تفسير الآية الكريمة : ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَٰئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّىٰ يُهَاجِرُوا ۚ وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَىٰ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ)

من كتاب حقائق التأويل في الوحي والتنزيل  بقلم محمد علي حسن الحلي (رحمه الله تعالى) : 

(إِنَّ الّذينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ ) من مكّة إلى المدينة (وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالّذينَ آوَواْ ) الرسول في بلدهم وديارهم (وَّنَصَرُواْ) وهم أهل يثرب (أُوْلَـئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ ) بالنُصرة والمساعدة والوراثة (وَالّذينَ آمَنُوا ْ) من أهل مكّة (وَلَمْ يُهَاجِرُواْ ) إلى مدينة يثرب (مَا لَكُم مِّن وَلاَيَتِهِم مِّن شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُواْ ) إلى المدينة ، أي ما لكم من نُصرتهم لكم ولا من إرثهم شيء لأنّهم بعيدون عنكم لا يقدرون على نُصرتكم (وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ ) أي وإن طلبوا نُصرتكم لهم ومُساعدتكم فانصُروهم وساعِدوهم وقاتِلوا المشركين من أعدائهم ، وذلك قوله تعالى (فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ ) ، ثمّ استثنَى سُبحانهُ من كان لهُ عهد وميثاق مع المسلمين على المهادنة وترك القتال فقال (إِلاَّ عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ ) على المهادَنة وترك القتال فلا تقاتلوهم ولا تنقضوا الميثاق معهم (وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ) .

تفسير الآية التالية : الآية رقم 73 من سورة الأنفالالصفحة الرئيسة تفسير الآية السابقة: الآية رقم 71 من سورة الأنفال



كتاب الكون والقرآن ..تفسير الظواهر الكونية في القرآن الكريم، ووصف دقيق لأحداث القيامة كتاب المتشابه من القرآن تفسير الآيات الغامضة في القرآن الكريم والتي ظلت غامضة منذ 1400عام كتاب حقائق التأويل في الوحي والتنزيل: التفسير الكامل للأيات القرانية بضمنها الايات المتشابهة والغامضة
كتاب الإنسان بعد الموت: وصف دقيق لحال الأنسان بعد الموت وتكوين الجنان وجهنم والملائكة والشياطين. كتاب ساعة قضيتها مع الأرواح: رحلة في عالم الأرواح مدتها ساعة زمنية كتاب الخلاف بين التوراة والقرآن: يوضح من زور التوراة وفي أي عصر والأخطاء الواضحة فيها ومقارنتها بالقرآن الكريم