تفسير الآية الكريمة : ( مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ)

من كتاب حقائق التأويل في الوحي والتنزيل  بقلم محمد علي حسن الحلي (رحمه الله تعالى) : 

(مَا كَانَ ) أي لا ينبغي (لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ الأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُواْ عَن رَّسُولِ اللّهِ ) عند خروجه إلى تبوك (وَلاَ يَرْغَبُواْ بِأَنفُسِهِمْ ) عن الحرِّ ومشقّة السفر (عَن نَّفْسِهِ ) بل يجب أن يواسوهُ ويُساعدوهُ ولا يتخلّفوا عنهُ (ذَلِكَ) النهي عن التخلّف (بِأَنَّهُمْ لاَ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ ) أي عطش (وَلاَ نَصَبٌ ) أي تعب (وَلاَ مَخْمَصَةٌ ) أي مجاعة (فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَطَؤُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ ) يعني ولا يطؤون أرضاً أو بلداً يغيظ الكفّار وطؤهم لهُ (وَلاَ يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلاً ) يعني ولا يُصيبون من المشركين أمراً من قتلٍ أو جروحٍ أو مالٍ (إِلاَّ كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ) .

تفسير الآية التالية : الآية رقم 121 من سورة التوبةالصفحة الرئيسة تفسير الآية السابقة: الآية رقم 119 من سورة التوبة



كتاب الكون والقرآن ..تفسير الظواهر الكونية في القرآن الكريم، ووصف دقيق لأحداث القيامة كتاب المتشابه من القرآن تفسير الآيات الغامضة في القرآن الكريم والتي ظلت غامضة منذ 1400عام كتاب حقائق التأويل في الوحي والتنزيل: التفسير الكامل للأيات القرانية بضمنها الايات المتشابهة والغامضة
كتاب الإنسان بعد الموت: وصف دقيق لحال الأنسان بعد الموت وتكوين الجنان وجهنم والملائكة والشياطين. كتاب ساعة قضيتها مع الأرواح: رحلة في عالم الأرواح مدتها ساعة زمنية كتاب الخلاف بين التوراة والقرآن: يوضح من زور التوراة وفي أي عصر والأخطاء الواضحة فيها ومقارنتها بالقرآن الكريم