تفسير الآية الكريمة : ( وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ)

من كتاب حقائق التأويل في الوحي والتنزيل  بقلم محمد علي حسن الحلي (رحمه الله تعالى) : 

(وَعَلَى الثَّلاَثَةِ الّذينَ خُلِّفُواْ ) عن غزوة تبوك ، يعني تاب عليهم وهم : كعب بن مالك ومرارة بن الربيع وهلال بن اُميّة ، وذلك أنَّهم تخلّفوا عن رسول الله ولم يخرجوا معه وكان تخلّفهم عن توانٍ لا عن نفاق ثم ندموا ، فلَمّا قدِمَ النبيّ المدينة جاؤوا إليهِ يعتذرون فلم يُكلّمهم النبيّ وأمرَ المسلمين بأن لا يُكلّموهم ، فهجرهم الناس حتّى الصبيان فضاقت عليهم المدينة فخرجوا إلى الجبال وبقوا خمسين يوماً يتضرّعون إلى الله ويتوبون إليهِ فقَبِلَ توبتهم ، وذلك قوله تعالى (حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ) أي ضاقت عليهم مع سِعتها (وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ ) فخرجوا إلى الجبال (وَظَنُّواْ أَن لاَّ مَلْجَأَ مِنَ اللّهِ إِلاَّ إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُواْ ) في المستقبل عن تكرار مثل ذلك (إِنَّ اللّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ) .

تفسير الآية التالية : الآية رقم 119 من سورة التوبةالصفحة الرئيسة تفسير الآية السابقة: الآية رقم 117 من سورة التوبة



كتاب الكون والقرآن ..تفسير الظواهر الكونية في القرآن الكريم، ووصف دقيق لأحداث القيامة كتاب المتشابه من القرآن تفسير الآيات الغامضة في القرآن الكريم والتي ظلت غامضة منذ 1400عام كتاب حقائق التأويل في الوحي والتنزيل: التفسير الكامل للأيات القرانية بضمنها الايات المتشابهة والغامضة
كتاب الإنسان بعد الموت: وصف دقيق لحال الأنسان بعد الموت وتكوين الجنان وجهنم والملائكة والشياطين. كتاب ساعة قضيتها مع الأرواح: رحلة في عالم الأرواح مدتها ساعة زمنية كتاب الخلاف بين التوراة والقرآن: يوضح من زور التوراة وفي أي عصر والأخطاء الواضحة فيها ومقارنتها بالقرآن الكريم