الرزق والعُمر ثمّ يموتون ويدخلون جهنّم ، ثمّ أخبرَ سُبحانهُ عن من مات منهم فقال (حَتَّى إِذَا جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا ) أي رُسُل الموت وهم الملائكة (يَتَوَفَّوْنَهُمْ) أي يقبضونهم من أجسامهم ، لأنّ الإنسان الحقيقي هو النفس الروحانيّة الأثيرية (قَالُواْ) أي قالت ملائكة الموت لهؤلاء الكافرين (أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ ) يعني أين شركاؤكم الّذينَ كنتم تعبدونهم من دون الله فليُخلّصوكم من عذابهِ إن كنتم صادقين في دعواكم (قَالُواْ) أي الكافرون (ضَلُّواْ عَنَّا ) أي ذهبوا عنّا وافتقدناهم فلم ينفعونا بشيء (وَشَهِدُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَافِرِينَ ) يعني اعترفوا بذنبهم وخطئهم .

تفسير الآية التالية : الآية رقم 38 من سورة الأعرافالصفحة الرئيسة تفسير الآية السابقة: الآية رقم 36 من سورة الأعراف



كتاب الكون والقرآن ..تفسير الظواهر الكونية في القرآن الكريم، ووصف دقيق لأحداث القيامة كتاب المتشابه من القرآن تفسير الآيات الغامضة في القرآن الكريم والتي ظلت غامضة منذ 1400عام كتاب حقائق التأويل في الوحي والتنزيل: التفسير الكامل للأيات القرانية بضمنها الايات المتشابهة والغامضة
كتاب الإنسان بعد الموت: وصف دقيق لحال الأنسان بعد الموت وتكوين الجنان وجهنم والملائكة والشياطين. كتاب ساعة قضيتها مع الأرواح: رحلة في عالم الأرواح مدتها ساعة زمنية كتاب الخلاف بين التوراة والقرآن: يوضح من زور التوراة وفي أي عصر والأخطاء الواضحة فيها ومقارنتها بالقرآن الكريم