كتاب: المتشابه من القرآن

بقلم: محمدعلي حسن الحلي (رحمه الله تعالى)

توزيع: دار الكتب العلمية (بيروت)

الوصف: تفسير الآيات القرآنية الغامضة التي عجز المفسرون عن الإتيان بمعانيها منذ 14 قرناً

فهرس الآيات , البحث في القرآن الكريم

تفسير سورة الأنعام من الآية( 158) من كتاب المتشابه من القرآن   بقلم محمد علي حسن الحلي (رحمه الله تعالى) : 

158 - قالت كفّار قريش للنبيّ لن نؤمن لك حتّى تنزّل علينا ملائكةً يشهدون أنّك رسول الله أو يأتي ربّك فيشهد بذلك أو تشقّ القمر نصفين فنراه بأعيننا , فنزلت هذه الآية :
(هَلْ يَنظُرُونَ) أي هل ينتظرون (إِلاَّ أَن تَأْتِيهُمُ الْمَلآئِكَةُ) فتشهد لهم على صحّة نبوّتك فحينئذٍ يؤمنون (أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ) فيشهد لك كما اقترحوه عليك (أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ) التي هي من علائم الساعة ومن تلك العلائم إنشقاق القمر (يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ) وهي انشقاق القمر (لاَ يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا) في ذلك الوقت ، إن (لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ) حدوث تلك الآية (أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا) يعني أو لم تكن كسبت في إيمانها خيراً ، والمعنى إن لم تكن أعمالها صالحة وأرادت أن تتوب عن غيّها وتعمل الصالحات في ذلك الوقت لا تُقبَل توبتها (قُلِ) يا محمّد لهؤلاء المشركين (انتَظِرُواْ) حدوث تلك الآيات حيث لا ينفع إيمانكم في ذلك اليوم (إِنَّا مُنتَظِرُونَ) موتكم كي نعذّبكم في عالم البرزخ فأيّنا أجله أقرب ؟
تمّ بعون الله تفسير سورة الأنعام في 14 رمضان سنة 1383 هجرية
ويليها تفسير سورة الأعراف
==================================================

سورة الأعراف

-----------------------------------

68 :سماحة المؤلّف إذ يبيّن آراء المفسّرين فيما عرض ويعرض له ، إنّما ليدع للقارئ فرصة المشاركة والمقارنة ليكون على بيّنة ويتّبع الحقّ أنّى وجده . – المراجع .

<<الصفحة السابقة الصفحة الرئيسة السورة التالية>>



كتاب الكون والقرآن ..تفسير الظواهر القرآنية في القرآن الكريم، ووصف دقيق لأحداث القيامة كتاب المتشابه من القرآن تفسير الآيات الغامضة في القرآن الكريم والتي ظلت غامضة منذ 1400عام كتاب الإنسان بعد الموت: وصف دقيق لحال الأنسان بعد الموت وتكوين الجنان وجهنم والملائكة والشياطين. كتاب ساعة قضيتها مع الأرواح: رحلة في عالم الأرواح مدتها ساعة زمنية كتاب الخلاف بين التوراة والقرآن: يوضح من زور التوراة وفي أي عصر والأخطاء الواضحة فيها ومقارنتها بالقرآن الكريم