تفسير الآية الكريمة : ( إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَىٰ وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ ۚ وَلَوْ تَوَاعَدْتُمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ ۙ وَلَٰكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَىٰ مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ ۗ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ)

من كتاب حقائق التأويل في الوحي والتنزيل  بقلم محمد علي حسن الحلي (رحمه الله تعالى) : 

(لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ ) من المشركين (عَن بَيِّنَةٍ ) من الدِين وإظهار الحقّ بالنصر للمؤمنين مع قِلّتهم والهزيمة للمشركين مع كثرتهم . يعني : بالنصرِ تبيّنَ للناسِ أنَّ محمّداً على حقّ إذ لو لم يكن على حقّ من دينهِ لما انتصرَ على المشركين مع كثرتهم ووَفْرة سلاحهم (وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ ) من المشركين (عَن بَيِّنَةٍ ) يعني وليُسلمَ من أسلمَ منهم عن بيّنة لِما يشاهد بعينهِ من نُصرة المؤمنين مع قلّةِ عددهم على الكافرين مع كثرتهم . فالحياة هُنا أراد بها الإيمان (وَإِنَّ اللّهَ لَسَمِيعٌ ) لدعائكم إذ دعوتموهُ لنُصرتكم (عَلِيمٌ) بضعفكم وقلّةِ عددكم فنصركم على أعدائكم .

تفسير الآية التالية : الآية رقم 43 من سورة الأنفالالصفحة الرئيسة تفسير الآية السابقة: الآية رقم 41 من سورة الأنفال



كتاب الكون والقرآن ..تفسير الظواهر الكونية في القرآن الكريم، ووصف دقيق لأحداث القيامة كتاب المتشابه من القرآن تفسير الآيات الغامضة في القرآن الكريم والتي ظلت غامضة منذ 1400عام كتاب حقائق التأويل في الوحي والتنزيل: التفسير الكامل للأيات القرانية بضمنها الايات المتشابهة والغامضة
كتاب الإنسان بعد الموت: وصف دقيق لحال الأنسان بعد الموت وتكوين الجنان وجهنم والملائكة والشياطين. كتاب ساعة قضيتها مع الأرواح: رحلة في عالم الأرواح مدتها ساعة زمنية كتاب الخلاف بين التوراة والقرآن: يوضح من زور التوراة وفي أي عصر والأخطاء الواضحة فيها ومقارنتها بالقرآن الكريم